<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<atom:link href="https://apologetics.metri.co.uk/blog/x5feed.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<title><![CDATA[]]></title>
		<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/</link>
		<description><![CDATA[]]></description>
		<language>AR</language>
		<lastBuildDate>Tue, 22 Oct 2024 21:49:00 +0000</lastBuildDate>
		<generator>Incomedia WebSite X5 Pro</generator>
		<item>
			<title><![CDATA[الرد علي إدعاء أن كنيستنا القبطية وقعت في فخ اللغه]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000017"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">إستكمالا لتفنيد بدعه أن جسد الرب يسوع المسيح كان يحمل فساداً والتي هي ناتجة عن التعليم البيزنطي وتبناه متدعي الإستنارة أصحاب (بدعة النيوباتريستك).</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">نجد أنه عند رفض كنيسة الإسكندرية القبطية الأرثوذكسية لهذا التعليم؛ قام اصحاب ذلك الفكر ومعلميهم بإدعاء أن </span><span class="fs20lh1-5 ff1">كنيستنا وقعت في فخ اللغه </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وأنه لا يجب أن نخاف من لفظ الفساد حينما نسمعه و</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أن جسد السيد المسيح حمل فساد الإنسان وأنه خلص جسده أولا قبل الصليب.</span></div><div><br></div><div><br></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">وللرد نقول:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> أصحاب ذلك التعليم كما وضحنا في السابق أنهم يعتمدون علي تعاليم مضلله لا تتوافق مع الكتاب المقدس ولا الليتورجيات ولا التقليد ولا تعليم الأباء.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فكما ذكرنا في تفنيد البدعه مسبقا أن الكتاب المقدس يعلن صراحة أن جسد رب المجد يسوع المسيح بغير عيب ولا دنس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(1 بط 1: 19) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وأن رئيس كهنتنا (السيد المسيح) في تجسده هو قدوس بلا شر ولا دنس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(عب 7: 26) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي صلوات التسبحة نعترف عن ناسوته </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"ناسوت طاهر.. بغير مباضعة.. مساوٍ لنا.. كالتدبير" </span><b><span class="fs14lh1-5 ff1">(ثاؤطوكية الأحد)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكني أحزن من أعماق قلبي علي معلم قد تتلمذ تحت أقدام أسقف التعليم الذي لُقب بمعلم المسكونة وذهبي الفم الثاني؛ كما أحزن بشده علي إبن من أبناء كنيسة الإسكندرية والتي هي مشهود لها أنها منارة التعليم اللاهوتي فهي كنيسة مرجعية أبائية منذ حداثتها.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن وأسفاه علي إبن من أبناء تلك الكنيسة يأتي ويقول أن الكنيسة سقطت في فخ اللغه؛ والذي يتضح من ذلك القول أنه هو الذي سقط في فخ اللغه والتعليم، حيث أن تعاليمة تتنافي مع الكتاب المقدس والليتورجيا. بل وأنه لا يعلم شيئا عن التاريخ.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">دعنا هنا عزيزي القارئ نبدأ بتوضيح لماذا لم تسقط كنسة الإسكندرية في فخ اللغه.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">كانت مدينة الإسكندرية وقت كرازة الرسل تعتبر -من الناحية السياسة- المدينة الثانية في الإمبراطورية الرومانية بعد العاصمة روما. لكنها من جهة شهرتها العلمية والثقافية، كانت دون منازع عاصمة العالم الثقافية في ذلك الحين... فمدرستها الشهيرة، كانت أكبر مركز علمي وفلسفي في العالم الوثني، بما توفر لها من مشاهير العلماء والفلاسفة وما زخرت به مكتبتها الشهيرة من الكتب والمخطوطات القيمة.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">لكن تأسيس الكنيسة المصرية التي تعرف باسم كنيسة الإسكندرية، ينسب إلى القديس مارمرقس. والقديس مارمرقس أحد السبعين رسولًا – أسس هذه الكنيسة حوالي سنة 60 م. وتميزت بكثرة عدد من آمن، وبسمو روحانيتهم، وبحياة الزهد الفلسفية الفائقة الحد التي عاشها جمهور المؤمنين.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">كما أسس مارمرقس في الإسكندرية مدرسة لاهوتية، لتثبيت المؤمنين في الدين الجديد، ولتقف أمام المدرسة الوثنية الشهيرة لتقاوم تيارها وأفكارها وترد عليها... وقد قدر لهذه المدرسة -فيما بعد- بما توفر لها من علماء أن تجذب بعض فلاسفة المدرسة الوثنية وتهديهم إلى الإيمان، بل أن تصبح أكبر مركز دراسي لاهوتي مسيحي في العالم كله شرقًا وغربًا لعدة قرون. وقدمت هذه المدرسة للكنيسة المسيحية في مصر وخارجها علماء وفلاسفة استطاعوا أن يخدموا، ويكتبوا عن إيمانهم بأقلامهم التي فندت ادعاءات الفلاسفة الوثنيين.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما بخصوص اللغة فكانت اللغة المصرية -المعروفة بالقبطية- هي لغة البلاد الرسمية يتعلمها الكبير والصغير من الرجال والنساء، مع الاحتفاظ باللهجات المختلفة، وعندما تغلب اليونان على القطر المصري ولبثوا حاكمين البلاد (عهد البطالسة)، اهتموا كثيرًا بأن تكون اللغة الرسمية هي اللغة اليونانية وترجموا إليها الكتب العديدة ولاسيما التوراة، والمعروفة بالترجمة السبعينية، وبقيت اللغة القبطية هي لغة الشعب. ثم جاءت دولة الرومان، واستمرت اللغة اليونانية سائدة.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وعندما دخلت المسيحية إلى مصر على يد مارمرقس الرسول، استمر الكلام باللغة القبطية مع اللغة اليونانية القديمة، والتي حصلت البشارة بها. وإلى القرن السابع الميلادي كانت اللغة القبطية هي لغة الشعب والدولة والكنيسة، بحسب ما يقوله عالم المصريات د. بانوب حبشي، حيث قال: [وصلت اللغة القبطية إلى الذروة عندما أصبحت لغة الكنيسة والدولة والشعب معًا في أواخر العصر البيزنطي وأوائل العصر العربي].</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أأسف للإطالة ولكني حاولت أن أعرض التأريخ السابق ليتسني لنا فهم مكانة كنيسة الإسكندرية ولغتها في العصور الأولي لنعرف ونتأكد أنه من المستحيل السقوط في فخ اللغة كما يتدعي أصحاب التعليم المبتدع.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">من جهة أخري نجد كل من يعترض علي إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (كنيسة الإسكندرية) ينسب لها ما يشوب الكنائس الأخري.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فعلي سبيل المثال عندما إعترض لوثر علي كنيسة روما من جهة السلطان الكهنوتي وصكوك الغفران؛ أستغل اللوثريون هذا الإعتراض ضد كنيسة الإسكندرية في رحلاتهم التبشيرية حتي يستطيعوا أن يتوغلوا في فكر البسطاء بالرغم أن كنيسة الإسكندرية لم تنادي يوماً بصكوك غفران ولا بسلطان كهنوتي فيما عدا أن السلطان الكهنوتي هو تسليم رسولي لوكالة أسرار الكنيسة، أي ان الرتب الكهنوتية هي فقط التي تُعمِّد وتصنع سر الإفخارستيا وغيرها من الأسرار.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا نجد تاريخيا أن الذين وقعوا في فخ اللغة هم كنيسة روما وليس كنيسة الإسكندرية؛ حيث نجد في مجمع خلقدونية أن كنيسة روما إتهمت كنيسة الإسكندرية بالفكر الأوطاخي حول طبيعة السيد المسيح بالرغم من أن كنيسة الإسكندرية حرمت أوطاخي وتعليمة عن طبيعة السيد المسيح؛ حيث أن أوطاخي كان يُعلِّم أن للسيد المسيح طبيعة واحدة فقال إن الطبيعة البشرية ابتُلِعَت وتلاشت في الطبيعة الإلهية، وكأنها نقطة خل في المحيط. وهو بهذا قد أنكر ناسوت السيد المسيح. بل ويتضح أن عقيدته غير أرثوذكسية، إذ يعتقد بالامتزاج.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أي أن الطبيعتين قد امتزجتا معًا في طبيعة واحدة. ومن هنا جاءت تسميته مونوفيزيتس </span><b><span class="fs18lh1-5 ff3">monofusith</span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff3">V</span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff4"> </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(</span><span class="fs20lh1-5 ff1">monofusithV</span><span class="fs20lh1-5 ff1">) لأن عبارة "موني فيزيس"</span><b><span class="fs18lh1-5 ff4"> </span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff3">monh</span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff5"> </span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff3">fusi</span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff3">V</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(</span><span class="fs20lh1-5 ff1">monh fusiV</span><span class="fs20lh1-5 ff1">) تعني "طبيعة وحيدة" وليس "طبيعة واحدة" أي "ميا فيزيس" </span><b><span class="fs18lh1-5 ff3">mia fusi</span></b><b><span class="fs18lh1-5 ff3">V</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(</span><span class="fs20lh1-5 ff1">mia fusiV</span><span class="fs20lh1-5 ff1">).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">بينما تُعلِّم كنيسة الإسكندرية بما أقرة القديس كيرلس عمود الدين أن السيد المسيح طبيعة واحدة وتستخدم عبارة (طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">μία φύσις τοῦ θεοῦ λόγου σεσαρκωμένη</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">( </span><span class="fs20lh1-5 ff1">mía fýsis toú theoú lógou sesarkoméni</span><span class="fs20lh1-5 ff1">)</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">- من جهة أخري؛ هل فهمت كنيسة الإسكندرية آية </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">اصنعوا هذا لِذِكْرِي (لو 22: 19)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> كما فهمها اللوثريون؟ أنها مجرد التذكر لأمر نتطلع إليه غائبًا عنا.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أم تعني: " استحضار حدث ما أمام الله كان قد وقع في الماضي، ولكن ما زال فعله أو أثره ممتدًا في الزمن الحاضر".</span></div><div><br></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا أود أن أُذكِّر هؤلاء المعلمين بأنهم أوقعوا ذواتهم في فخ اللغة؛ فتارة يقولون أن الفساد هو الخطية وتارة أخري يقولون أن الفساد هو الموت.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">بينما يعلن الكتاب المقدس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. أَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَ بُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ.</span><span class="cf1 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ: «ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ»." (1 كو 15: 52</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">-54</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهذا نص صريح يجمع الكلمتين الموت والفساد وبالتالي فالموت ليس الفساد، فالموت هو عقوبة الخطية التي أدخلت الموت، أما الفساد فهو وراثتنا لطبيعة تميل نحو الشر ولهذا فنحن نخطئ كل يوم بسبب فساد الطبيعة؛ وهو أيضاً تحلل الجسد بعد الموت.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">والحالتين لا ينطبقان علي السيد المسيح له كل مجد؛ فبشاره الملاك للقديسة العذراء نك الإعلان فيها أنه القدوس "فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">«اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." (لو 1: 35)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، كما أن الكتاب أعلن أيضاً أنه قام باكوره جنسنا عديم فساد </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ وَلاَ تَدَعَ قُدُّوسَكَ يَرَى فَسَادًا." (أع 2: 27) "لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا." (مز 16: 10)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهذا ما أكدة أيضا القديس أثناسيوس الرسولي في كتابه تجسد الكلمة، فقال:</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">ولكن لما كان ضروريًا أيضًا وفاء الدين المستحق على الجميع، لأنه كان الجميع مستحقين الموت، الأمر الذي من أجله -كسبب جوهري حقيقي- أتى المسيح بيننا، لأجل هذه الغاية. وبعد تقديم البراهين الكثيرة عن لاهوته بواسطة أعماله - قدم ذبيحة نفسه أيضًا عن الجميع إذ سلم هيكله للموت عوضًا عن الجميع، أولًا لكي يحرر البشر من معصيتهم القديمة، وثانيًا لكي يظهر أنه أقوَى من الموت، بإظهاره أن جسده عديم الفساد كباكورة لقيامة الجميع. </span><b><span class="fs14lh1-5 ff1">(تجسد الكلمة 20 : 2)</span></b></div><div><b><span class="fs14lh1-5 ff1"><br></span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">وما دام الجسد قد اشترك في ذات الطبيعة مع الجميع لأنه كان جسدًا بشريًا، وإن كان قد أخذ من عذراء فقط بمعجزة فريدة، فكان لا بُد أن يموت أيضًا كسائر البشر نظرائه، لأنه كان جسدًا قابلًا للموت. ولكنه بفضل اتحاده “بالكلمة”، لم يعد خاضعًا للفساد بمقتضى طبيعته، بل خرج عن دائرة الفساد بسبب الكلمة الذي أتى ليحل فيه. </span><b><span class="fs14lh1-5 ff1">(تجسد الكلمة 20 : 4)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما الإدعاء بأن الإنسان بحسب الطبيعة يحوي فساد لأنه مخلوق من العدم، فقد أجاب عليها القديس أثناسيوس الرسولي أيضا قائلاً:</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">فالله إذًا خلق الإنسان، وقصد أن يبقى في عدم فساد، أما البشر، فإذ احتقروا ورفضوا التأمل في الله، واخترعوا ودبروا الشر لأنفسهم، فقد استحقوا حُكْم الموت الذي سبق تهديدهم به. ومن ذلك الحين لم يبقوا بعد في الصورة التي خُلقوا عليها، </span><b><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">بل فسدوا حسبما أرادوا لأنفسهم</span></b><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">، وساد عليهم الموت كملك</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">death had the mastery over them as king. </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">لأن تعديهم الوصية أعادهم إلى حالتهم الطبيعية، حتى أنهم كما نَشَأوا من العدم، كذلك يجب أن لا يتوقعوا إلا الفساد الذي يؤدي إلى العدم مع توالي الزمن</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs14lh1-5 ff1">(تجسد الكلمة 4 : 4)</span></b><b></b></div><div><b><span class="fs14lh1-5 ff1"><br></span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهو هنا يوضح أن الفساد أتي علي اإنسان بحسب إرادة الإنسان، ولأنه فقد صورة الله التي خلق عليها والتي منحته الخلود والحياة فبالتالي بدأ الفساد يعمل في الإنسان؛ وهذا ما شرحة القديس في الفقرة التالية:</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">لأنهم إن كانوا بحضور “الكلمة” وتعطفه قد دعوا إلى الوجود، من الحالة الطبيعية الأولى، وهي عدم الوجود، فإنهم بطبيعة الحال متى تَجَرَّدُوا من معرفة الله عادوا إلى العدم (لأن كل ما هو شر فهو عدم، وكل ما هو خير فهو كائِن وموجود)، ويجب أن تكون النتيجة بطبيعة الحال الحِرمان إلى الأبد من الوجود، طالما كانوا يستمدون وجودهم من الله الموجود. وبتعبير آخر يجب أن تكون النتيجة الانحلال، وبالتالي البقاء في حالة الموت والفساد.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs14lh1-5 ff1">(تجسد الكلمة 4 : 5)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأخيراً لنري سوياً ماذا أعلن الوحي الإلهي في الكتاب المقدس بخصوص الفساد؛ فهل حقاً خلق الله الإنسان حاملا لفساد طبيعي حيث أنه خُلق من العدم؟ لنري ماقاله الوحي المقدس بفم الرسول بولس:-</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لأَنَّ انْتِظَارَ الْخَلِيقَةِ يَتَوَقَّعُ اسْتِعْلاَنَ أَبْنَاءِ اللهِ. إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ - لَيْسَ طَوْعًا، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا - عَلَى الرَّجَاءِ. فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعًا إِلَى الآنَ. وَلَيْسَ هكَذَا فَقَطْ، بَلْ نَحْنُ الَّذِينَ لَنَا بَاكُورَةُ الرُّوحِ، نَحْنُ أَنْفُسُنَا أَيْضًا نَئِنُّ فِي أَنْفُسِنَا، مُتَوَقِّعِينَ التَّبَنِّيَ فِدَاءَ أَجْسَادِنَا." (رو 8: 19</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">23-</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">).</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ومن تفسير القمص/ تادرس يعقوب ملطي علي النص يكتب:</span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">ماذا يقصد بالخليقة التي تترقب في شوقٍ إعلان بنوتنا لله؟</span></u></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول يقصد بالخليقة هنا العالم كله بما فيه من جمادات. فإن كان الله قد خلق العالم كله من أجل الإنسان ليحيا سيدًا فيه يحمل صورته الإلهية ومثاله، فإن فساد الإنسان انعكست آثاره حتى على الخليقة، فعندما سقط آدم جاء الحكم: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكًا وحسكًا تنبت لك" (تك 3: 17-18)</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">. قاوم الإنسان إلهه، فأثمرت مقاومته مقاومة الخليقة له، لكنها حتى في هذه المقاومة كأنها تترجى عودته إلى حضن الله كابن له فتعود هي متهللة من أجل الإنسان الذي خلقت لأجله.</span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">ما معنى أن الخليقة أخضعت للباطل [20]؟</span></u><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> لماذا صارت فاسدة؟ وما هو السبب؟ بسببك أنت أيها الإنسان، فإنك إذ حملت جسدًا ميتًا قابلا للآلام تقبلت الأرض لعنة وأنبتت شوكا وحسكًا.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">لقد حاصرها الشر لأجلك وصار مفسدًا، مع أن (الخليقة) لم ترتكب خطأ من جانبها، ولأجلك أيضًا سيحدث عدم الفساد. هذا هو معنى "على الرجاء</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">" [20].</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">عندما يقول أنها أخضعت "ليس طوعًا" لا ليظهر أن ما قد حدث لها وإنما لكي نتعلم عناية المسيح للكل، فإن إصلاح الخليقة لا يكون من ذاتها.]</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">إذن لنتوقع التبني كقول الرسول. كيف يكون هذا ونحن قد نلنا البنوة لله فعلًا؟ إننا نتوقع كمال مجد البنوة بقيامة الجسد من الأموات، كقول الرسول: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"الذي سيغير شكل جسد تواضعنا، ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته، أن يخضع لنفسه كل شيء" (في 3: 21)</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">،</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> "لأن هذا الفاسد لا بُد أن يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم موت" (1 كو 15: 53)</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">.</span><br></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">إذًا ما نلناه كباكورة الروح إنما يفتح باب الرجاء للإنسان ليجاهد بالصبر حتى يبلغ كمال الروح الذي يمجّد الإنسان بكليته نفسًا وجسدًا، على مستوى أبدي.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وسفر الحكمة أكد كل ماسبق: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"إِذْ لَيْسَ الْمَوْتُ مِنْ صُنْعِ اللهِ، وَلاَ هَلاَكُ الأَحْيَاءِ يَسُرُّهُ. أَنَّهُ إِنَّمَا خَلَقَ الْجَمِيعَ لِلْبَقَاءِ؛ فَمَوَالِيدُ الْعَالَمِ إِنَّمَا كُوِّنَتْ مُعَافَاةً، وَلَيْسَ فِيهَا سُمٌّ مُهْلِكٌ، وَلاَ وِلاَيَةَ لِلْجَحِيمِ عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ الْبِرَّ خَالِدٌ. لكِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ اسْتَدْعَوُا الْمَوْتَ بِأَيْدِيهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ. ظَنُّوهُ حَلِيفًا لَهُمْ فَاضْمَحَلُّوا، وَإِنَّمَا عَاهَدُوهُ لأَنَّهُمْ أَهْلٌ أَنْ يَكُونُوا مِنْ حِزْبِهِ. " (حك 1: 13</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">16-</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">مراجع البوست:-</span></u></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">مذكرات في تاريخ الكنيسة المسيحية - القمص ميخائيل جريس ميخائيل</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">كتاب لغتنا القبطية المصرية (اللغة القبطية) - أ. بولين تودري</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">المجامع المسكونية والهرطقات - الأنبا بيشوي</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">كتاب تجسد الكلمة - القديس أثناسيوس الرسولي - القمص مرقس داود</span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 22 Oct 2024 21:49:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/book-1936547_960_720_thumb.jpg" length="107266" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000017</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بدعة إنكار الثمن في الفداء]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000016"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">بدعة أخري تطرق لها الكاتب في كتابه </span><span class="fs20lh1-5 ff1">[قصد الدهور – مفهوم الخلاص بكونه إتحاداً بين الله والبشرية] عن الفداء الذي قدمه رب المجد يسوع المسيح لخلاصنا وعتقنا من سلطان الموت.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فيشرح الكاتب في ص51 المعني للفدية في العهد القديم أنه التعويض المناسب الذي يُدفع عوضاً</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> عن عقوبه أخري.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكنه يكتب في نفس الصفحه: </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">{ولكن هذه الفكرة لم ترد في العهد الجديد رغم وجود نص مثل " لأَنَّكُمْ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ." (1كو 6: 20 ؛ 1كو 7: 22)}</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا نري تناقد التفسير العقيدي ؛ فبالرغم من النصوص الكتابية الواضحة والتي يسترشد الكاتب بها ، إلا أنه ينكرها بمنتهي الجرأة وكأنها لم تكن.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهذا للأسف يحمل في طياته مزيج من البدع ؛ منها الطعن في كلمة الوحي المقدس بالرغم من شهاده الكتاب المقدس لنفسة </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،" (2 تي 3: 16)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا أستهانه الكاتب بالدم الكريم وقيمة الفداء الذي صنعه رب المجد </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ،</span><span class="cf2 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ،" (1 بط 1: 18-19)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وكما يقول القديس أمبروسيوس: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">[صليب الرب هو حكمتي! موت الرب هو خلاصي! لأننا نخلص بدمه الثمين كقول الرسول بطرس.]</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">On the Christian Faith 3: 5</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ونجد من الكتاب المقدس وبالأخص في العهد الجديد في مواضع عدة أن السيد المسيح له المجد قد إشترانا بدمة:</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيِ للهِ." (1 كو 6: 20).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ، فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيدًا لِلنَّاسِ." (1 كو 7: 23).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"إِذْ مَحَا الصَّكَّ الَّذِي عَلَيْنَا فِي الْفَرَائِضِ، الَّذِي كَانَ ضِدًّا لَنَا، وَقَدْ رَفَعَهُ مِنَ الْوَسَطِ مُسَمِّرًا إِيَّاهُ بِالصَّلِيبِ،" (كو 2: 14).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"</span><span class="cf2 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ التَّرْنِيمَةَ إِّلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا الَّذِينَ اشْتُرُوا مِنَ الأَرْضِ......... هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً للهِ وَلِلْخَرُوفِ." (رؤ 14: 3، 4).</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وغيرها العديد والعديد من المواضع التي ذُكرت بالوحي المقدس، ولكن هؤلاء (أصحاب البدع) ينكرونها مجدفين علي إسم الرب لسبب إنحراف إيمانهم عن طريق الحق.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ونجد في تعليمهم المضل أنهم يخدعون البسطاء ببعض أسئلة ليضلوا المختارين منهم أن أمكن.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">مثل: </span><span class="fs20lh1-5 ff1">مَنْ المشتري؟ ومن البائِع؟ ومن الذي قبض الثمن؟ وكل هذا حتي يخضع البسطاء لفكرهم المضل الذي تبنوه من معلمين أنكروا العدل الإلهي ليميتوا ضمائرهم من أسباب إنشقاقهم وإنحرافهم بعيداً عن طريق التعليم المستقيم الذي سلمته لنا الكنيسة الأولي عن طريق التلاميذ الإثني عشر وخلفاءهم من الأباء الرسل الذين ضحوا بأرواحهم للحفاظ علي سلامة هذا الإيمان.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ،" (2 تي 4: 3)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن نرد علي أسئلتهم الخادعه تلك من خلال أقوال أبائنا القديسين.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فيقول القديس جيروم عن عباره "أشتريتم بثمن": </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">أي ثمن أعظم من أن يسفك الخالق دمه من أجل المخلوق؟!</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(Homilies 29 Fathers of Church 48:220.)</span><i></i></b></div><div><b><span class="fs12lh1-5 ff1"><br></span></b></div> &nbsp;<div><i><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></i></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس باسيليوس الكبير:</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">ثمن الإنسان هو دم المسيح. فقد قيل: "قد اشتريتم بثمنٍ، فلا تكونوا عبيدًا للناس" تحاول قوات الشرير أن تجعل هذا الثمن بلا نفع بالنسبة لنا. يحاولون أن يعودوا بنا إلى العبودية حتى بعدما تحررنا</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(Homilies 21 Fathers of Church 46:344-345)</span></b></div><div><b><span class="fs12lh1-5 ff1"><br></span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس أمبروسيوس</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">: لأنه هكذا مكتوب ، أنه غفر للجميع "كل زلاتهم"، ممزقًا صك الخطايا الذي كان ضدنا ، لماذا؟ إذن ، نقيد الآخرين ونشتهي أن يوفوا لنا الديون التي لنا ، بينما ننعم نحن بالصفح وغفران الخطايا؟ إن الذي غفر للجميع ، يطلب من الكل أن يتذكر كل عقل أنه قد غُفِر له وأن يَغَفِر هو أيضًا للآخرين.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(Letters, 41:8.)</span></b><i></i></div> &nbsp;<div><i><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></i></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأخيرا يشرح لنا مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث في كتابه بدع حديثة:</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">المشتري = </span><span class="fs20lh1-5 ff1">طبيعي أن المشتري هو ربنا يسوع المسيح الذي اشترانا بدمه.</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">الثمن = واضح أنه دم السيد المسيح له كل مجد وكرامة.</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">البائع = </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إن الإنسان هو الذي باع نفسه للموت، بسبب خطاياه.</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">من الذي قبض الثمن = لقد دفع المسيح دمه لأجلنا، لأجل خلاصنا وفدائنا، لأجل تبريرنا وتقديسنا، لأجل وفاء الدين الذي علينا</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أي أن الثمن </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">هو ثمن لإستيفاء العدل الإلهي حيث أن "أجرة الخطية هي موت"</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">بمعني أن الثمن ليس نقوداً تدفع لشخص؛ بل </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">دم يسفك عوضا، ونفس تموت عن نفس</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">الخلاصة: أنه لا يجب أن ننخدع بكلمات براقه في ظاهرها ولكنها تحمل سما في طياتها، فلا يجب أن ننكر أيات وعبارات واضحة كالشمس في الكتاب المقدس ، ولا يجوز أن نستبدل كلمات الوحي المقدس بمعاني لم ترد في الكتاب ولا تسلمناها من الأباء الرسل.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فالله كلي المحبة، وهو أيضا كلي العدل؛ فإذا كانت خطيتنا قد جلبت علينا حكم الموت، فكانت محبة الله الآب لنا هي سبب خلاصنا ولكن بإستيفاءالعدل الإلهي بدم يسوع المسيح الثمين </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (يو 3: 16)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما عن رفض مدعي الإستناره لإستيفاء العدل الإلهي ودفع الثمن عوضاً عن حياة العالم ، فإنما يوحي بالإستهانه بتدبير الخلاص الأزلي ، وأنه كان من الأسهل أن لا يموت السيد المسيح عوضاً عن حياة العالم.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">كما أنه إذا كانت فكره الثمن (الدية) هي فكره العهد القديم وليست في فكر العهد الجديد كما يتدعي الكاتب، فهذا يعني أن الله تغيَّر بين العهدين بالرغم من أن رب المجد أعلن بذاته </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ." (مت 5: 17)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"وَلكِنْ، كَانَ أَيْضًا فِي الشَّعْبِ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ، كَمَا سَيَكُونُ فِيكُمْ أَيْضًا مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ. وَإِذْ هُمْ يُنْكِرُونَ الرَّبَّ الَّذِي اشْتَرَاهُمْ، يَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ هَلاَكًا سَرِيعًا. وَسَيَتْبَعُ كَثِيرُونَ تَهْلُكَاتِهِمْ. الَّذِينَ بِسَبَبِهِمْ يُجَدَّفُ عَلَى طَرِيقِ الْحَقِّ. وَهُمْ فِي الطَّمَعِ يَتَّجِرُونَ بِكُمْ بِأَقْوَال مُصَنَّعَةٍ، الَّذِينَ دَيْنُونَتُهُمْ مُنْذُ الْقَدِيمِ لاَ تَتَوَانَى، وَهَلاَكُهُمْ لاَ يَنْعَسُ." (2 بط 2: 1-3).</span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sun, 29 Sep 2024 08:56:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-8968417_thumb.jpg" length="273058" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/51---52.png" length="112242" type="image/png" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?--------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000016</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بدعة المسيح خلص جسده الخاص أولا]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000015"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">بدعة حديثة إنتشرت في أحدي بلاد المهجر، أن كل ما أصاب الجسد البشري من جراء ناموس الخطية، فقد أماته اللوغوس في جسده الخاص أولا، حيث أن الأباء قالوا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(ما لم يؤخذ لا يخلَّص)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> والسيد المسيح أخذ جسداً يحمل الفساد وأبطل الفساد فيه أولا قبل أن يقدم جسده ذبيحه علي الصليب.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وللرد نقول: أصحاب تلك البدعة يتدعون أنهم أرثوذكس أبائيين وأنهم يُعلّمون الأرثوذكسة الحقة؛ ولكن الحقيقة أن هؤلاء هم المستنيرين أصحاب (بدعة النيوباتريستك) والتي تبني فكرها علي كتابات الكنائس الخلقدونيه والتي تحمل أقوال الأباء بترجمات تفسيرية ترضي شهواتهم وتفسيراتهم (كبدعة التأله والشركة في الطبيعة الإلهية بالإتحاد بأقنوم الروح القدس ...... وغيرها). </span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وللأسف هؤلاء المبتدعين يتبعون فكر أبوهم الروحي الذي صار مرجعاً لتلك البدع.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">المشكله الأعظم أنني في بحثي وجدت كتاباً منتشراً في كنيستنا القبطية يحمل تلك البدعه والعديد من البدع الأخري {مثل التأله؛ أنكار الثمن في الفداء بالرغم الأيات </span><span class="fs20lh1-5 ff1">"لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ" (1 كو 6: 20 ؛ 1 كو 7: 23). وغيرها من البدع المعاصرة) وهو </span><span class="fs20lh1-5 ff1">كتاب [قصد الدهور </span><span class="fs20lh1-5 ff1">– مفهوم الخلاص بكونه إتحاداً بين الله والبشرية</span><span class="fs20lh1-5 ff1">]</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ذكر الكاتب مفهوم عن الكلمة (اللوغوس</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">) أن كل ما أصاب الجسد البشري من جراء ناموس الخطية قد أماته في جسده أولاً</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> (ص 38) وهو هنا يقصد الفساد لأنه أضاف في نفس الصفحة بعد هذا النص، نصا جديداً:</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(ثانيا: ألغي النتيجة التي تترتب علي العصيان والخطية ، حيث أباد الموت بموته وأعطانا الحياة الغالبة للموت)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">إذا من الواضح تعبيره الأول أنه يقصد الفساد.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">من جهه أخري يقول الكاتب (ص46) : </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"ان جسده (أي جسد المسيح) هو أول ما تم فداؤه (أي خلاصه أو تحريره)"</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأيضاً </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فالله الكلمة قد أخذ الطبيعة البشرية الساقطة ليتحد بها أقنوميا ليجري فيها كل أفعاله الخلاصية لكي ما ينقل إلينا بعد ذك كل ما فعله في ناسوته من خلال الإتحاد"</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">من خلال ما سبق نجد أن هذا التعليم الهرطوقي لا يمت للكتاب المقدس ولا التسليم الرسولي ولا التسليم الأبائي بصله؛ وسنستعرض سويا ما تسلمناه من الكنيسة الأولي ذات الإيمان المستقيم والكتاب المقدس الذي هو أنفاس الله:-</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">نبدأ ببشاره الملاك للسيده القديسة العذراء مريم </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَها: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ." (لو 1: 35)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا نجد أن التجسد كان بفعل الروح القدس؛ فهل الروح القدس يخلق فساداً؟ (حاشا)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهل من يحمل فسادا يقال عنه </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"القدوس"</span><span class="fs20lh1-5 ff1">(حاشا أيضا)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">كل هذا معا في اول لحظة للتجسد وتكوين الجسد في سر التجسد. والأب والأبن والروح القدس الثلاث اقانيم في الذات الإلهي الواحد اشتركوا جميعا في تكوين هذا الجسد.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي تفسير القمص/ تادرس يعقوب ملطي نقلا عن القديس أمبروسيوس: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">لذلك جاءت إجابة الملاك لها تكشف عن سرّ عمل الله فيها لتحقيق هذه الولادة: الروح القدس يحلُّ عليها لتقديسها، روحًا وجسدًا، فتتهيَّأ لعمل الآب الذي يُرسل ابنه في أحشائها يتجسّد منها. حقًا يا له من سرّ إلهي فائق فيه يًعلن الله حبُّه العجيب للإنسان وتكريمه له!</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول القديس بولس الرسول: </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." (1 تي 3: 16)</span><br><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">فهل الله يظهر في جسد فاسد؟ (حاشا) ألا نتذكر قول الرب لموسي قديماً: </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"فَقَالَ: «لاَ تَقْتَرِبْ إِلَى ههُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ»." </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(خر 3: 5)؛ وأكده العهد الجديد: </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: اخْلَعْ نَعْلَ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ." (أع 7: 33)</span><br><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><br><span class="fs20lh1-5 ff1"> السيده القديسة العذراء مع سموِّها العظيم إعترفت أنها محتاجه إلي "الخلاص" كسائر البشر بقولها </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي،" (لو 1: 47)</span><br><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أما رب المجد يسوع المسيح فهو "القدوس" </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">"«الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ»، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل. الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ." (1 بط 2: 22 - 24).</span><br><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span><!--[if !supportLineBreakNewLine]--><br><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span><!--[endif]--></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولولا عقيدة وراثة الخطية والفساد، لما كان يوجد أى داعى للحبل المعجزى، فإن هدفه الوحيد هو منع وراثة الخطية والفساد اللذان يأتيان من خلال التناسل الطبيعى</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">إذ أنه لا وراثة إلاَّ مع قانون التناسل الطبيعى ، ولذلك فالمعجزة أبطلته</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وكلمة وراثة هنا بالطبع لا تعنى وارث وموروث بالمعنى الذى هو للممتلكات الدنيوية، بل تعنى حصول الإبن على مميزات أبيه.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ومن تعاليم الكتاب المقدس عن سر التجسد </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">" فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ" (رو 8: 3) </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويعقب علي ذلك القمص/ تادرس يعقوب ملطي في تفسيره للنص: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">يقول الرسول: كما يقول </span><b><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">القديس أغسطينوس</span></b><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> جاء في الجسد، أي في جسد شبه الخطيّة، لكن ليس في جسد خاطئ، إذ لم يخطئ قط، لذلك صار ذبيحة حقيقية عن الخطيّة إذ هو بلا خطيّة.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسيره لتعبير </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">:</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"ولكن عندما يقول إنه أرسل ابنه في شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ، فلا تعتقد أنه يحمل جسدًا آخر، ذلك لأنه قال "جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ"، لهذا ذكر كلمة "شِبْهِ" لأن المسيح لم يكن يحمل جسدًا خاطئًا، لكن شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ، شبيه بجسدنا، ولكن بلا خطية، وله نفس طبيعة جسدنا". </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(القديس يوحنا ذهبي الفم - تفسير رسالة بولس إلى أهل رومية. ترجمة د. سعيد حكيم. طبعة 2013. ص30)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">كما يعقب أيضا القمص/ أنطونيوس فكري في تفسيره للنص: </span><u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ</span></u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> = أي جسد كامل مثل جسدنا، ولكن لاحظ دقة بولس الرسول فهو لم يقل في شبه جسد إنسان، فهو كان كاملًا كإنسان، ولكن بلا خطية. </span><u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">وكانت الحية النحاسية مثال لهذا ، فهي تشبه الحية الحقيقية ولكنها بلا سم يقتل. وكما كانت الحية النحاسية قادرة على الشفاء، هكذا المسيح استطاع أن يبرر المؤمنين.</span></u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> وهكذا نصلى في القداس الغريغورى "شابهنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها".</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول العلامة أوريجانوس في تفسيره لرسالة رومية: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"ما قاله "شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ" (رو3:8) يُبَيِّن أننا بالفعل لدينا "جسد الخطية</span><u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"، لكن ابن الله كان لديه "شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ" وليس "جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ"</span></u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">. لأنه بالنسبة لنا نحن جميع البشر، الذين قد وُلدنا من نسل (ذرية) رجل اجتمع مع امرأة (حك2:7)، نستخدم بالضرورة هذا القول الذي يقول فيه داود: "بالآثام قد حُبِل بي، وبالخطايا ولدتني أمي" (مز5:51)[س] مع ذلك، الذي أتى إلى جسد نقي بدون اتصال من رجل، بل فقط بواسطة حلول الروح القدس على العذراء، وبتظليل قوة العلي، اقتنى حقًا طبيعة جسدنا. ولكنه لم يقتن بأي حال أيا كان دنس الخطية، التي انتقلت إلى أولئك الذين وُلِدوا بعملية الشهوة (علاقة بين رجل وامرأة). إذًا، من أجل هذا السبب، قيل أن ابن الله أتى "فِي شِبْهِ جَسَدِ ٱلْخَطِيَّةِ"</span><b><span class="fs12lh1-5 cf3 ff1"> </span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">[أوريجانوس، شرح الرسالة إلى أهل رومية، الكتاب السادس، شرح (رو8: 3-9)].</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويعلق القديس أغسطينوس على النص المقدس: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"هُوَذَا حَمَلُ ٱللهِ ٱلَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!” (يو 1: 29). "هوذا حمل الله" إنه ليس بفرعٍ ممتدٍ من آدم ، هو أخذ من آدم الجسد فقط ، ولم يأخذ خطيته. إنه لم يأخذ الخطية من العجين الذي لنا ، إنما هو الذي ينزع خطيتنا."</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">[مقالات على إنجيل يوحنا، المقالة الرابعة]</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">بالإضافه الي مئات الأباء الذين أكدوا علي عقيدة أن جسد السيد المسيح له المجد لم يحمل فساداً ولا خطية ؛ وإلا لكان هو ذاته يحتاج الي الخلاص عن نفسه ، وبالتالي لا يمكن أن يكون مُخلِّصاً كما قال الكتاب </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!" (يو 1: 29)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وقد أعلن الكتاب المقدس أيضا </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ</span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">،مَعْرُوفًا سَابِقًا قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ، " (1 بط 1: 18- 20)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا لا يمكن أن يكون دم السيد المسيح له المجد أن يحمل دنس الخطية (الفساد).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">والإيمان المسيحي الأرثوذوكسي يعلمنا أن السيد المسيح له كل المجد هو أقنوم الأبن (الأقنوم الثاني) متجسد (أي الله متجسد) وأعلن لنا الوحي الإلهي </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">"لأَنَّهُ أَيَّةُ خِلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَالإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ الظُّلْمَةِ؟" (2 كو 6: 14).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي صلاة الساعه السادسة نقول: </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">نسجد لشخصك غير الفاسد أيها الصالح</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">، طالبين مغفرة خطايانا أيها المسيح إلهنا. لأن بمشيئتك سررت أن تصعد على الصليب، لتنجي الذين خلقتهم من عبودية العدو.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي صلوات التسبحة: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"واحد من أثنين .. لاهوت قدوس بغير فساد.. مساوٍ للآب، وناسوت طاهر.. بغير مباضعة.. مساوٍ لنا.. كالتدبير"</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> (ثاؤطوكية الأحد).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وبحسب الكتاب المقدس يقول القديس بولس الرسول </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">"لأَنَّهُ كَانَ يَلِيقُ بِنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ مِثْلُ هذَا، </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">قُدُّوسٌ بِلاَ شَرّ وَلاَ دَنَسٍ</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، قَدِ انْفَصَلَ عَنِ الْخُطَاةِ وَصَارَ أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ" (عب 7: 26).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما بالنسبة للقول الأبائي الذي إستخدمه أصحاب البدعه مدعي الإستناره </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">(إن ما لم يؤخذ لا يخلَّص) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فبالبحث عن القول فقد وجدت أنه للقديس/ </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">غريغوريوس اللاهوتي</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> في الرد علي بدعة أبوليناريوس الذي أدعى أن لاهوت اللوغوس حلَّ محل الروح البشرية ، وألغي وجود الروح الإنسانى العاقل فى المسيح ، لكى لا يكون فى المسيح شخص إلهى وشخص آخر إنسانى. فقد راودته فكرة منظومة التكوين الثلاثى </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Trichotomy</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> للإنسان فقال كما أن الإنسان مكوّن من جسد ونفس وروح عاقل ، كذلك فإن الله الكلمة المتجسد يكون مكوناً من جسد ونفس </span><u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وروح عاقل: هو أقنوم الكلمة (أى لاهوته)</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">. </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وقد عُقِد مجمعًا في الإسكندرية سنة 362 م. وحكم على تعاليم أبوليناريوس بالهرطقة، وفي سنة 363 م. كتب القديس أثناسيوس كتابين ضد أبوليناريوس، وعُقِد مجمع آخر في روما بواسطة أسقفها داماسوس سنة 377-378 م.، وجاء الحكم النهائي على أبوليناريوس الذي لم يرتدع في مجمع القسطنطينية سنة 381 م. وهو المجمع المسكوني الثاني.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">قال القديس/ </span><span class="fs20lh1-5 ff1">غريغوريوس</span><span class="fs20lh1-5 ff1">: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"مالم يُتَّخَذ لا يُخَلَّص" أى ما لم يتخذه الله الكلمة فى تجسده ويوّحده مع لاهوته لا يمكن أن ينال الخلاص. فإذا اتخذ جسداً فإنه يخلّص الجسد. وإذا اتخذ روحاً فإنه يخلّص الروح. وإن اتخذ جسداً متحداً بروح إنسانية، فإنه يخلّص أجساد البشر وأرواحهم.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">وبالتالي فإستشهاد أصحاب البدعة بقول القديس/ غريغوريوس ليس فيه أي تعليم ينادي بمعتقدهم الهرطوقي في أن جسد السيد المسيح حمل فساد الإنسان وأنه خلص جسده أولا.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<span class="fs20lh1-5 ff1">مع العلم أن القديس/ </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">غريغوريوس </span><span class="fs20lh1-5 ff1">اللاهوتي</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أورد في </span><span class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="imUl">صلاه الصلح بالقداس الغريغوري:</span> &nbsp;</span></span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">(بل أنت بغير استحالة، تجسدت وتأنست، </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">وشابهتنا في كلّ شئ ما خلا الخطية وحدها</span></b><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">)</span><div><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">"فَأَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِذْ قَدْ سَبَقْتُمْ فَعَرَفْتُمُ، احْتَرِسُوا مِنْ أَنْ تَنْقَادُوا بِضَلاَلِ الأَرْدِيَاءِ، فَتَسْقُطُوا مِنْ ثَبَاتِكُمْ. وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ. " (2 بط 3: 17 - 18)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 10 Sep 2024 21:23:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-8839200_thumb.jpg" length="498075" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/37---38.png" length="75235" type="image/png" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/46.png" length="225692" type="image/png" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?-------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000015</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بدعة كلنا واحد في المسيح]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000013"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">يطالعنا مدعي الأستنارة في هجوم مستميت علي الكنيسة الأرثوذكسية بقولهم "كلنا واحد في المسيح" , بل ويزيدون علي ذلك مقولات أخري منها "المسيح لم يكن أرثوذكسي ولا كاثوليكي ولا....... إلخ" ومن ثم يدينون الكنيسة الأرثوذكسية بعدم المحبة للآخر.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وللرد علي ذلك الهجوم لابد أن نعي من تلك الأقاويل مدي خطورة ما تحمله من معاني ومخالفات للعقيدة المسيحيه, والتي سيكون الفيصل والحكم هنا هو الكتاب المقدس.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولنبدأ بتبسيط علي أن الكنيسة الأرثوذكسية تحب الجميع حتي الأعداء كوصية السيد المسيح</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ،" (مت 5: 44).</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن تلك المحبة لا تعني أن أمارس طقوسك وعبادتك كحسب فكرك. فعلي سبيل المثال نحن نحب الملحد لشخصة , ولكن لاننكر وجود الله مثلما يؤمن هو. وبنفس المنهج أحب البوذي واليهودي والمسلم و...........إلخ.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فكيف لا أحبك وأنت تؤمن بالسيد المسيح أنه الله الظاهر في الجسد؟!.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">من ناحية أخري أحب أن أوضح مفهوم في غاية الأهمية عن معني الأرثوذكسية بأنها ليست طائفة دينية, بل هي المنهج المسيحي للطريق الي الحياة الأبدية ؛ حيث أن المسيحية ليست ديانة لأننا لا نؤمن بدين وإنما نؤمن بشخص السيد المسيح له كل المجد والكرامة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلًا." (أع 11: 26)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">, بل هي حياة وعلاقة يعيشها الإنسان المؤمن مع الرب الإله والتي أعلن عنها رب المجد يسوع المسيح بفمة الطاهر </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"...أتيت لتكون لهم حياة، ويكون لهم أفضل" (يو10:10)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وقال أيضا </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أنا هو القيامة والحياة" (يو25:11) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وأيضا</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ." (يو 14: 6).</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وقيل عنه بحسب القديس يوحنا الحبيب </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فيه كانت الحياة" (يو4:1)</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكد لنا القديس بولس بالوحي المقدس ذلك الإعلان</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">قائلا </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،" (عب 1: 1-3)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن يأتي هنا السؤال المهم, كيف ننال ونعيش تلك الحياة؟ </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وسنجد الجميع سيجيب أن الإيمان بالسيد المسيح فاديا ومخلص هو الطريق الي الحياة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ»." (يو 3: 36)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا نقف لنسأل: هل ذلك الإيمان فقط يكفي؟؟؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فقد قال الرب لملاك كنيسة ساردس في سفر الرؤيا </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"</span><span class="cf1 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، إن لك اسمًا أنك حي، وأنت ميت" (رؤ1:3) , وقال رب المجد أيضا "«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ." (مت 7: 21)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فنفهم مما سبق أن الأيمان وحدة قد يكون غير كافي حيث تنقصة الأعمال التي ذكرها رب المجد والكتاب المقدس حتي تكون الحياة حقيقية وليست إسمية.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وتلك الأعمال هي الطريق الحقيقي للوصول الي شجرة الحياة التي في منتصف فردوس الله </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ الَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ اللهِ»." (رؤ 2: 7)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">فكيف إذا أعرف الطريق؟</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">!</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">سأجيبك بإختصار أن الطريق هو السيد المسيح </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي." (يو 14: 6)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">والسعي لنكون مشابهين لصوره السيد المسيح الإبن الوحيد </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ." (رو 8: 29)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأوصانا الوحي المقدس بفم السيده العذراء كل حين والدة الإله </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"«مَهْمَا قَالَ لَكُمْ فَافْعَلُوهُ»." (يو 2: 5)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وسنقف هنا حتي لا نتشتت عن الموضوع الأصلي , وسنترك الأعمال جانبا , ونتمسك بالإيمان حتي نكون مشتركين معا علي قاعدة أساسية واحدة تعرفنا هل الكل واحد في المسيح؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">يعلمنا الكتاب المقدس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،" (أف 4: 5)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وعمل الكنيسة الأول هو تقديم الإيمان الحق . ويقول في هذا القديس أيريناؤس: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">[الكنيسة الأولى الجامعة هي وحدها تعمل في وحدة الإيمان الواحد.]</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">Adv. Haer 3: 3: 1</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"إِلَى أَنْ نَنْتَهِيَ جَمِيعُنَا إِلَى </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وَمَعْرِفَةِ ابْنِ اللهِ. إِلَى إِنْسَانٍ كَامِل. إِلَى قِيَاسِ قَامَةِ مِلْءِ الْمَسِيحِ." (أف 4: 13)</span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">وَحْدَانِيَّةِ الإِيمَانِ</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> كما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">[بمعنى </span><u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">إلى أن نُظهر أن لنا جميعنا الإيمان الواحد، حينما نكون كلنا واحدًا، ونكون كلنا متشابهين في معرفة الرباط المشترك.</span></u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> هكذا يليق بك أن تتعب عاملًا بهذا الهدف. فإن قبلت الموهبة بهذا الهدف أي بنيان الغير، فإنك لن تتوقف عن العمل إن حسدك الآخرون. لقد كرمك الله، وسامك لكي تبني غيرك. نعم بهذا الهدف كان الرسول منشغلًا، وبذات الهدف كان النبي يتنبأ ويعمل والإنجيلي يكرس بالإنجيل والراعي والمعلم يعملان، الكل يتعهد عملًا مشتركًا واحدًا. الآن إذ نؤمن كلنا إيمانًا متشابهًا توجد وحدانية، ويتحقق "الإِنْسَانٍ الكَامِلٍ".]</span><b><span class="fs12lh1-5 ff1"> (</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">In Eph. hom 11</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff1">)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وكما ذكرت أعلاه أن الأرثوذكسية هي المنهج والطريق في الرب يسوع المسيح , فأيمانها قد أعلنه السيد المسيح نفسه وسلمه من بعدة الأباء القديسين الي ذلك اليوم , والأمثله كثيرة:</span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">أولا:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> بالنسبه لسر المعموديه وحسب قول رب المجد يسوع المسيح </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">" الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ." (يو 3: 5)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">إذا المعموديه ولاده من الماء والروح , وعمل الروح القدس فيها هو عمل سرائري </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (يو 14: 17)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فهل كل الفئات المسيحية تؤمن أنه عمل سرائري؟</span><span class="fs20lh1-5 ff1">! وهل كلهم يعمدون بالتغطيس؟ بل وهل كلهم يعمدون أصلا؟ أم منهم من يدعي أن المعمودية هي مجرد إعلان قبول الإيمان بالرب يسوع المسيح.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<span class="fs20lh1-5 ff3">يقول
القديس كبريانوس اللاهوتي أسقف قرطاجنة: </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff3">[بالرغم من
أنه لا توجد معمودية أخرى، إذ هي معمودية واحدة، لكنهم يظنون أنهم قادرون على
التعميد. لقد هجروا ينبوع الحياة ومع ذلك يعدون بتقديم نعمة المياه الحيّة
المخلّصة. فالناس عندهم لا يغتسلون (من الخطية) إنما يتجمعون معًا. مثل هذا المولد
(المعمودية) لا ينجب أولادًا لله بل للشيطان، فإن ولادتهم باطلة وقبولهم للمواعيد
ليس حقًا]</span><span class="fs20lh1-5 ff3">. </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs12lh1-5 ff3">(</span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="fs12lh1-5 ff3">Unity of the Church, 11</span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="fs12lh1-5 ff3">)</span></b><div><span class="fs20lh1-5 ff3"> </span></div>

<div><span class="fs20lh1-5 ff3">و</span><span class="ff4"> </span><span class="fs20lh1-5 ff3">يقول أيضًا</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff3">: [مرة
أخرى يحذر الكتاب المقدس قائلًا: تحفظ من المياه الغريبة ولا تشرب من ينبوع ماء
غريب (أم 9: 19 الترجمة السبعينية)... كيف يقدر من هو خارج الكنيسة وغير قادرٍ على
نزع خطاياه الخاصة أن يعمد غيره ويهبه غفران خطاياه؟!]</span><span class="fs20lh1-5 ff3">.</span></div>

<div><b><span class="fs12lh1-5 ff3">(</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff3">Ep 69: 1 (Oxford 70: 1)</span></b><b><span class="fs12lh1-5 ff3">)</span></b></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1">- </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">فكيف إذا نكون في وحدانية الإيمان وواحد في المسيح؟!!!</span></u></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ثانيا:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> سر الإفخارستيا (سر الشكر) وتؤمن الأرثوذكسية أن هذا هو السر العظيم الذي للتقوى </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" (1تي 3: 16) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وقد أكد السيد المسيح بنفسة علي أن هذا السر هو جسده الحقيقي ودمه الحقيقي؛ يعطي لمغفرة الخطايا والحياة الأبديه</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، أَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ. مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي." (يو 6: 53-55)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس بولس الرسول </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أقول كما للحكماء، احكموا أنتم في ما أقول كأس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح" (1كو10: 15، 16)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"إِذًا أَيُّ مَنْ أَكَلَ هذَا الْخُبْزَ، أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ، بِدُونِ اسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُجْرِمًا فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ. وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ. لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ." (1 كو11: 27-29)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكرر هل كل الفئات المسيحية تؤمن أنه عمل سرائري؟ هل جميعهم يؤمنون أنه ذبيحة حقيقية (جسد حقيقي ودم حقيقي)؟ أم أن بعضهم يؤمن أنه مجرد ذكري والبعض الآخر يؤمن أنه رمز وأخرون يقولون أن ذبيحة المسيح لا تتكرر؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول رب المجد </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ." (لو 22: 20) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا نوضح أن كل من يعتبر الكأس هو مجرد رمز فهو لم يدخل قط الي العهد الجديد بدم السيد المسيح.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس يوحنا ذهبي الفم </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">{</span><span class="cf3 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">ألسنا نحن نقدم كل يوم قرابين؟ نعم نقدم، ولكنا نصنع تذكار موته. وهذه الذبيحة التي نقدمها كل يوم هي واحدة لا أكثر لأنه قُدّم مرة واحدة. لأننا دائمًا نقدم حملًا واحدًا بعينه، ولا نقدم الآن خروفًا وغدًا خروفًا آخر، بل الحمل نفسه دائمًا. فالذبيحة إذن هي واحدة. أو هل المسحاء كثيرون، لأن الذبيحة تُقدَّم في محلات كثيرة؟ حاشا، لأن المسيح واحد في كل مكان وهو هنا بكليته جسد واحد. وكما أنه يُقدّم في أماكن متعددة ولا يزال جسدًا واحدًا لا أجسادًا كثيرة هكذا الذبيحة هي أيضًا واحدة}</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(من عظات للقديس يوحنا ذهبي الفم على العبرانيين مقالة 17)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ثالثا:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> هل جميعنا نتفق في الإيمان بالروح القدس أنه منبثق من الأب فقط كما أعلن السيد المسيح بقوله </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ" (يو 15: 26) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكد ذلك القول قانون الإيمان النيقاوي القسطنطينى في الجزء الخاص بلاهوت الروح القدس المضاف في مجمع القسطنطينية المسكوني الذي عقد سنة 381 م. ردًا على مقدونيوس الذي أنكر لاهوت الروح.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أم أن هناك من أضاف والإبن بعد 11 قرنا من الزمان؟! ولم يبالي بقوانين المجامع التي تحرم كل من يضيف الي قانون الإيمان!.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">حيث أنه ثابت في الكنيسة بالمجمع المسكوني الأول بنقية والثاني بالقسطنطينية، وحَكَمَ مجمع أفسس المسكوني الثالث في قانونه السابع على كل من يؤلف أو يزيد في قانون الإيمان النيقاوي بالحرم </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"أنه لا يُسمح لأحد أن يقدم أو يؤلف أمانة أخرى غير الأمانة المُحدَّدة من الآباء القديسين الملتئمين بمدينة نيقيا بالروح القدس. وأما الذين يتجاسرون أن يؤلفوا أمانة أخرى فإن كانوا إكليريكيين فليقطعوا وإن كانوا عاميين فليحرموا" </span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">(المطالب النظرية في المواضيع الإلهية</span></b><span class="fs12lh1-5 ff1"><b> – الأنبا ايسوذورس – أول اسقف لدير البرموس ص</b></span><b><span class="fs12lh1-5 ff1">333)</span></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></u></div><div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">رابعا:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> هل الجميع يؤمن الإيمان الأرثوذكسي أن السيده العذراء كل حين القديسة مريم ، وارثة لخطية آدم مثل سائر البشر</span><span class="fs20lh1-5 ff1">،</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وتحتاج لخلاص المسيح حسب قولها </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي" (إنجيل لوقا 1: 46، 47)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهل الكل يؤمن بأنها والدة الإله؟ لأنها ولدت الله الكلمة المتجسد؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">للأسف البعض أعتبرها غير وارثه للخطية الجدية ولا الفساد بل وإعتبروها شريكة في الخلاص !!! متجاهلين قول الكتاب بالوحي المقدس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»." (أع 4: 12)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">والبعض الأخر إعتبرها (والدة المسيح) وليس والدة الإله (الثيؤطوكوس) بل ويقولون إنها بعد ميلاد السيد المسيح عاشت مع يوسف النجار كزوجة وأنجبت منه أولادًا تسموا (إخوة يسوع) أو (إخوة الرب)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فبخصوص لقب (والدة الإله) نسألهم هل عند بشاره الملاك للسيده العذراء ولحظة الحبل المعجزي كان أقنوم الإبن متحد بالناسوت أم لا؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فإذا أجابوا بلا فمعني هذا أنهم يتبعون الفكر النسطوري ولهذا يلقبونها بنفس اللقب الذي أقره نسطور المحروم (والده يسوع)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما إذا أجابوا بنعم ؛ فينبغي عليهم الإعتراف بلقب والدة الإله (الثيؤطوكوس) والذي وضعه القديس كيرلس عمود الدين في ردة علي بدعه نسطور.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">أما بخصوص أنها عاشت مع يوسف النجار كزوجة وأنجبت أولادا بعد السيد المسيح ؛ فنقول رأي الكتاب المقدس بالوحي الإلهي </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فَقَالَ لِيَ الرَّبُّ: «هذَا الْبَابُ يَكُونُ مُغْلَقًا، لاَ يُفْتَحُ وَلاَ يَدْخُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ دَخَلَ مِنْهُ فَيَكُونُ مُغْلَقًا." (حز 44: 2)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وبحسب تفسير القمص / أنطونيوس فكري: </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">(فنحن الآن في حديث عن هيكل المسيح جسده، أي الكنيسة. وبداية تكوين الجسد هو تجسد المسيح نفسه حين " دخل إلى العالم" . وقد إتفق الآباء أن هذا الباب الشرقي الذي دخل منه المسيح هو العذراء مريم، فهو وُلِد منها وبقيت بتولًا. وهذا معنى يكون مغلقًا لا يفتح ولا يدخل منه إنسان.)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وبحسب الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم - كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة: </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">(أعلن الله لحزقيال أن هذا الباب الشرقى سيظل مغلقًا ولن يفتح أبدًا لأى إنسان؛ لأن الله دخل منه. وهو هنا يتكلم عن العذراء مريم التي حبلت وولدت المسيح، وظلت بكرًا وعذراء ولم يقترب منها أي إنسان للتزوج بها.)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><u><span class="fs20lh1-5 ff1">أخيرا:</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> ما عرضناه من إختلافات هو جزء ضئيل جدا من كم خلافات جوهريه كتابية وعقائدية تؤكد أننا لانتفق علي نفس الإيمان ولا ننهج نفس الطريق الذي دعانا له رب المجد يسوع المسيح.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولا ننسي أن تلك المقوله المبتدعة </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">"كلنا واحد في المسيح"</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> قد دفعت كثيرين للإيمان بخلاص الأشرار وخلاص الشيطان ومباركة المثليين وقبول كهنوت المرأة والدعوه للاطائفيه وبعدها اللادينية.......................وإلخ من البدع والهرطقات المعاصرة.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">فالخلاصة أنه </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"ليس كلنا واحد في المسيح"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> ؛ فالعالم بأكملة قد عرف وسمع عن السيد المسيح له المجد , ويعلم الجميع أن التاريخ بدأ بمولدة , ومع ذلك لم يؤمن به الجميع , والذين أمنو به إختلفوا في إيمانهم عنه.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعًا." (2 يو 1: 9)</span></div></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sat, 13 Jul 2024 08:36:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-8785905_thumb.jpg" length="180693" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000013</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سلطان الكنيسة للإِحياء وليس للقتل]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000012"><div style="direction: rtl;" class="imTARight">بدأت تنتشر فى منتديات النت ، حيلة جديدة ، بأن يدَّعى شخص مجهول ، بأنه ترك المسيحية ، لأنها وحشة !!! وبأنه لن يعلن عن شخصيته ، لأنه يخاف من سلطان الكنيسة ! وأعتقد أنها مجرد حيلة ، للتعويض عن عدم إستعداد الأشخاص الحقيقيين للقيام بهذا الدور ، خشية أن تنكشف الدوافع الحقيقية .<div><br></div><div>وأما بخصوص سلطان الكنيسة ، فإنه سلطان روحى مـُــحيى وليس دنيوى مهلك ، لأن مملكة السيد المسيح كما أعلنها بذاته هى سماوية روحية وليست أرضية جسدية :-[ مملكتى ليست من هذا العالم ] يو18: 36.</div><div><br></div><div>وسلطان الكنيسة ، هو ذاته سلطان الرسل ، الذى منحه الرب للكنيسة ، فى شخصهم ، وهو :–</div><div><br></div><div>(أ‌) لعمل المعجزات :- [ ودعا تلاميذه الإثنا عشر وأعطاهم سلطاناً على أرواح نجسة حتى يخرجوها ، ويشفوا كل مرض وكل ضعف ] مت 10:1.</div><div><br></div><div>(ب‌) لغفران الخطايا للتائبين ، ولربطها على المعاندين :- [ إقبلوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياه تغفر له ، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ] يو20: 22و23.</div><div><br></div><div>(ت‌) للقيام بالخدمة الدينية ، أى سلطان الشرعية الدينية ، إذ جعلهم :- [ وكلاء أسرار(ميستريون) الله ] 1كو4: 1، لكى يكون لهم السلطان الشرعى للقيام بالأعمال الدينية ، التى هى : ” أسرار الله ” ، أى الأعمال المحتجبة عن الأنظار ، التى لا يعلم بكيفية حدوثها إلاّ الله وحده . إذن ، فإنه ليس سلطاناً دنيوياً ، بل روحياً خالصاً .</div><div><br></div><div>(ث‌) وهو سلطان للبنيان والإحياء ، وليس للهدم والقتل :- [ بسلطاننا الذى أعطانا الله إياه ، لبنيانكم ، لا لهدمكم ] 2كو 10: 8. فإن الكنيسة لا تحكم بقتل المرتد عن المسيحية ، بل فقط بمنعه عن الشركة المقدسة معها فى الصلاة ونوال نعمة الأسرار الإلهية – بل إن الكنيسة تصلى من أجله لكى يتوب ، فتقبله بالفرح ، لأن الله لا يشاء موت الخاطى ، بل أن يرجع ويحيا ( ).</div><div><br></div><div>فالمسيحية تؤمن بأن حرية الإنسان فى الإختيار لنفسه هو أساس العدالة ، فى المحاكمة الإلهية يوم الدينونة . كما تؤمن بأن الله القدوس لا يقبل مؤمنين منافقين ، مرغمين على عبادته تحت تهديد السلاح ، بل يريد مؤمنين صادقين ، مدفوعين بقوة الحب وليس بقوة الرعب فإن العبادة لله هى علاقة روحانية ، أسمى من كل ما فى الوجود ، فإن كان الرجل الشريف لا يقبل بأن يتزوج بإمرأة تحت تهديد السلاح ، فكيف يقبل الله القدوس بعبادته تحت تهديد السلاح ! .</div><div><br></div><div>لذلك كله ، فإن الله أمر بحرية الإنسان فى إختيار ما يشاء لنفسه ، إن كان خيراً وإن كان شراً ، وعلى ذلك سيكون الحساب .</div><div><br></div><div>إذن ، فليس فى سلطان الكنيسة ما يخيف أحداً ، فكيف يدعى أحد ، أنه يخفى شخصيته خوفاً من الكنيسة !!! فمما يخاف ؟؟ أليس أنه أمر غريب ويدل على العجز !</div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><br></div><div><span class="imUl">منقول من:-</span></div><div><br></div><div>+ مقال <span class="fs14lh1-5">سلطان الكنيسة للإِحياء وليس للقتل – المهندس مكرم زكي شنوده +</span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sat, 09 Mar 2024 21:55:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-898330_thumb.jpg" length="327235" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?----------------------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000012</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بدعة حتمية التجسد حتي لو لم يخطيء أدم]]></title>
			<author><![CDATA[أغنسطس/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000011"><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." (1 تي 3: 16).<br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">من البدع الحديثة التي ظهرت بشدة من مدعي الاستنارة (المستنيرون) أن السيد المسيح له المجد كان سيتجسد حتي لو لم يخطئ أبونا آدم</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهم يحاولون بإستماته إثبات بدعتهم علي إنها حقيقة لاهوتية.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولكن هيهات، فلدينا من كتاب مقدس وأقوال وتعاليم آبائية ما يجعلنا نفند تلك البدعه بمنتهي البساطة ، وسنتطرق لتلك البدعه وسنفندها.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولكن دعونا نبدأ بتفنيد عام للبدعة قبل ان نتطرق لتفاصيلها ونقاطها.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">+ إذا كان حتميا علي الله أن يتجسد حتي لو لم يسقط الإنسان، فهذا يعني أن الله كان غير كامل في ذاته (حاشا) ولهذا كان لابد أن يتجسد حتي يُكمل ما كان ينقصه منذ البدء.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهذا يتعارض مع كل التعاليم اللاهوتيه ويتنافي مع الأفكار التي تتكلم عن ماهية الله حتي في العقائد الغير مسيحية.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ومن هنا دعنا نسأل لماذا التجسد بالذات من دون مساس لأي طبيعه أخري من الخليقة كلها؟</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فعلي سبيل المثال، قد خلق الله الملائكة قبل الإنسان، فلماذا لم يأخذ طبيعة الملائكة.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">والملائكة كما قال القديس كيرلس الكبير في حالة أعظم منا من جهة المجد والطبيعة، فهل الله أحتاج إلى أن ياخذ ويتحد بطبيعة ملائكية لكي يجعل الملائكة في هذه الرتبة؟ طبعا لأ</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وإذا كان الجسد له تلك الأهمية القصوى لدي الله ، فلماذا لم يتجسد بدون خلقة آدم؟ هل هو يعجز عن ذلك؟ أم إنه أراد ان يخلق إنسان يجعله يسقط حتي يتخذ جسدا؟ </span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إذا منطقياً لا تفسير لاهوتي يتوافق مع بدعة حتمية التجسد حتي لو لم يخطئ آدم.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وكنيستنا القبطية تؤمن بحتمية التجسد الإلهي ، ولكن تلك الحتمية كانت تهدف لتصحيح ما قد فسد بسقوط آدم (والبشرية فيه) فنجد تعليم الكتاب المقدس يقول:-</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ." (غل 4: 4-5).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ." (لو 2: 11)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ»." (مت 1: 21)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (كو 1: 14).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ." (يو 3: 17).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبالتجسد تم الفداء من الإثم "الذي بذل نفسه لأجلنا لكي يفدينا من كل إثم" (تي 2: 14) </span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبالتجسد تصالحنا مع الله "إن كنا ونحن أعداء قد صُولحنا مع الله بموت إبنه" (رو 5: 10) </span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبالتجسد اقتربنا لله "فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،" (1 بط 3: 18).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يقول القديس أثناسيوس الرسولي: "وأعطاهم وصية حتى إذا حفظوا النعمة واستمروا صالحين، عاشوا في الفردوس بغير حزن ولا ألم ولا هم، بالإضافة إلى الوعد بالخلود في السماء". (تجسد الكلمة: 3/ 4)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">من أجل إغاثتنا كان التجسد، فيقول البابا أثناسيوس الرسولي "لكي نعلم إن نزوله إلينا كان بسببنا، وإن عصياننا استدعى تعطف الكلمة لكي يسرع الرب إلى إغاثتنا، فقد كانت إغاثتنا هي الغرض من تجسده، فإنه لأجل خلاصنا أظهر محبته العظمى إلى حد أن يظهر ويولد في جسد بشري" (تجسد الكلمة 4: 2، 3).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبالتجسد رُفِع حكم الموت عنا، فيقول القديس أثناسيوس " لم يكن ممكنًا أن يُقْضَى على فساد البشرية بأي طريقة أخرى سوى الموت نيابة عن الجميع. ومن غير الممكن أن يموت الكلمة لأنه غير مائت بسبب أنه هو ابن الآب غير المائت. ولهذا اتخذ لنفسه جسدًا قابلًا للموت حتى إنه عندما يتحد هذا الجسد بالكلمة الذي هو فوق الجميع، يصبح جديرًا ليس فقط أن يموت نيابة عن الجميع، بل ويبقى في عدم فساد بسبب اتحاد الكلمة به" " (تجسد الكلمة 9: 1) </span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وقال أيضًا "لأنه بذبيحة جسده وضع حدًا لحكم الموت الذي كان قائمًا ضدنا، ووضع لنا بداية جديدة للحياة برجاء القيامة من الأموات الذي أعطاه لنا إن كان بإنسان قد ساد الموت على البشر، لهذا السبب أيضًا بطل الموت، وتمت قيامة الحياة بتأنس كلمة الله" (تجسد الكلمة 10: 5).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">عندما تجسد الله بارك طبيعتنا "باركت طبيعتي فيك" (القداس الغريغوري) وشاركنا في كافة أمور حياتنا ماعدا الخطية لكيما يبارك كل مراحل وجوانب حياتنا، فقال عنه الإنجيل أنه وُلِد طفلًا وقُمِط (لو 2: 12) ورضع كطفل (لو 11: 27) وعمل نجارًا (مر 6: 3) وجاع (مت 4: 2) وجُرّب (مت 4: 1) ونام واستيقظ (مر 4: 38) وفرح وتهلل (لو 10: 21) وافتقر (2كو 8: 9) وإحتاج (مت 21: 3) وظُلِم وتذلل (أش 53: 7) وحزن واكتئب (مت 26: 37) وبكى (يو 11: 35) وعطش (يو 19: 28) وتألم (لو 24: 26) وأهين (مت 27: 31) ومات وأسلم الروح (مت 27: 50).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بالتجسد صار السيد المسيح " بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ" (رو 8: 29) فصرنا نحن فيه أولادًا لله بالنعمة والتبني كقول الإنجيل "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ." (يو 1: 12) ولهذا أوصانا السيد المسيح قائلًا " مَتَى صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (لو 11: 2) ويقول القديس كيرلس الكبير "ابن الله صار إنسانًا لكي يصير الناس فيه وبواسطته أبناء الله بالتبني" (تفسير يوحنا 12: 1).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">القديس أثناسيوس الرسولي أبو علم اللاهوت في الكنيسة الجامعة كلها يقول عن هدف التجسد الإلهي في كتابه (تجسد الكلمة):</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إنه لما كان الإنسان قد أخطأ، وصار معرضًا للموت والهلاك حسب تحذير الرب له في (تك 2: 17) ولما كان الإنسان عاجزًا عن تخليص نفسه.. لذلك تجسد المسيح، وأخذ جسدًا قابلا للموت، لكي بموته يفدى الإنسان، بأن يموت عوضًا عنه. "</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إذن كان هدف التجسد هو الفداء والخلاص. وهكذا نقول في القداس الإلهي "لا ملاك ولا رئيس ملائكة، ولا رئيس آباء ولا نبيًا، أئتمنته على خلاصنا. بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست."..</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهذا ما نقوله أيضًا عن السيد المسيح في قانون الإيمان: "هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي"..</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هل الغرض من التجسد هو التبني؟</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">كلا، فالتبني كان موجودًا في العهد القديم. فقد قال القديس بولس الرسول عن اليهود إن "لهم التبني والمجد والعهود والاشتراع" (رو 9: 4) والله نفسه قال عنهم "ربيت بنين ونشأتهم، أما هم فعصوا عليَّ" (إش 1: 2) وإشعياء النبي قال "والآن يا رب، أنت أبونا" (إش 64: 8)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إذن فليس هدف التجسد هو التبني. فالله منذ البدء اعتبرنا أبناء. وقيل عن آدم إنه ابن الله (لو 3: 38).</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هل ميلاد المسيح رفع البشرية إلى درجة بنوته؟!</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يقول أصحاب البدعه "بل هي عطية الله للإنسان بميلاد المسيح، إذ رفع البشرية فيه إلى درجة بنوته. فصار الكل أبناء الله يدعون. والبنون متساوون في كل شيء."</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولكن يعلمنا قداسة البابا شنودة الثالث وأباء كنيستنا الارثوذكسية إن درجة بنوة المسيح لم يرتفع إليها أحد. لذلك دُعِي "الابن الوحيد" (يو 1: 18، يو 3: 16، 18، 1 يو 4: 9) فهو الوحيد الذي من جوهر الآب. ومن لاهوته ومن طبيعته.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وعبارة رفع البشرية إلى درجة بنوته معناها مساواتهم بالمسيح!! لقد صار المؤمنون أبناء. ولكن ليس في درجة بنوة المسيح، فهذا خطأ لاهوتي..</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وختاماً هناك ألاف الردود علي تلك البدعة ولكننا نكتفي بذلك القدر.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">والمجد لله دائما</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">مراجع هذا البحث:-</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كتاب التجسد والمساواة مع المسيح والآب - البابا شنودة الثالث </span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كتاب حتمية التجسد الإلهي - أ. حلمي القمص يعقوب</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كتاب تجسد الكلمة - البابا/ أثناسيوس الرسولي</span></div><div class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كتاب تدبير الخلاص حسب الكنيسة الجامعة - الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة</span></div><div class="imTARight"><br></div></div>]]></description>
			<pubDate>Mon, 12 Feb 2024 00:10:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/bible-1294193_960_720_thumb.png" length="261591" type="image/png" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?-------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000011</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل الكهنوت هو لكل المؤمنين، كقول الكتاب "جعلنا ملوكا وكهنة لله أبيه" (رؤ1: 6)]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1"><![CDATA[ماوراء الأسرار]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000010"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- هل الكهنوت هو لكل المؤمنين، كقول الكتاب "جعلنا ملوكا وكهنة لله أبيه" (رؤ1: 6)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهل سر الكهنوت بدعه من إختراع الكنائس التقليدية؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ان سر الكهنوت ليس بدعة او شيء اخترعته الكنائس التقليدية (الكنائس التي تتبع التسليم والتقليد الرسولي والتي تقر الأسرار السبعة)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فمتى كانت الكنيسة ليس فيها كهنوت واجتمعت كل الكنائس التقليدية وقررت ان تخترع شيء اسمه كهنة كنيسة العهد الجديد؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هل يوجد دليل في يد من يعترض على الكهنوت انه في الحقبة الأولى لا يوجد كهنة واضيف هذا لاحقا؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">الحقيقة تاريخيا هو العكس فمن اول الكنيسة يوجد الكهنوت الى ان لغتها كنيسة غير تقليدية في القرن 15</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فالتاريخ الكنسي يفيدنا انه فى بدء انتشار الدين المسيحي عين الرسل لكل مدينة او لكل ، كنيسة كبيرة اسقفا</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وكان هو يعين من عنده للقرى والمزارع المجاورة له (قسوس) كهنة ، بواسطة التزكية</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ووضع اليد والصلاة .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولما تكاثر المؤمنون ، وكثر عدد الكهنة ، وما عاد فى امكان اسقف المدينة :</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- ان يرعى ويدبر سائر الكهنة المرسومين منه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- او يفتقد الشعب بنفسه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- او يتاعاهد الكنائس المجاورة له .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">دعت الضرورة ان يقيم اساقفة اخرين للقرى والمزارع ، وكان يناظر عليهم وهم ،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يسوسون امور الكهنة والشعب .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وقد دعا التاريخ هؤلاء الاساقفة ( خوربيسكوبى ، ) اى اساقفة المزارع .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فتألف من ذلك من كل جهة اساقفة كثيرون ، وكانوا لا يختلفون عن اسقفهم الاول سوى</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بالعلاقات الادارية ، اما بالرتبة الاسقفية فكانوا مساويين له .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فكان هو رئيسا ومقدما عليهم واولهم ، وهم كانوا رؤساء على ما دونهم من القسوس .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لفظ كاهن استخدم لأول مرة مع ملكي صادق &nbsp;"وكان كاهنا لله العلى" (تك14: 18). وهناك ترجمة أخرى تجدها في الكتاب المقدس بشواهد "إذ كان كاهنا لله العلى" . وجاءت الآية في الإنجليزية....</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">And he was the priest of the most high God</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وراجع رسالة العبرانيين (عب 5، 7) لترى أن ملكي صادق كان رمزًا للسيد المسيح رئيس كهنتنا العظيم (عب4: 14). ولاحظ هنا في الترجمة الإنجليزية أن لفظ كاهن مُعرَّف بالـ= &nbsp;&nbsp;the priest فنفهم أن هناك كهنوت واحد هو كهنوت المسيح، والذي يرمز له بكهنوت ملكي صادق، وهو كهنوت أبدى بشفاعة أبدية (1يو2: 1 + مز110: 4)، ليس بذبائح دموية وإنما كهنوت خبز وخمر. وكون أن أول مرة نسمع عن الكهنوت كانت عن ملكى صادق ففي هذا إشارة واضحة لأن هذا هو الكهنوت الحقيقى المقبول الذي يريده الله. أما الكهنوت الهاروني، كهنوت العهد القديم، كهنوت الذبائح الدموية فكان رمزًا لكهنوت المسيح الذي قَدَّم نفسه عنا ذبيحة دموية حقيقية على الصليب. لذلك كان الكهنوت الهاروني كهنوتًا مؤقتًا، فإذا أتى المرموز إليه بَطُلَ الرمز. وكانت ذبيحة الصليب هي المرموز إليه، &nbsp;وهذه الذبيحة ممتدة من خلال سر الإفخارستيا والكهنوت المسيحي حتى نهاية الأيام أي حتى المجيء الثاني. ولأن الكهنوت اليهودي كان يرمز للمسيح لم يكن يُسمح لأحد حتى لو كان من نسل هرون أن يمارس الكهنوت إن كان به أية عيوب جسدية، فالمرموز له أي المسيح كان بلا خطية.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بولس يقول عن نفسه ككاهن" حَتَّى أَكُونَ خَادِمًا لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ لأَجْلِ الأُمَمِ، مُبَاشِرًا لإِنْجِيلِ اللهِ كَكَاهِنٍ، لِيَكُونَ قُرْبَانُ الأُمَمِ مَقْبُولًا مُقَدَّسًا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ) "رو 15: 16(</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">قال المعترضون أن بولس هنا يشبه نفسه بكاهن. فماذا يكون تفسيرهم لقوله "لم يمجدوه أو يشكروه كإله" (رو 1: 21) فهل الله مشبه بإله؟!</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وماذا عن قول بطرس الرسول "كَذلِكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ، كُونُوا سَاكِنِينَ بِحَسَبِ الْفِطْنَةِ مَعَ الإِنَاءِ النِّسَائِيِّ كَالأَضْعَفِ، مُعْطِينَ إِيَّاهُنَّ كَرَامَةً، كَالْوَارِثَاتِ أَيْضًا مَعَكُمْ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ، لِكَيْ لاَ تُعَاقَ صَلَوَاتُكُمْ." (1 بط 3: 7) فهل النساء مشبهه فقط بالوارثات أم أنهن شريكات معنا في الميراث الأبدي، بلا تمييز بين رجل وامرأة؟ (المرأة مثل الرجل في ميراثها للملكوت).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وأيضا العهد الجديد يؤكد تغيير نظام الكهنوت وليس الغاؤه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"فَلَوْ كَانَ بِالْكَهَنُوتِ الّلاَوِيِّ كَمَالٌ - إِذِ الشَّعْبُ أَخَذَ النَّامُوسَ عَلَيْهِ - مَاذَا كَانَتِ الْحَاجَةُ بَعْدُ إِلَى أَنْ يَقُومَ كَاهِنٌ آخَرُ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ؟ وَلاَ يُقَالُ عَلَى رُتْبَةِ هَارُون. لأَنَّهُ إِنْ تَغَيَّرَ الْكَهَنُوتُ، فَبِالضَّرُورَةِ يَصِيرُ تَغَيُّرٌ لِلنَّامُوسِ أَيْضًا. لأَنَّ الَّذِي يُقَالُ عَنْهُ هذَا كَانَ شَرِيكًا فِي سِبْطٍ آخَرَ لَمْ يُلاَزِمْ أَحَدٌ مِنْهُ الْمَذْبَح فَإِنَّهُ وَاضِحٌ أَنَّ رَبَّنَا قَدْ طَلَعَ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ عَنْهُ مُوسَى شَيْئًا مِنْ جِهَةِ الْكَهَنُوتِ." (عب 7: 1114 -)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وأيضا الرتب توضح فضم معها الشموسية الواضحة جدا في العهد الجديد والاسقفية وهي من الرتب الكهنوتية</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وفي سفر ملاخي، قال الرب لليهود "ليست لي مسرة بكم -قال رب الجنود- ولا أقبل تقدمة من يدكم. لأنه من مشرق الشمس إلى مغربها اسمي عظيم بين الأمم. وفي كل مكان يقربون لاسمي بخورًا وتقدمة طاهرة. لأن اسمي عظيم بين الأمم" (ملا 1: 11).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فمن هؤلاء الذين سيقدمون للرب بخورًا وتقدمة من أهل الأمم، سوى كهنوت العهد الجديد..؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وقال لليهود في سفر إشعياء النبي "ويحضرون كل إخوتكم كم كل الأمم تقدمه للرب.. واتخذ أيضًا منهم كهنة ولاويين قال الرب" (أش 66: 19-21). ولم نسمع إطلاقًا في العهد القديم أن الرب اتخذ له كهنة من بين الأمم "فيخبرون بمجدي بين الأمم". إنما كهنة الأمم هم كهنة العصر المسيحي بلا شك..</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">* إذن الادعاء بأن السيد المسيح هو الكاهن الوحيد للعهد الجديد، أن هذا اللقب لم يطلق على أحد من البشر، هو قول لا يسنده الوحي الإلهي، بل هو ضد تعليم الكتاب.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هل يمكن أن جيلًا من الأجيال يمكن أن يعيش بدون الروح القدس؟! محال.. وكيف إذن كان يمنح الروح القدس؟ كان ذلك عن طريق الآباء الرسل.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وليس أفراد الشعب، كما حدث بالنسبة إلى السامرة:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"ولما سمع الرسل.. أن السامرة قد قبلت كلمة الله، أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا.. حينئذ وضعا الأيادي عليهم، قبلوا الروح القدس" (أع 8: 14-17).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولم نسمع إطلاقًا أن عامة الشعب كانوا يمنحون الروح القدس. ونفس الوضع، نراه في منح الروح لأفسس (أع 19).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وأيضا مثل العهد القديم كهنوت خاص ممسوحين أيضا في العهد الجديد كهنوت خاص</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ، ثُمَّ صَلَّيَا بِأَصْوَامٍ وَاسْتَوْدَعَاهُمْ لِلرَّبِّ الَّذِي كَانُوا قَدْ آمَنُوا بِهِ) " أع 14: 23).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَمِنْ مِيلِيتُسَ أَرْسَلَ إِلَى أَفَسُسَ وَاسْتَدْعَى قُسُوسَ الْكَنِيسَةِ) " أع 20: 17(</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فالكاهن هو مختار من الله</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَلاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ هذِهِ الْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ الْمَدْعُوُّ مِنَ اللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا) "عب 5: 4(</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهنا عدد مهم جدا في عبرانيين فهو يتكلم عن الكهنوت يربط بين الكهنوت في العهد الجديد أنهم يشبه كهنوت العهد القديم</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سلطان المغفرة الذي منحه السيد المسيح للآباء الرسل (يو 20: 23) هل كان خاصا بعصر واحد يتمتع به.. يتمتع بالإرشاد الروحي، وإراحة النفوس عن طريق الاعتراف. وأما باقي العصور، فلا..!</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إن المسيحية هي المسيحية، ديانة لكل الشعوب، ولكل العصور..</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">والذي أعطى الآباء الرسل، إنما أعطى لقيادة الخدمة في أشخاصهم، لكي يتمتع به كل الناس..</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">كان لابد لتنظيم الكنيسة من سلطان الحل والربط، ليس فقط من أجل المغفرة والعقوبة، إنما من أجل سلطة التقنين والتشريع، بما لا يتعارض مع كتاب الله. وقام الرسل بواجبهم.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وفى كل جيل، تظهر أمور جديدة تحتاج إلى معرفة رأى الذين فيها، وتحتاج إلى كلمة من الكهنوت الذي له سلطان الحل والربط (مت 18: 18)، والذي "من فمه يطلبون الشريعة، لأنه رسول رب الجنود" (ملا 2: 7).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فهل تبقى الكنيسة بلا قيادة بعد عهد الرسل؟! وهل يبطل سلطان الحل والربط؟ وهل يبطل التقنين والتشريع؟ وهل نترك الشعب حيارى لا يعرفون أين هو الخير، وأين هو الشر..؟ حاشا أن يحدث هذا في كنيسة الله، التي كل شيء فيها يسير بلياقة وحسب ترتيب (1كو 14: 40).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إن كان الرسول قد قال لأهل كورنثوس: "أما الأمور الباقية، فعندما أجيء أرتبها" (1كو 11: 34)، فإنه قال لتلميذه تيطس أسقف كريت: "تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الأمور الناقصة، وتقيم في كل مدينة قسوسًا كما أوصيتك" (تي 1: 5).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يتضح من هنا أن سلطان الترتيب الذي كان للرسول، قد اشترك فيه تلميذه أيضًا. وهنا جيل يسلم جيلًا.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وقد اشتهر قديما من هذه المراكز الرسولية :</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"> - كرسى اورشليم</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كرسى انطاكية</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كرسى كورنثوس</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كرسى الاسكندرية</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كرسى افسس</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- كرسى رومية</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">الكهنة هم وكلاء السرائر الإلهية (1كو4: 1) وهم نواب الله على الأرض. وهكذا قال بولس الرسول ليكن الأسقف بلا لوم كوكيل لله (تي7:1). وفي سفر الرؤيا نرى الأربعة والعشرون قسيسًا لهم عروش وأكاليل بينما الملائكة وقوفًا حول العرش الإلهي. وبدون كاهن شرعي لا يمكن أن يتم أي سر من الأسرار المقدسة. والكهنة هم وسطاء بين الله والناس في النعمة التي ينقلونها للناس من الله، والله أمر بهذه الوساطة فهو الذي وضع هذا النظام وهذا التشريع، وراجع قصة شاول الطرسوسي مع حنانيا. إذًا نظام الكهنوت كان ليس فقط للعهد القديم بل للعهد الجديد. فالله أحال شاول إلى حنانيا. وفي قصة كرنيليوس أحاله الله على بطرس.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وأخيرا نقول أن هناك كهنوت عمومي (لكل الشعب) يقدمون فيه ذبائح من نوع آخر مثل:- ذبيحة التسبيح (عب13: 15) / ذبيحة الحمد (مز116: 17) / ذبيحة فعل الخير والتوزيع (عب13: 16) / رفع اليدين في الصلاة (مز141: 2) / القلب المنكسر والمنسحق (مز15:17) / تقديم أجسادنا ذبائح حية (رو12: 1). أما الكهنوت الخاص فهو لتقديم ذبيحة الإفخارستيا وباقي الأسرار وهنا الكاهن يقوم بخدمة الأسرار كناحية تنظيمية فلا يليق أن يقوم كل إنسان بهذا العمل في أي وقت أو أي مكان.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="imUl fs18lh1-5">المراجع:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">- الأسرار السبعة (الأسرار الكنسيَّة السبعة) - القمص أنطونيوس فكري</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">- كتاب الكهنوت لقداسة البابا شنودة الثالث</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">- نظم الياقوت فى سر الكهنوت – الأنبا ايسوذورس</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">- موقع الدكتور غالي للدفاعيات (الكهنوت)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div></div>]]></description>
			<pubDate>Wed, 01 Nov 2023 20:54:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/the-priest-4893389_960_720_thumb.jpg" length="49251" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?------------------------------------------------------------------------1--6-</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000010</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لماذا إعتمد السيد المسيح (عن غير احتياج)؟]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1"><![CDATA[ماوراء الأسرار]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000F"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لماذا إعتمد السيد المسيح (عن غير احتياج)؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">او بصيغة أوضح لماذا حل عليه الروح القدس (عن غير احتياج)؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">للإجابة علي هذا السؤال ينبغي أن نجيب أولا علي سؤال آخر ...</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هل افعال المسيح هي عن احتياج ...؟ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بالطبع لا </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فسيدنا له كل المجد هو الله الظاهر في الجسد .... تيموثاوس الأولي ٣ : ١٦ + يوحنا ١ : ١٤ + متي ١٦ : ١٦ + مرقس ٨ : ٢٩ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">والله جل جلاله منزه عن الإحتياج بكل أشكاله فهو لا يحتاج الي أي شئ حتي وإن ظهر في الجسد (لم تكن انت محتاجًا إلي عبوديتي بل أنا المحتاج الي ربوبيتك) القديس غريغوريوس الثيؤلوغوس ..... فينبغي أن ندرك جيدًا حتي وإن ظهر في الرب في صورة احتياج او حتي لو قال عن نفسه (ان الرب محتاج اليه) لوقا ١٩ : ٣٢ انه له كل المجد بدا وظهر بصورة محتاج إلا انه هو حامل كل الأشياء بكلمة قدرته عبرانين ١ : ٣ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لكن لماذا ظهر الرب له كل المجد في صورة احتياج؟ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">في الحقيقة أن كل ما فعله المسيح - المجد لإسمه القدوس - بالجسد كان لأجلنا </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"كل ما فعله المسيح، فعله لأجل بنياننا، ولأجل منفعة أولئك الذين يؤمنون به، وعن طريق تعريفنا بسلوكه الخاص كنموذج للحياة الروحية، فإنه جعلنا عابدين حقيقيين، لذلك دعنا نرى في النموذج والمثال الذي تُزودنا به أعمال المسيح، نرى الطريقة التي ينبغي أن نقدم بها صلواتنا إلى الله" القديس كيرلس السكندري عن شرحه لماذا صلي المسيح تفسير انجيل لوقا </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بل انه تجسد لإجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">صام لإجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وصلي لإجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">واعتمد من يوحنا معمودية لأجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ومات لإجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وقام لإجلنا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وصعد لإجلنا، </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فلن يكون أي فعل مقدس نفعله في كل حياتنا له فاعلية ان لم يكن سيدنا قد مارسه أولًا </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فسبب معمودية المسيح رغم انه بدون خطية هو أجاب عليه بنفسه </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">انجيل متي 3</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">3: 14 ولكن يوحنا منعه قائلا انا محتاج ان اعتمد منك وانت تأتي الي </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">3: 15 فأجاب يسوع وقال له اسمح الان لأنه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر حينئذ سمح له </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فاول سبب نفهمه ان المسيح في تعبير نكمل كل بر هو قصد تبرير الانسان فيه بمعني ان المسيح نزل الي معمودية التوبة ليبرر كل من يتعمد ولنتبرر فيه عن طريق انه يحمل خطايانا فهو في المعمودية يحمل خطايا من يعتمد ايضا ليدين كل الخطايا في جسده على عود الصليب. فالمسيح الذي حمل خطايانا التي نغتسل منها في المعمودية لهذا وضع شرط ان من يؤمن يعتمد لكي يخلص ليكون المسيح بالفعل حمل خطاياه بإرادة هذا المؤمن. </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثانيا وهو واضح من تتميم البر ان المسيح في المعمودية قدس المعمودية واعد لمعمودية الماء والروح وبها يقدم البر لمن يتعمد معه اي يقبل ان يموت مع المسيح ليقوم مع المسيح. فالمسيح لم يكن محتاج للمعمودية بل المعمودية هي التي كانت تحتاج لتقديس المسيح لها. المسيح بالمعمودية أكمل كل بر للإنسان أي صار هناك وسيلة يتبرر بها الإنسان الذي كان قد حُكِمَ عليه بالموت بسبب الخطية. فأصبح يموت الانسان في المعمودية كما شرحت رسالة رومية ليقوم الانسان مع المسيح. </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 6</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :3 ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :4 فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما اقيم المسيح من الاموات بمجد الاب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :5 لأنه ان كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير ايضا بقيامته </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :6 عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :7 لان الذي مات قد تبرا من الخطية </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">6 :8 فان كنا قد متنا مع المسيح نؤمن اننا سنحيا ايضا معه </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثالثا وايضا من نص الاعداد يقول ان معمودية المسيح كانت اعلان للثالوث حيث كان اقنوم الابن في الماء وصوت الاب في السماء والروح القدس في هيئة جسمية مثل حمامة مستقر عليه </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فهذا شهادة للثالوث في الذات الإلهي الواحد </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">إنجيل متى 28: 19</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.</span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 7</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">رابعا حسب ما يقول يوحنا المعمدان ان معموديته كانت علامة ليوحنا (وانا لم أكن اعرفه لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس) وبهذا يستطيع ان يشهد عنه يوحنا الي اليهود وبالفعل يوحنا من هذا الوقت بدا يشهد عن المسيح وليس يوحنا فقط بل تلاميذ يوحنا واليهود ايضا.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">خامسا يعلن أهمية المعمودية ويعلن قبوله لمهمته أي موته فالمعمودية هي موت مع المسيح، فالمسيح بمعموديته يعلن أنه يقبل هذا الموت وأنه سيقوم بعد موته لان المعمودية فيها موت وقيامة، وأنه يطيع حتى الموت موت الصليب. المعمودية هي مثال لسر موته وقيامته. المعمودية هي اعلان حب. باتحادنا مع المسيح فنحيا بحياته فيستخدم اعضاءنا كالات بر، فنعمل اعمال بر.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سادسا ليكمل طريق المصالحة التي بدات بتجسده وحلول اللاهوت في الطبيعة البشرية ثم حلول الروح القدس وقت المعمودية حتى يتمم المصالحة على عود الصليب ثم القيامة. ونلاحظ أنه في آدم فقد الانسان علاقته بالله وحدثت فاصل بينه وبين الله ولكن بقبول المسيح للروح القدس فى معموديته لحسابنا وهو آدم الثانى حل الروح القدس ليسكن في الانسان وتنتهي الهوة العميقة بين الله والانسان.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"> سابعا المسيح هو يمثل البشرية في جسده فيتعمد ايضا عن البشرية كلها معمودية التوبة التي تكملها البشرية في جسده. فهو ايضا صام عنا وهو غير محتاج وخاض التجربة في البرية عنا وغيرها من الامور التي قدمها عنا. </span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبالاضافه الي كل ما قد سبق يجب ان نفهم امر مهم وهو معني المعمودية في الفكر اليهودي , لان المعمودية من وظائف الكهنة للامميين الذين يقبلوا ان يتهودوا وكانت هذه مهمة السنهدريم.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولكن هناك معمودية اخري وهي معمودية الكهنة على سن الثلاثين سنة </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سفر العدد 4: 3</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">مِنِ ابْنِ ثَلاَثِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا إِلَى ابْنِ خَمْسِينَ سَنَةً، كُلِّ دَاخِل فِي الْجُنْدِ لِيَعْمَلَ عَمَلاً فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ.</span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وفي بداية خدمته يتعمد</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سفر الخروج 29: 4</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">«وَتُقَدِّمُ هَارُونَ وَبَنِيهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَتَغْسِلُهُمْ بِمَاءٍ.</span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سفر الخروج 40</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">12 وَتُقَدِّمُ هَارُونَ وَبَنِيهِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ وَتَغْسِلُهُمْ بِمَاءٍ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">13 وَتُلْبِسُ هَارُونَ الثِّيَابَ الْمُقَدَّسَةَ وَتَمْسَحُهُ وَتُقَدِّسُهُ لِيَكْهَنَ لِي.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">14 وَتُقَدِّمُ بَنِيهِ وَتُلْبِسُهُمْ أَقْمِصَةً.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولهاذا فيما بعد صنع سليمان الحوض النحاسي</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فهذه المعمودية كانت اعلان بداية خدمة المسيح الكهنوتيه فهو الكاهن الاعظم الذي جاء وقدم نفسه ذبيحه عنا, فلهذا يجب ان يعتمد قبل بداية الخدمة ليعلن ايضا انه كاهن العهد الجديد.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">أيضا يوجد في الفكر اليهودي نوع معمودية وهو قبل الزفاف للعروس ويسمى ميكفا ففي الزواج اليهودي تذهب العروس الي المعمودية التي تسمى ميكفا وشروطها ان تكون مياه نبع من الأرض او مياه جارية وتتعمد وتعتبر حياتها القديمة انتهت وتبدأ حياه جديدة مع عريسها. مثل العروس الكنيسة لابد ان تتعمد من الينبوع والحياة القديمة انتهت وتبدأ حياة جديده مع عريسها المسيح. ولهذا المسيح أيضا بنزوله الي المعمودية اعد المعمودية لعروسه الكنيسة بانه اعد ينبوع مياه لتتخلص من حياتها القديمة وتعتبر حياتها القديمة انتهت وتبدأ حياه جديدة مع المسيح. </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div> </div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="imUl fs18lh1-5">ومثال على اقوال الاباء:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يقول القديس أمبروسيوس في تفسيره لإنجيل لوقا: [اعتمد الرب ذاته... لم يعمد ليطهر، وإنما ليطهر الماء، فإذ نزل إليها المسيح الذي لم يعرف خطية صار لها سلطان على التطهير، بهذا كل من يدفن في جرن المسيح يترك فيه خطاياه].</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">القدّيس جيروم: [لم يكرز المخلّص نفسه بملكوت السماوات إلاّ بعد تقديسه الأردن بتغطيسه في العماد]</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لِكَيْ يُقَدِّسَهَا، مُطَهِّرًا إِيَّاهَا بِغَسْلِ الْمَاءِ بِالْكَلِمَةِ،</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لِكَيْ يُحْضِرَهَا لِنَفْسِهِ كَنِيسَةً مَجِيدَةً، لاَ دَنَسَ فِيهَا وَلاَ غَضْنَ أَوْ شَيْءٌ مِنْ مِثْلِ ذلِكَ، بَلْ تَكُونُ مُقَدَّسَةً وَبِلاَ عَيْبٍ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">كَذلِكَ يَجِبُ عَلَى الرِّجَالِ أَنْ يُحِبُّوا نِسَاءَهُمْ كَأَجْسَادِهِمْ. مَنْ يُحِبُّ امْرَأَتَهُ يُحِبُّ نَفْسَهُ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ، كَمَا الرَّبُّ أَيْضًا لِلْكَنِيسَةِ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">«مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا».</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. أفسس ٥ : ٢٥ - ٣٢ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">‏‎</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ! لأَنَّ عُرْسَ الْخَرُوفِ قَدْ جَاءَ، وَامْرَأَتُهُ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا " رؤيا ١٩ : ٧ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهكذا فلا يوجد فعل واحد لم يمارسه سيدنا له كل المجد الا ونحن مطالبون بممارسته </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فنحن مطالبون بالمعمودية ... والميرون (مسحة الروح القدس) والتناول .... والزواج (الرهبنة هي سر اتحاد زيجي روحي بين النفس وعريسها المسيح) .... ومطالبون بالغفران لانه يغفر لنا ومطالبون بالتوبة لأنه مارسها.......الخ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">لأجل هذا نحن مطالبون بترك الخطية (لأن السيد له كل المجد لم يعرف خطية ....) كورنثوس الثانية ٥ : ٢١ </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">يقول الانبا ساويروس بن المقفع في كتابه ترتيب الكهنوت صفحة ٥٨ " ونحن ما لنا في كل مذهبنا إلا المماثلة بفعل سيدنا .... </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">سيدنا صام فصمنا .... </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وصلي فصلينا ..... </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">تألم فتألمنا .... </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">غطس .... وجب علينا الغطاس " </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهنا يأتي السؤال :- هل تناول المسيح ؟ والسؤال الأشهر هل ذاق المسيح من الكأس ..... ! </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وللرد (سنجيب بتفصيل أكثر في بوست آخر <a href="http://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?--------------------------------------------------------------" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'http://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?--------------------------------------------------------------', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">"</a></span><span class="imTALeft fs14lh1-5"><a href="http://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?--------------------------------------------------------------" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'http://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?--------------------------------------------------------------', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">هل اشترك المسيح في سر الافخارستيا؟"</a></span><span class="fs18lh1-5">)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولكن بإختصار شديد </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">انه في المعمودية وغيرها هو قدس بها جسد بشريتنا وسمح لطبيعتنا بقبول واعاده سكني الروح القدس فينا</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">أما جسده ودمه في الفخارستيا </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فهو غفرانا للخطايا وحياة ابديه لمن يتناول منه وذلك لان جسد المسيح متحد بالحياة ذاته (أقنوم الكلمة) فهو صار جسد محيي بحسب تعاليم آباءنا مثال القديس كيرلس الكبير واخرون</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فالجسد محيي نتيجه فعل هذا الإتحاد وبالتالي لا يحتاج ان يتناول من الحياه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،" (يو 5: 26)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="imUl fs18lh1-5">المراجع:-</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">الكتاب المقدس بعهديه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">كتاب ترتيب الكهنوت الانبا ساويروس بن المقفع</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">موقع دكتور عالي لدفاعيات</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div></div>]]></description>
			<pubDate>Wed, 01 Nov 2023 20:50:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/istockphoto-1341070710-612x612_thumb.jpg" length="23627" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?-----------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000F</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل اشترك المسيح في سر الافخارستيا؟ او بصيغة أوضح هل تناول المسيح؟]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1"><![CDATA[ماوراء الأسرار]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000E"><div style="direction: rtl;"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- في سر الإفخارستيا يقول الكاهن في رشومات الكأس (وذاق، وأعطاها أيضا لتلاميذه القديسين ورسله الأطهار)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فهل اشترك المسيح في سر الافخارستيا؟ او بصيغة أوضح هل تناول المسيح؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ومن أين أتي تعبير (وذاق) في القداس؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">الرد بنعمة ربنا يسوع المسيح:-</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">بالرجوع الي الموسوعة اليهودية نجد أن طقس كاس عشاء الفصح عند اليهود هو أربع كؤوس وليس واحدة</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">من الموسوعة اليهودية:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">The cup of wine taken immediately after grace has been recited at the conclusion of a meal. The custom is first mentioned directly in Mish. Ber. vi 6: "If wine comes to them [a company of three or more] during the meal, each one blesses for himself; if after the meal, one blesses for all of them." In other words, wine after the meal is treated with some solemnity. In Pes. x. 1 the four cups of the Passover night are mentioned: the third of these is the cup of benediction following the grace after supper.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">Read more: http://www.jewishencyclopedia.com/view.jsp?artid=929&amp;letter=C&amp;search=passover cup#ixzz0jgdj8OyW</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">الكاس الاولي تأخذ بعد النعمة وهي وضع الوجبة وهي كاس البركة الاولي</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهذا ذكر في المشنة الجزء 6</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبعد تقديم النبيذ لمجموعه من ثلاثة او أكثر كاس ثانية ليبارك بها نفسه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثم كاس ثالثه بعد العشاء يبارك بها الاخرين</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبعد الانتهاء من عشاء الفصح بعد ان قدمت ثلاث كؤوس البركه وقبل الانصراف كاس رابعه هي كاس التهليل</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبتفصيل أكثر:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- به أن يقدموا الشكر لله، ثم يشربون كأس نبيذ ممزوجاً بماء، هذه كانت أول كأس.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- وبعد ذلك كانوا يغسلون أيديهم، ثم يشكرون الله، ثم يضعون على المائدة أعشاباً مُرَّة والفطير والحمل ومرقةً من بلحٍ وتين وزبيب، ثم يأخذون قليلاً من الأعشاب ويقدمون شكراً لله، ثم يأكلونها ويرفعون الصحون، ويضعون أمام كل محتفل كأس نبيذ كما فعلوا في أول الأمر.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">(وسبب رفع الصحون هو حمل الأولاد على الاستفهام عن سبب هذا، فيشرع رئيس العائلة في توضيح ما قاساه اليهود في مصر من الذل والعبودية، وكيفية إنقاذهم، وأسباب الاحتفال بعيد الفصح.)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثم يؤتى بالصحون ثانية، ويقول هذا هو الفصح الذي نأكله، لأن الرب عبر عن بيوت آبائنا في مصر. ثم يمسك الأعشاب ويقول إنها تشير إلى مرارة الذل. ويمسك الفطير ويقول إنه يشير إلى سرعة ارتحالنا من مصر لانه لم يوجد وقت يتوفر لتخمير العجين.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثم يغسلون أيديهم ويأكلون. ويقرأ رب العائلة مزموري 113 و114 ويصلي، ثم يشربون ما يكون أمامهم، وهي الكأس الثانية. ثم يغسلون أيديهم ثانية ويأكلون الطعام. </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- ثم يغسلون أيديهم ويشربون كأساً ثالثة تسمى «كأس البركة» لأن رئيس العائلة يقدم الشكر لله.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- وكانوا يشربون كأساً رابعة قبل انصرافهم تُسمَّى «كأس التهليل» لأنهم كانوا يرتلون مزامير 115-118 وهي اضيفت بعد دخول ارض الموعد. وقد حافظ المسيح على هذه الطقوس لأنها كانت تدل عليه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فالأربع كؤوس هم:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">1 - كاس الشكر على عبور المهلك (الغضب)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">2 - كاس الفصح المذبوح لاجل الخلاص (الكفارة)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">3 - كاس البركه (الخلاص)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">4 - كاس التهليل (الملكوت)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ورئيس المتكأ هو يأخذ ويتذوق اول كأس حسب العادة بل نجد هذا أيضا في الكتاب المقدس في عرس قانا الجليل</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">انجيل يوحنا 2</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"ثُمَّ قَالَ لَهُمُ: «اسْتَقُوا الآنَ وَقَدِّمُوا إِلَى رَئِيسِ الْمُتَّكَإِ». فَقَدَّمُوا. فَلَمَّا ذَاقَ رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْمَاءَ الْمُتَحَوِّلَ خَمْرًا، وَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هِيَ، لكِنَّ الْخُدَّامَ الَّذِينَ كَانُوا قَدِ اسْتَقَوُا الْمَاءَ عَلِمُوا، دَعَا رَئِيسُ الْمُتَّكَإِ الْعَرِيسَ وَقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ إِنَّمَا يَضَعُ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ أَوَّلًا، وَمَتَى سَكِرُوا فَحِينَئِذٍ الدُّونَ. أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الْخَمْرَ الْجَيِّدَةَ إِلَى الآنَ!" (يو 2: 8-10).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فبالفعل رئيس المتكأ يتذوق أولا وبعد هذا يعطي البقية. فما يقوله القداس هو كتابي.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وبهذا نفهم أن السيد المسيح له كل مجد وكرامة ذاق من الكأس الأول (أي قبل التحول للدم) ونجد الكتاب يشهد بحسب إنجيل معلمنا لوقا البشير 22</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"ثُمَّ تَنَاوَلَ كَأْسًا وَشَكَرَ وَقَالَ: «خُذُوا هذِهِ وَاقْتَسِمُوهَا بَيْنَكُمْ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ حَتَّى يَأْتِيَ مَلَكُوتُ اللهِ " (لو 22: 17-18).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">هنا نفهم أنها أحد الكؤوس خلال عشاء الفصح وعلي الأرجح أنه الكأس الثالث حيث ذكرنا أن رئيس العائلة (أو رئيس المتكأ) يقدم الشكر لله.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">اما بالنسبه للتقديس فقد أتي بعد العشاء وبعد أن قال السيد المسيح أنه لا يعد يشرب من نتاج الكرم (فقد تحول لدمه المسفوك)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"وَكَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلًا: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ." (لو 22: 20).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ولأن جسده ودمه في الفخارستيا هو غفرانا للخطايا وحياة ابديه لمن يتناول منه , وذلك لان جسد المسيح متحد بالحياة ذاته (أقنوم الكلمة) فقد صار جسد محيي بحسب تعاليم الكتاب المقدس وآباء الكنيسة مثال القديس كيرلس الكبير واخرون.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وحيث أن الجسد محيي فبالتالي لا يحتاج من هو الحياة ذاته أن يتناول منه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،" (يو 5: 26)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">اضيف شيء أخير:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وهو ان القداس الكيرلسي هو أصلا مبني على قداس مرقس الرسول الإنجيلي ومرقس الرسول هو يعرف جيدا تفاصيل عشاء الفصح الذي كان في العلية التي ملك اسرته ولهذا عندما يقول هذا حتى لو لم يكن في الكتاب المقدس فهو شاهد عيان عليه.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ويقول احد المخطوطات لقداس القديس مرقس الرسول:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">After the same manner also, when He had supped, He took the cup of wine mingled with water, and lifting His eyes to Thee, His Father, our God, and the God of all, gave thanks; and when He had blessed and filled it with the Holy Spirit, gave it to His holy and blessed disciples and apostles, saying: — &nbsp;</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">وامثلة لمخطوطات قديمة لهذا القداس:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">ثلاثة مخطوطات في الفاتيكان لهذا القداس وهي:</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">The Cod. Rossanensis (Vat. Gr 1970, saec XIII).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">The Rotulus Vaticanus (Vat. Gr. 2281, Saec XIII).</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">The Rotulus Messanensis (Cod. Mes. Gr. 177, saec XIII)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">فما يقال في القداس هو صحيح وكتابي وقائله الرسول مرقس وهو بالطبع أساسي ان الرب يسوع يبارك الكاس أولا قبل ان يعطي لتلاميذه وأعطى هذا السلطان للكاهن ان يقوم بمثل ما فعل المسيح ويعطي للمسيحيين للتناول.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5">- وأما من جهة أن الكاهن أثناء توزيع الأسرار في الطقس القبطي يتناول أولا أي يذوق قبل المؤمنين وهذا الطقس هو الذي فعلة يسوع أثناء العشاء الأخير فيمثله الكاهن في الطقس القبطي</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="imUl fs18lh1-5">المراجع:-</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs18lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">الكتاب المقدس بعهديه</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5">موقع دكتور غالي لدفاعيات</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Wed, 01 Nov 2023 20:41:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/istockphoto-1156403524-612x612_thumb.jpg" length="29774" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?--------------------------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000E</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل العلاقات الجنسية بين شريكين غير متزوجين ليست زنا؟]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000D"><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">سألنا أحد المتابعين:- هل العلاقات الجنسية بين شريكين غير متزوجين ليست زنا؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">حيث لا تعارض بعض الحضارات والثقافات اي نشاط جنسي يتم بالتراضي بين الراشدين العزَّاب.‏‏</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الإجابة:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">أكتب من جهة مفهوم ضعفي للرد علي تلك السؤال إن ممارسة الجنس قبل الزواج أو خارج دائرته هي زنى وهي بهذا شر عظيم يقع تحت العقاب الإلهي.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">كما إن ممارسة الجنس قبل الزواج هو تدنيس للوحدة التي قصدها الله بالزواج</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">لقد رتب الله أن يكون الزواج هو وسيلة وحدة الزوجين مدى الحياة, والعلاقة الجنسية هي ختم هذه الوحدة </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه </span><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">ويلتصق</span></u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> بامرأته ويكون الاثنان جسداً واحداً. إذا ليس بعد اثنين بل جسد واحد" (مت 19: 5 ، 6)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">والالتصاق المذكور في هذا النص هو "العلاقة الجنسية"</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> وقد أوضح الرسول بولس هذا المعنى بكلماته </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد لأنه يقول يكون الاثنان جسداً واحداً" (1كو 6: 16)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَأَمَّا الزِّنَا وَكُلُّ نَجَاسَةٍ أَوْ طَمَعٍ فَلاَ يُسَمَّ بَيْنَكُمْ كَمَا يَلِيقُ بِقِدِّيسِينَ،وَلاَ الْقَبَاحَةُ، وَلاَ كَلاَمُ السَّفَاهَةِ، وَالْهَزْلُ الَّتِي لاَ تَلِيقُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ الشُّكْرُ.</span></b><span class="ff2"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ هذَا أَنَّ كُلَّ زَانٍ أَوْ نَجِسٍ أَوْ طَمَّاعٍ­ -الَّذِي هُوَ عَابِدٌ لِلأَوْثَانِ­- لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي مَلَكُوتِ الْمَسِيحِ وَاللهِ.</span></b><span class="ff2"> </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لاَ يَغُرَّكُمْ أَحَدٌ بِكَلاَمٍ بَاطِل، لأَنَّهُ بِسَبَبِ هذِهِ الأُمُورِ يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ</span></u></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><span class="ff2"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فَلاَ تَكُونُوا شُرَكَاءَهُمْ." (أف 5: 3-7)</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">قال الكاتب المعروف </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لويس سميدس"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> في كتابه</span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> "المسيحيون والجنس"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> "إن ممارسة الجنس قبل الزواج شر, لأنه ينتهك قدسية الزواج وقصده الحقيقي, فعندما يمارس اثنان غير متزوجين العلاقة الجنسية فهما يشتركان في عمل يوحد بينهما. بغير وجود لعنصر القرار العلني بالوحدة الدائمة بينهما, إن وحدة الجسدين في التعريف الكتابي تعني الزواج .. والزواج الصحيح لا بد من إعلانه على الملأ أمام الله والناس</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">".</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن العلاقة الجنسية بين زوجين هي عمل جسدي لكنه يشير إلى معنى روحي يظهر في كلمات بولس للزوجين في </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(أف 5: 22 - 33)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">.. وستجد بركة عظمى إذا قرأت الآن هذه الكلمات في موضعها.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">الزنى (الزنا) خطيئة تلوث حياة الإنسان ونفسه وتنجسه وتستحق عقاب الله الصارم حسب إعلاناته. وهي</span></u><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">:</span></u><u></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(1)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">المعنى الموسوي</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> - كل اتصال جنسي غير شرعي. كأن يضاجع رجل امرأة غيره، أو فتاة مخطوبة لرجل آخر، أو فتاة حرة غير مخطوبة، إلخ.. وكان عقاب هذه الخطيئة الرجم والموت </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(لا 20: 10؛ تث 22: 22-29)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">. وهناك تفاصيل عديدة بخصوص هذه الخطيئة وطريقة إظهارها ومعاقبتها في أسفار موسى </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(عد 5: 11-31)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(2)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">المعنى المسيحي</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> - كل نجاسة في الفكر والكلام والأعمال. وكل ما يشتم منه شيء من ذلك ولعل هذا المعنى مأخوذ من الوصية السابعة بتفسير المسيح في موعظته على الجبل </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(خر 20: 14؛ تث 5: 18؛ مت 5: 27، 28)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(3) </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">المعنى المجازي</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> - الانحراف عن العبادة للإله الحقيقي إلى الآلهة الوثنية. أو كل عدم أمانة بالنسبة للعهد مع الله </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(ار 3: 8، 9؛ حز 23: 37، 43؛ هو 2: 2-13)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">. وقد وردت هذه اللفظة في الكتاب المقدس كثيرًا للدلالة على خيانة شعب الله ونكثهم للعهود المقدسة وكأن الله يطلب كل قلوبنا المحبة باعتباره زوجًا ينتظر من عروسه كل قلبها.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبينما يعالج القانون الجنائي علاقات الزنا الثابتة فحسب، فإن القانون الأدبي يرفض رفضًا باتًا كل حالات النجاسة في الرجل والمرأة. وبينما تعني "زنا ويزني" - في الأسفار المقدسة -أي خيانة لعهد الزواج، </span><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">فإن كتابات المعلمين اليهود تميز-من الجانب القانوني- بين الزنا والدعارة، حيث تدين الدعارة بشدة بعبارات أكيدة. وتشمل الوصية السابعة </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"لا تزن"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> كل حالات الدعارة. ويعتبر القلب والعين وسيليتن للخطية</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">(التلمود الفلسطيني)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">كما يعتبر فكر الخطية علي نفس القدر من الشر كفعل الخطية. ويقول أيوب: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"عهدًا قطعت لعيني فكيف أتطلع في عذراء؟" (أي 31: 1)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">. ويقول الرب يسوع: </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لاتظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل" (مت 5: 17)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، وهو بذلك يتفق مع التعليم الأدبي والديني عند اليهود، موضحًا القصد من الوصية السابعة من الناموس، بقوله: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"قد سمعتم أنه قيل للقدماء. لا تزن. وأما انا فأقول لكم إن كل من ينظر إلي امرأة ليشتهيها فقد زني بها في قلبه" (مت 5: 27، 28)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">. فإذا كان السيد المسيح نوه علي أن </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">النظرة الشهوانية هي زنا</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">، فمابالك بالعلاقة الجسدية الكاملة خارج إطار الزيجة؟ ويقول الوحي المقدس أيضًا: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">«اُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَى. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ الْجَسَدِ، لكِنَّ الَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ» (1 كو 6: 18)</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">كتب بولس الرسول للمؤمنين في كورنثوس قائلاً </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَلكِنْ لِسَبَبِ الزِّنَا، لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتُهُ، وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا." (1 كو 7: 2)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">وتعني هذه الكلمات أن أي علاقة جنسية خارج دائرة الزواج العلني الشرعي هي زنى</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> وفي العهد القديم كانت </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">'عذرية'</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> الفتاة هي دليل طهارة حياتها. وكان فقدانها بالزنى قبل الزواج تعاقب بالرجم</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> <div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"«إِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ امْرَأَةً وَحِينَ دَخَلَ عَلَيْهَا أَبْغَضَهَا، وَنَسَبَ إِلَيْهَا أَسْبَابَ كَلاَمٍ، وَأَشَاعَ عَنْهَا اسْمًا رَدِيًّا، وَقَالَ: هذِهِ الْمَرْأَةُ اتَّخَذْتُهَا وَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْهَا لَمْ أَجِدْ لَهَا عُذْرَةً. يَأْخُذُ الْفَتَاةَ أَبُوهَا وَأُمُّهَا وَيُخْرِجَانِ عَلاَمَةَ عُذْرَتِهَا إِلَى شُيُوخِ الْمَدِينَةِ إِلَى الْبَابِ، وَيَقُولُ أَبُو الْفَتَاةِ لِلشُّيُوخِ: أَعْطَيْتُ هذَا الرَّجُلَ ابْنَتِي زَوْجَةً فَأَبْغَضَهَا. وَهَا هُوَ قَدْ جَعَلَ أَسْبَابَ كَلاَمٍ قَائِلًا: لَمْ أَجِدْ لِبِنْتِكَ عُذْرَةً. وَهذِهِ عَلاَمَةُ عُذْرَةِ ابْنَتِي. وَيَبْسُطَانِ الثَّوْبَ أَمَامَ شُيُوخِ الْمَدِينَةِ. فَيَأْخُذُ شُيُوخُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ الرَّجُلَ وَيُؤَدِّبُونَهُ وَيُغْرِمُونَهُ بِمِئَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ، وَيُعْطُونَهَا لأَبِي الْفَتَاةِ، لأَنَّهُ أَشَاعَ اسْمًا رَدِيًّا عَنْ عَذْرَاءَ مِنْ إِسْرَائِيلَ. فَتَكُونُ لَهُ زَوْجَةً. لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا كُلَّ أَيَّامِهِ.</span></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">«وَلكِنْ إِنْ كَانَ هذَا الأَمْرُ صَحِيحًا، لَمْ تُوجَدْ عُذْرَةٌ لِلْفَتَاةِ. يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ، لأَنَّهَا عَمِلَتْ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ." (تث 22: 13 - 21)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">كذلك كانت أي علاقة جنسية بين رجل وامرأة متزوجة تعاقب بقتل الاثنين</span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">. "إذا وجد رجل مضجعاً مع امرأة زوج بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع والمرأة والمرأة. فتنزع الشر من إسرائيل" (تث 22: 22)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">لقد اعتبر يوسف – وهو قد عاش قبل الناموس – أن العلاقة الجنسية خارج دائرة الزواج هي شر عظيم, وخطية ضد الله ولما طلبت منه امرأة سيده فوطيفار أن يضطجع معها, صرخ بوجهها قائلاً </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 29: 9)</span></b><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"</span></b><span class="ff2"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أَنَّ هكَذَا هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ: أَنْ تَفْعَلُوا الْخَيْرَ فَتُسَكِّتُوا جَهَالَةَ النَّاسِ الأَغْبِيَاءِ. كأحرار وليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله" (1 بط 2: 15-16)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">إذا لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته. ولا تقدموا أعضاءكم آلات إثم للخطية بل قدموا ذواتكم لله كأحياء من الأموات </span><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وأعضاءكم آلات بر لله</span></u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">" (رو 6: 12، 13)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">إنكم إن ثبتم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي. وتعرفون الحق والحق يحرركم .. فإن حرركم الابن فبالحقيقة تكونوا أحرار" (يو 8: 31, 36)</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن غير المولودين من الله لا يعرفون شيئاً عن هذه الحرية, إنهم يظنون أنهم أحرار, ولكنهم عبيد للخطية </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"واعدين إياهم بالحرية هم أنفسهم عبيد الفساد. لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبد أيضاً" (2 بط 2: 19)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">في كل مرة يذكر فيها الكتاب المقدس ممارسة الجنس خارج دائرة الزواج, يتحدث عن هذه الممارسة معتبراً إياها إذلالاً للفتاة, وقباحة لا بد أن تدان</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">لقد قيل عن شكيم ودينة, أن شكيم أخذ دينة واضطجع معها, و أذلها وأنه بهذا نجس دينة وأنه صنع قباحة في إسرائيل </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(تك 34: 2، 5، 7)</span></b><br></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">لقد أبغض أبشالوم بن داود أخاه أمنون بسبب ممارسته الجنس مع أخته ثامار ورفضه الزواج بها كما أمر الناموس, ورتب فرصة قتله فيها. </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(2صم 13: 22 - 32)</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي دائرة الحياة الجنسية نحن في حاجة إلى قوانين الله، ليقودنا في هذه الدائرة من الحياة</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">والله يدين بصورة لا غموض فيها أية ممارسة للجنس قبل الزواج, إنه يدين الملاطفة غير المشروعة, ولمس أجزاء الجسد ذات الكرامة, والمداعبات المثيرة, وأية صورة من صور الجنس خارج دائرة الزواج</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن ترتيب الله للإنسان البشري، هو </span><b><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"الطهارة"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> قبل الزواج والأمانة بعد الزواج</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَيَّةَ وَصَايَا أَعْطَيْنَاكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ.</span></b><b><span class="cf1 ff2"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لأَنَّ هذِهِ هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: قَدَاسَتُكُمْ. أَنْ تَمْتَنِعُوا عَنِ الزِّنَا، أَنْ يَعْرِفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَقْتَنِيَ إِنَاءَهُ بِقَدَاسَةٍ وَكَرَامَةٍ، لاَ فِي هَوَى شَهْوَةٍ كَالأُمَمِ الَّذِينَ لاَ يَعْرِفُونَ اللهَ</span><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></u></b><b><u><span class="cf1 ff2"> </span></u></b><b><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أَنْ لاَ يَتَطَاوَلَ أَحَدٌ وَيَطْمَعَ عَلَى أَخِيهِ فِي هذَا الأَمْرِ</span></u></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">، لأَنَّ الرَّبَّ مُنْتَقِمٌ لِهذِهِ كُلِّهَا كَمَا قُلْنَا لَكُمْ قَبْلًا وَشَهِدْنَا.</span></b><b><span class="cf1 ff2"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لأَنَّ اللهَ لَمْ يَدْعُنَا لِلنَّجَاسَةِ بَلْ فِي الْقَدَاسَةِ." (1 تس 4: 2-7)</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">يرى الرسول بولس في الزنا تعدي على الإخوة، وألا يتجاوز أحد فيطمع في زوجات الآخرين أو أي امرأة غير متزوجة، ذلك الأمر الذي هو مخالفة جسيمة لوصية السيد المسيح، مَنْ يتطلع إلى آخر بنظرة شهوانية يطمع في جسده لحساب شهواته الخاصة ومن يشتهي امرأة فهو بهذا يطمع في امرأة أخيه سواء كان أخيه هذا زوجها أو والدها أو أخوها. والإنسان لا يحزن لو سُلِبَ ماله بقدر ما يحزن لو اغتصبت زوجته أو ابنته أو أخته. والله سينتقم من هذا المغتصب.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقدم لنا </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">القديس يوحنا الذهبي الفم</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">تفسيرًا آخر لكلمات الرسول: </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"أن لا يتطاول أحد ويطمع في هذا الأمر"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> بقوله: </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">[لقد رسم الله للإنسان زوجة، واضعًا قيودًا طبيعية، فلا يتصل أحد إلاَّ بواحدة فقط. فمن يتصل بأخرى يكون قد تطاول وأخذ أكثر مما له، إنه بهذا يتصرف بلصوصية، بل وأقصى من اللصوصية، لأننا لا نحزن أن سلب مالنا مثلما إذا انتهك زواجنا. أندعوه أخًا ونخطئ إليه في أمور دنسة (باغتصاب زوجته)!(28)]</span></u></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وترتيب الله لا يعني </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"كبت"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">الدافع الجنسي، بل يعني الاحتفاظ به للوقت المعين، وللشخص المعين، إنه يعني ضبط الجنس لا سيادة الجنس.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">فالحب في جوهره بذل وعطاء وتكريم، أما الشهوة فأخذ واغتصاب وامتهان للغير. الحب انفتاح القلب للعطاء بلا تمييز للجنس أو الشكل، به يحترم الإنسان الطرف الآخر في إنسانيته، ويقدر فكره ومواعيده وحياته. فالمرأة المحبوبة لدى رجلها هي التي تجد في قلبه كما في نظراته حبًا خالصًا لا لإشباع شهوات جسده، وإنما خلال العطاء والبذل والتقدير يهتم بشخصها وفكرها ومواهبها. إنه يتعامل معها خلال إنسانيتها ككل، وليس خلال الجسد منعزلًا، وبهذا تكون العلاقة الجسدية ثمرة محبة صادقة سامية.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">لقد أمر الله بأن يكون الجنس في دائرة الزواج فقط</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"ليكن الزواج مكرماً عند كل واحد والمضجع غير نجس. أما العاهرون والزناة فسيدينهم الله" (عب13: 4)</span></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وفي هذا النص الإلهي نجد</span></u><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">:</span></u><u></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(1)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أن الزواج مكرم – بمعنى أن الله رتبه وقدسه</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(2)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أن المضجع الزوجي يجب أن يحتفظ به نقياً وغير نجس, وذلك بممارسة الجنس في الحياة الزوجية بغير شذوذ أو انحراف عن قصد الله</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(3)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">العاهرون والزناة – أي الذين يمارسون الشذوذ الجنسي, أو الجنس خارج دائرة الزواج سيدينهم الله</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">المسيحية تعلم بوضوح لا غموض فيها, بأن الزواج هو ارتباط رجل واحد بامرأة واحدة, </span><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأن ما جمعه الله لا يفرقه إنسان</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">. </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ»." (مت 19: 6)</span></b><br></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبالتالي أي علاقة خارج إطار الزواج هي ليست من يد الله وليست برباط مقدس كما في سر الزيجة الذي نجد فيه أن الزواج اسمي من مجرد علاقة جسديه او شهوه كالأمم، بل هو اتحاد بين شخصين في جسد واحدٍ رأسه المسيح ويربط هذا الزواج نعمه الروح القدس.</span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ الْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا!" (1 كو 6: 15).</span></b></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">فلنشترك نحن في أعمال البر والقداسة، ولنشترك مع الملائكة والسمائيين في التسبيح. ولننفصل عن شركة البطالين الذين بمنظرهم الضاحك قد يخدعون البسطاء. </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. </span><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ</span></u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">." (أف 5: 8)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فلا يطبق الإنسان شهوات وانحرافات العالم داخل علاقته الزيجية، بل يشعر بوجود المسيح معه في هذه العلاقة فتكون تعبيرا عن الحب، ويراعى فيها مشاعر الآخر ويبعد عن أي شذوذ يمارسه أهل العالم.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><b class="fs14lh1-5"><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8</span></u></b><br></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">4</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لِكَيْ يَتِمَّ حُكْمُ النَّامُوسِ فِينَا، نَحْنُ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">5</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">6</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">7</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ للهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ اللهِ، لأَنَّهُ أَيْضًا لاَ يَسْتَطِيعُ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">8</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا اللهَ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">9</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَسْتُمْ فِي الْجَسَدِ بَلْ فِي الرُّوحِ، إِنْ كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِنًا فِيكُمْ. وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ، فَذلِكَ لَيْسَ لَهُ</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">.</span></b><b></b></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">10 وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ.</span></b></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">أنه يجب علينا أن نحارب معاركنا الروحية لابسين درع البر </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(أفسس 6: 14)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">إننا في صراع بين طبيعتنا الجديدة في المسيح وبين رغباتنا الجسدية.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن السماح لجسدك أن يتحكم في أفعالك (بدلاً من روحك) هو تحدي ضد الله.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن العلاقة الجنسية التي تتصف بالمحبة والقداسة بين الزوج والزوجة هي علاقة عطاء وعدم أنانية.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما إستخدام شخص لتلبية رغبة الجسد فهو أمر أناني ومؤذي، وحتى إن كان الطرف الآخر راضياً، فإنك بهذا تساعده على الخطية وتعمل على تغيير علاقة ذلك الشخص مع الله ومع الآخرين تغييراً سلبياً.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">ويخبرنا الكتاب المقدس من خلال لقاء
السيد المسيح له كل المجد بالسامريه، بدأ المسيح بسؤاله عن زوجها ليوقظ داخلها
الشعور بالخطية [فالخطية هي ما يغلق العينين والقلب] </span><b><span class="fs20lh1-5 cf6 ff3">"لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ
أَزْوَاجٍ، </span><u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff3">وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ</span></u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff3">.»." (يو 4: 18)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf6 ff3"> </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">فكانت أجابت المرأة بنصف الحقيقة </span><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">أن
ليس لها زوج شرعى، خافية بذلك خطيتها في معاشرتها لرجل بدون زواج</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">. إلا أن
المفاجأة التي أذهلها بها المسيح، في إعلانه عن معرفة كل ماضيها، بل والحاضر الذي
تعيشه أيضا، هز وجدانها، فجاء ردها الذي يمثل شرارة إيمانها الأولى، ناطقة: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">"يا
سيد"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">، بعد أن كانت ترفض التحدث معه أولًا </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">لأنه يهودي</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">، ثم شهدت
أيضًا أنه </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">"نبي"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">، بعد أن كانت تسخر وتقول: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">"ألعلك أعظم
من أبينا يعقوب؟"</span></b></div>

<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">في الحديث في السابق نرى لمحة من شخص
إلهنا الحبيب، وهي رقته العجيبة في اقتحام هذه </span><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">النفس الخاطئة، فهو العالم
بحالها وخطيئتها</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">، مدحها مرتين، مرة قبل أن يعلن معرفته بخطيتها، ومرة أخرى بعد
أن أعلن هذه المعرفة، فيبدأ كلامه بعبارة: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">"حسنا قلت"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">، وينهى
كلامه بعبارة: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">"هذا قلت بالصدق"</span></b><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">. ومع هذه الرقة، لم يتهاون في
إعلان الحق حتى تتوب هذه المرأة عن خطيتها... فالله لم يدنها وهو الديّان، بل كشف
عن الخطأ من أجل توبتها وليس هلاكها.</span></div>

<span class="fs20lh1-5 cf5 ff3">ولكن من خلال ذلك اللقاء نتأكد
أن السيد المسيح له كل المجد اعلن عن رفضة المباشر عن تلك العلاقة بين الشريكين من
دون رباط الزيجة.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff3"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وممارسة الجنس خارج الزواج ينتج عنها أن يتكون لدى الشخص إرتباطاً وثقة مع شخص لا تربطه به </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">علاقة ملتزمة</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">. وبالتالي ينهار معنى </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"الثقة"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> في ذهن الإنسان.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن تكوين هذا الرابط مع شخص آخر دون وجود أمان الإتحاد معاً في مشيئة الله هو أمر خطير. فإن أي شخصين متعلقين ببعضهما البعض جسدياً – حتى ولو بدرجة معتدلة – مع عدم إلتزامهما بالنمو معاً في الرب يمكن أن ينفصلا عن الله ويبتعدا عن خطته لهما.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></b></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ،</span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="cf1 ff2"> </span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.</span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="cf1 ff2"> </span></b><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">مِنْ أَجْلِ ذلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ." (أف 5: 15-17)</span></b><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأخيرا يستخدم الكتاب المقدس، بعهديه، </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"الزنا"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> مجازيًا للدلالة علي عبادة الأوثان والانحراف عن الحق </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(إرميا 3: 8، 9؛ حز 23: 27، 43؛ هو 2: 2- 13؛ مت 12: 39؛ يع 4: 4)</span></b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وذلك علي أساس أن علاقة الله بشعبه تٌشَّبه بعلاقة الزوج بزوجته </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(إرميا 2: 2؛ 3: 14، 27؛ هوشع 8: 9؛ يو 3: 29؛ رؤ 19: 8، 9؛ 21: 2، 9)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">. كما أن الزواج -</span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الذي يتضمن عهدًا شرعيًا ورابطة محبة</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">- يعتبر رمزًا جميلًا لعلاقة المسيح بكنيسته </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(أف 5: 25 - 27)</span></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">المراجع:-</span></u><br></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">1-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1"> </span><span class="fs13lh1-5 ff1">الكتاب المقدس بعهدية</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">2-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">تفسير </span><span class="fs13lh1-5 ff1">(القمص / تادرس يعقوب ملطي</span><span class="fs13lh1-5 ff1">)</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">3-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">تفسير (القمص / أنطونيوس فكري)</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">4-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">تفسير (الموسوعة الكنسية - كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة)</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">5-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موفع سانت تكلا هيمانيوت</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs13lh1-5 ff1">6-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موفع </span><span class="fs13lh1-5 ff1">www.GotQuestions.org</span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sun, 31 Jul 2022 21:28:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-1822497_thumb.jpg" length="50478" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?----------------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000D</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الرد علي شبهة آباء الكنيسة ينقلبون علي البابا شنودة ويتهمونة بالهرطقة (نهاية الثالوث)]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000C"><div style="direction: rtl;"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أرسل لي أحد الأصدقاء المقربين فيديو معروض علي موقع يوتيوب بتاريخ 19 يونيو 2022 ، الفيديو من تقديم محمود داود بعنوان آباء الكنيسة ينقلبون على البابا شنودة ويتهمونه بالهرطقة (نهاية الثالوث).</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">لينك الفيديو</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=z2OKRDEsGtc" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'youtube', url: 'https://www.youtube.com/watch?v=z2OKRDEsGtc', width: 1920, height: 1080, text: '', 'showVideoControls': true }]}, 0, this);" class="imCssLink">https://www.youtube.com/watch?v=z2OKRDEsGtc</a></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">حيث يعرض الفيديو تعليما للمتنيح </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">البابا / شنوده الثالث</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> وبعض أباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن عقيدة الثالوث القدوس ، بينما يأتي بتعليم </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">للأنبا / رافائيل</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> – أسقف عام كنائس وسط القاهرة ، والمتنيح </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">الأنبا / بيشوي</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> (مطران كرسي دمياط وكفر الشيخ ودير القديسة دميانة وسكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية).</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">محاولا أن يثبت بأن الأنبا / رافائيل والأنبا / بيشوي رافضين لتعليم البابا شنوده الثالث بل يحاول إثبات أنهم يتهمونه بالهرطقة ، وأخيرا يريد هدم عقيدة الثالوث في نهاية الفيديو.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وطلب مني صديقي الرد علي شبهة ذلك الفيديو إن أمكن.</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الرد:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> أود أن أوضح أولا أنني بعيد تماما عن مقارنات الأديان والمجادلات غير البناءة، ولهذا لا أتطرق لتلك الأنواع من الفيديوهات والشبهات والمباحاثات الردية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكني سأرد علي تلك الشبهة من حيث واجبي في الدفاع عن العقيدة القبطية الأرثوذكسية وعن تعليم معلم الأجيال البابا / شنودة الثالث والذي كان أسقفا للتعليم قبلما أن يكون بطريكا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">لكنيسة الإسكندرية والكرازة المرقسية</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وسأبدأ من بالرد بحسب مفهوم ضعفي وبفم حقارتي فإني غير مستحق للدفاع عن العظماء في علوم اللاهوت.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">الأخ /</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">محمود داود استقطع أقوال </span><span class="fs20lh1-5 ff1">نيافه الأنبا / بيشوي </span><span class="fs20lh1-5 ff1">من قناه </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ME Sat</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> من برنامج حوار مفتوح في حلقة بعنوان عقيدة وعمل الثالوث القدوس بتاريخ 21 سبتمبر 2021 ورابط الفيديو هو:- </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=HirvAxqzYRI" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'youtube', url: 'https://www.youtube.com/watch?v=HirvAxqzYRI', width: 1920, height: 1080, text: '', 'showVideoControls': true }]}, 0, this);" class="imCssLink">https://www.youtube.com/watch?v=HirvAxqzYRI</a></span></div> &nbsp;&nbsp;&nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأقوال نيافه الأنبا / رافائيل إستقطعت من محاضرة عن الثالوث بتاريخ 21 يوليو 2018 من قناة مركز البابا ديسقورس للدراسات اللاهوتية كنائس وسط القاهرة والذي كان لي جزيل الشرف أن أدرس فيه أنا شخصيا البدع والهرطقات الي جانب البدع الحديثة . ورابط الفيديو هو:-</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://www.youtube.com/watch?v=RreQQ6XZM48" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'youtube', url: 'https://www.youtube.com/watch?v=RreQQ6XZM48', width: 1920, height: 1080, text: '', 'showVideoControls': true }]}, 0, this);" class="imCssLink">https://www.youtube.com/watch?v=RreQQ6XZM48</a></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا إستقطع تعليم البابا / شنودة الثالث (معلم الأجيال) من الفيديو التالي والذي يشهد علي التعليم الصحيح المنافي لبدعه سابيليوس، حيث انه تكلم عن اقنومية كل من الإبن والروح القدس ووحدانيتهم في ذات الجوهر الإلهي الواحد بل ورفض أن يكون الله عباره عن صنم بدون عقل أو روح:-</span><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://youtu.be/o8ztS8eLbr8" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'youtube', url: 'https://youtu.be/o8ztS8eLbr8', width: 1920, height: 1080, text: '', 'showVideoControls': true }]}, 0, this);" class="imCssLink">https://youtu.be/o8ztS8eLbr8</a></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وبداية أود أن أفند الشبهة من خلال فيديو المشكك ذاته وبعدها أعرض ماهي بدعه سابيليوس ومنها أنتقل الي تعليم الكنيسة القبطية لعقيدة الثالوث لمعلم الأجيال البابا / شنودة الثالث وكل معلمي الكنيسة.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أولا:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> لقد ظن المشكك أنه يستطيع هدم عقيدة راسخة في الكنيسة من خلال استقطاعات لا يعلم ولا يدرك أن كلا من نيافه الأنبا / بيشوي و</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">نيافه الأنبا / رافائيل هما من تلاميذ معلم الأجيال البابا شنودة الثالث البطريرك السابق لكنيسة الإسكندرية والكرازة المرقسية ، وأنه شبه مستحيل أن ينقلبوا علية وعلي تعاليمة بل أنهم يسترشدون بتعاليمة في كتبهم ومحاضرتهم وأكبر دليل أسترشاد نيافه الأنبا / بيشوي بكلام البابا / شنودة في نفس البرنامج في الفيديو الأصلي المستقطع منه الشبهه في الدقيقة 38:57 في حوارة مع الكنيسة الكاثوليكية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وأما فيديو المشكك لأنه لا يعلم جيدا عن عقيدة الثالوث غير التوهم باننا نعبد ثلاثة ، فلم يستقطع ما ينسف شبهتة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فبدءا من الدقيقة 7:57 الي الدقيقة 10:30 من فيديو الشبهه</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">نجد أن نيافة الأنبا / بيشوي يتكلم </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أولا أن التعليم موجود في بعض البلاد أي أنه دخيل علي كنيستنا ، وهذا التعليم يقول أن الأب هو الكينونه وأن الأبن والروح القدس هم صفات </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ولهذا شبه نيافته ذلك التعليم بهرطقة سابيليوس </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">، طبعا هذا ليس تعليم البابا / شنودة لأن تعليمنا علي يد قداسته أن كل من الأب والأبن والروح القدس هو أقنوم مستقل بذاته ومساوي للأخر في الجوهر. ونحن نؤمن أن الثالوث القدوس هو الخالق، وأن الأقانيم الثلاثة يعملون معًا مع تمايز دور كل أقنوم في عملهم الواحد. </span><span class="fs15lh1-5 ff1"><a href="https://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_27-Magma3-El-Kostantineya-11-Al-Akaneem-Al-Thalatha.html" target="_blank" class="imCssLink">(راجع المجامع المسكونية والهرطقات - الأنبا بيشوي)</a></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أيضا من خلال فيديو المشكك نعلم أن كلا من نيافة الأنبا / بيشوي ونيافة الأنبا / رافائيل يتحدث عن اللاهوت الأكاديمي ففي الدقيقة 09:44 من فيديو المشكك يقول نيافة الأنبا / بيشوي عن التعليم الخاطئ أنه </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">لاهوت شعبي </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(أي لاهوت لعامة الشعب الغير متعلمين المتطلعين لفهم اللاهوت) ودليل ذلك أنه نفر أن ذلك التعليم يدرس في الإكليريكيات ، كما أن أيضا نيافة الأنبا رافائيل كلمته مستقطعة من فيديو تعليمي داخل أحد المعاهد اللاهوتية (كما ذكرت سابقا)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وأخيرا في تلك النقطة الجدليه فلنستمع جيدا للمفهوم المنطوق ولنعلم أن التعليم المرفوض ليس تعليم البابا / شنودة الثالث.</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">فقد قال البابا / شنودة الثالث في الدقيقة 00:15 (الآب موجود بذاتة ، عاقل بكلمتة (أي بالإبن) ، حي بالروح القدس.</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وقال الأنبا / بيشوي في الدقيقة 00:21 أوعي تقول أن الأب هو الكينونة والإبن هو العقل والروح القدس هو الحياة (وكما ذكرت مسبقا أنه يرفض فكرة الصفات)</span></div> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وقال الأنبا رافائيل بدءا من الدقيقة 00:46 قد إنتشر تعليم في الكنيسة نرجو بهدوء إننا نصححه ... بيقول الآب كائن بذاته ، حي بروحه ، ناطق بكلمته ... التعبير ده مش دقيق.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ومن خلال تلك الأقوال نجد أن البابا / شنوده ينسب الوجود الي الأب ، أما حسب شرح الأنبا / رافائيل والأنبا / بيشوي نري أنهم يتهموا التعليم الخاطئ بنسب الكينونة للأب.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وشتان في الفارق ، ودعنا نذهب لنحضر الفارق من معجم </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><a href="https://www.arabdict.com/m/results?lang=ar&dict=ar&q=%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86&fbclid=IwAR1apWHUkNiJRw0G5Io_JLrV134XQCq-kl_AvIFYDBXUrUVEQhUdaQGilN8" target="_blank" class="imCssLink">عرب ديكت</a></span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> في الفرق بين كلمتي موجود وكائن تحت عنوان معجم </span><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">الفروق اللغوية</span></u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> ذكر الأتي:-</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">الفرق بين الموجود والكائن</span></u></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أن الموجود من صح له تأثير فتأثير القديم صحة الفعل منه وتأثير الجسم شغله للحيز وتأثير العرض تغييره للجسم وصفة الموجود من الوجود على التقدير وكذلك صفة القديم من القدم وصفة الحادث من الحدوث، وإنما جرت الصفات على البيان بأصل رجع إليه إما محقق وإما مقدر وقد يكون الكلام المقدر أبلغ منه بالمحقق ألا ترى أن قول إمرء القيس: * بمنجرد قيد الاوابد هيكل * أبلغ من مانع الاوابد وهو مقدر تقدير المانع، </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">والكائن على أربعة أوجه أحدها بمعنى الوجود</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> يصح ذلك في القديم كما يصح في المحدث والناس يقولون إن الله لم يزل كائنا، </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">والثاني بمعنى وجود الصنع والتدبير</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> وهو قول الناس إن الله تعالى كائن بكل مكان والمراد أنه صانع مدبر بكل مكان وإنه عالم بذلك غير غائب عن شيء من أحواله فيكون من هذا الوجه في حكم من هو كائن منه، </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">والثالث قولنا للجوهر إنه كائن بالمكان ومعناه أنه شاغل للمكان</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">، </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">والرابع قولنا للعرض إنه كائن في الجسم فالمراد حلوله</span></u></b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div><div><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">من هنا نري أن الكينونة تنتمي الي الجوهر ونحن في إيماننا بالثالوث نقول أنهم متساويين في الجوهر اي أنهم جميعا جوهر واحد لأن الله واحد ، أما الموجود فهو أحد أوجه الكيان (أي الجوهر)</span></div></div></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ثانيا:</span></u></b><u><span class="fs20lh1-5 ff1"> بدعة سابيليوس:-</span></u><span class="imTALeft fs14lh1-5"> &nbsp;</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><br><div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">اعتقد سابليوس بأن الله هو أقنوم واحد وليس ثلاثة أقانيم، أي أقنوم واحد بثلاثة أسماء. وأن هذا الأقنوم حينما خلقنا فهو الآب، وحينما خلّصنا فهو الابن، وحينما قدسنا فهو الروح القدس.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وتم الحكم على بدعة سابيليوس في مجمع القسطنطينية المسكوني عام 381 م.</span><span class="fs15lh1-5 cf4 ff1"> <a href="https://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_26-Magma3-El-Kostantineya-10-Bed3at-Sabilios-Intro.html" target="_blank" class="imCssLink">(</a></span><span class="fs15lh1-5 ff1"><a href="https://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_26-Magma3-El-Kostantineya-10-Bed3at-Sabilios-Intro.html" target="_blank" class="imCssLink">راجع المجامع المسكونية والهرطقات - الأنبا بيشوي)</a></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">السابيلية </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Sabellianism</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> أو </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Modelist</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> أو المونارخية (الوحدانية المطلقة) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Monarchiaism</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، وفي الغرب تدعى مؤلمي الآب </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Patripassianism</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ترجع هذه الحركة إلى عصر الشهيد يوستين الذي أدان القائلين بأن "الابن هو الآب" (حوار مع تريفو 128). جاءت هذه الحركة أولًا كرد فعل خاطئ لمقاومة الفكر الغنوصي في القرن الثاني، حيث كان الغنوصيون يتطلعون إلى الابن والروح القدس أنهما أيونان صادران عن الله الأسمى، وانهما أقل منه، فأراد البعض تأكيد الوحدانية بين الثالوث فسقطوا في نوعٍ من السابيلية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وجاءت أيضًا كرد فعل ضد الأريوسية في القرن الرابع (استخدمها مارسيلليوس أسقف أنقرة </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Marcellus of Ancra</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> لنزع فكرة التدرج عند الثالوث القدوس.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">لقد أوضح ترتليان في مقدمة مقاله ضد براكسيس </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Praxeas</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، بأن هذه الهرطقة إنما ظهرت خلال الرغبة في تأكيد الإيمان الأرثوذكسي. </span><span class="fs15lh1-5 ff1"><a href="https://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_1039.html" target="_blank" class="imCssLink">(كتاب "قاموس آباء الكنيسة وقديسيها مع بعض شخصيات كنسية" للقمص تادرس يعقوب ملطي)</a></span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><br><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><br></div><div class="imTARight"><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ثالثا:</span></u></b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> الثالوث المقدس:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">واثناء محاولة اجابة البعض كانه هناك نوع من عدم وضوح الفرق بين تعبير الجوهر وتعبير اقنوم فالبعض استخدمها كمترادفين والبعض رفض ذلك ولهذا في اثناء الاجابه ساشمل هذه النقطه ايضا ابدا اولا ببعض التعبيرات اللاهوتية الهامة:</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">جوهر </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">Ousia</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">= Essence</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> = أوسيا</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">طبيعة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">Physis</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">= Nature</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">= فيزيس</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أقنوم</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">Hypostasis = Person</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> = هيبوستاسيس</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">شخص</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">Prosopon = Person</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> = بروسوبون</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">كلمة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">person</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> الإنجليزية مأخوذه عن كلمة </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">persona</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> اللاتينية وتعنى أقنوم أو شخص. ولكننا نجد لكل من التعبيرين ما يخصه فى اللغة اليونانية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">كلمة هيبوستاسيس مكونة من مقطعين (هيبو) وتعنى تحت، و (ستاسيس) وتعنى قائم أو واقف وبهذا فإن كلمة (هيبوستاسيس) تعنى تحت القائم ولاهوتياً معناها ما يقوم عليه الجوهر أو ما يقوم فيه الجوهر أو طبيعة.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وكلمة اوسيا </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">ουσια</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> في اليوناني القديم تعني اسم انيا اي كائن وتساوي في الانجليزية </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">being</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> وتترجم لاتيني الي </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">essentia</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> اي الاساس وحديثا تترجم في الانجليزيه الي </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">essence</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> وهي تعني كيان والجوهر والماهية والذات وتستخدم ايضا بمعني طبيعه</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ولشرح ذات الله اقدر ان اقول لا يقدر احد ان يعرف الله كل المعرفه لاننا مقيدين بنطاق المحدود لاننا في قيد المادة فلن نستطيع ان ندرك ادراك كامل للغير محدود لان الماده لا تحده وحتي اللغه البشريه غير كافيه للتعبير عن الله وهي عاجزه عن ان تصفه لانها لغه محدوده لاتكفي ان تعطي مدلولات تشرح اللامحدود</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">والحقائق اللاهوتيه هي فوق العقل ولكن ليست ضد العقل فتفهم بامثله مع فرق التشبيه وفرق الحقائق العلميه عن الحقائق الايمانية. </span><span class="fs15lh1-5 ff1"><a href="https://www.drghaly.com/articles/display/11032?fbclid=IwAR1A7fw6ywRlYZn5v9ABaU6uu6_oX9EVR0-UgJu0EUnM4yJEabvV1Esa4Yo" target="_blank" class="imCssLink">(موقع الدكتور غالي)</a></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول معلم الأجيال البابا / شنودة الثالث في </span><span class="fs20lh1-5 ff1">كتابة </span><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://awtaralsama.b-cdn.net/wp-content/uploads/2020/09/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D8%B4%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9.pdf" target="_blank" class="imCssLink">سنوات مع أسئلة الناس (أسئلة لاهوتية وعقائدية "أ")</a></span><u><span class="fs20lh1-5 ff1"> ص20 الي ص22</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> – علي سبيل المثال وليس الحصر –</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff3">·</span><span class="fs20lh1-5 ff3"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">إن المسيحية لا تؤمن بتثليث فقط ، إنما بتثليث و توحيد.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff3">·</span><span class="fs20lh1-5 ff3"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">والمسيحية تنادي بأن الأقانيم الثلاثة إله واحد.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff3">·</span><span class="fs20lh1-5 ff3"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">فالأقانيم المسيحية، لا انفصال فيها لأقنوم عن الآخر.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff3">·</span><span class="fs20lh1-5 ff3"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">كذلك الأقانيم المسيحية متساوية في الأزلية. لا تختلف في الزمن.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما الله في الثالوث المسيحي فهو كائن منذ الأزل ، وعقلة فيه منذ الأزل ، وروحه فيه منذ الأزل. لم يمر وقت كان فيه أحد هذه الأقانيم غير موجود.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div class="imTAJustify fs20lh1-5 cf6 ff5"><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5">ومن
خلال الفيديو الأصلي لقداسة البابا / شنودة (المستقطع منه الشبهه) أنه أكد في
بداية الفيديو مع يتوافق مع كلام نيافة الأنبا / رافائيل ، وهو الوهية الأقانيم
حيث ذكر أن المسيح هو الله الإبن وليس الله الأب بل وشرح بإختصار شديد معني أية
"أنا والأب واحد" وإستكمل منذ الدقيقة 00:25 معني الوحدانية في الجوهر
ورفض أن يكون الله الأب بمفرده أن يكون ليس له عقل أو روح ووضحها في الأقانيم كما
ذكر أن الروح القدس منبثق من الأب وهو ما يخالف هرطقة سابيليوس. (راجع الفيديو
الأصلي)</span><span class="imTALeft fs14lh1-5 cf5 ff4"> </span></div></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا يعلم البابا / شنودة الثالث في <a href="https://drive.google.com/file/d/1GS8lE22qgF42xZm5oPsGC2f35ZlBhDpz/view" target="_blank" class="imCssLink">كتابه </a></span><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://drive.google.com/file/d/1GS8lE22qgF42xZm5oPsGC2f35ZlBhDpz/view" target="_blank" class="imCssLink">شهود يهوه وهرطقاتهم</a></span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ص 12 إثبات أن هذه الأقانيم الثلاثة هي كيان واحد (اي أن هناك 3 أقانيم - أب وإبن وروح قدس – وهؤلاء الأقانيم هم في جوهر لاهوتي واحد) أي أن الثلاثة أقانيم هم الإله الواحد ، بل ولأنهم متساوين في الجوهر الواحد فلهذا كل أقنوم في الجوهر هو الله (ونقول الله وليس إله لأنهم إله واحد وليس 3 آلهه)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">الأقانيم الثلاثة ليسوا ثلاث كيانات مستقلة إنما هم كيان إلهي واحد .. قائمين في الجوهر الإلهي الواحد بدون اختلاط ولا امتزاج.. كل أقنوم يتمايز عن الأقنومين الآخرين.. الأقانيم الثلاثة متحدة بانفصال، ومنفصلة باتحاد، فلا يمكن أن نرى أقنومًا منفصلًا عن الأقنومين الآخرين.. كل أقنوم لا يتلاشى ولا يضمحل في الآخر.. كل أقنوم حال في الآخر دون أن يطغى عليه أو يؤثر في كينونته أو يمحو كيانه.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ويقول "الأنبا يوساب الأبح" في مقالته الأولى: "وهكذا نعتقد نحن في الإله أنه ذو ثلاث خواص. ذاتًا ثم نطقًا ثم حياة.. فقد تبيّن لنا الآن أن الإله الذي كوَّن العالم وأحدث كل المخلوقات أنه جوهر واحد حاوي.. ثلاث خواص، وإن أردت ثلاثة أقانيم، أعني الأبوة والبنوة والانبعاث، أعني الآب والابن المولود منه، والروح القدس المنبعث منه" (18).</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ويقول "الشماس الإكليريكي د. سامح حلمي": "نؤمن أن الله واحد لا شريك له، ولكنه مثلث.. الخاصيات الذاتية، فالله واحد في جوهره، ولكن هذا الجوهر الواحد ثلاث خاصيات ذاتية وهيَ الوجود والعقل والحياة، وهذه.. أطلق عليها آباء الكنيسة الأوائل كلمة {أقانيم}.. فكلمة أقنوم تعني خاصية.. ذاتية في الله تقوم عليها الذات الإلهية وبدونها ينعدم قيامها" (19).</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">فالآب هو الجوهر الإلهي من حيث الوجود، والابن هو ذات الجوهر من حيث النطق والحياة والحكمة، والروح القدس هو ذات الجوهر من حيث الحياة.. إذًا الأقنوم الإلهي هو الجوهر الإلهي بالإضافة إلى خاصيته. </span><span class="fs15lh1-5 ff1"><a href="https://drive.google.com/file/d/1SrmOg5duiXdr9xGmPzZjiD-W9bDyxdT2/view" target="_blank" class="imCssLink">(كتاب أسئلة حول حتمية التثليث والتوحيد - أ. حلمي القمص يعقوب ص35)</a></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs15lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs15lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">أخيرا من جهة مفهوم ضعفي وبحسب تعليم العظيم في البطاركة البابا /شنوده الثالث في كتابة التثليث والتوحيد</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن خير تشبيه علي وحدانية الأقانيم وتمايزها هو الإنسان ، فالإنسان خلق علي شبه الله</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">، وعليه فإن الإنسان في كينونته ثالوثا.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فالإنسان هو جسد بشري ، ونفس بشرية عاقلة ، وروح إنسانية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">جسدي هو أنا ، نفسي العاقلة هي أنا ، وروحي هي أنا.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبالتالي ذلك الثالوث يكون إنسانيتي وإنسانيتي تعني أنا.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فأنا لست ثلاثة أشخاص بل إنسان واحد ، ولكن هذا الأنسان في كينونته 3 عناصر متساوية في ذات الجوهر الإنساني ولها نفس الصفات الانسانية ، ولكنها متمايزة عنصريا دون إختلاط ولا إمتزاج ، أيضا دون إستقلال أو إنفصال أو انقسام.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">مع الفارق في التشبيه ، فالله هو غير المحوي وغير المحدود وغير المدرك لانه اعلي من ان ندركه.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></u></b></div><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></u></b></div><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">الخلاصة:- </span></u></b></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">نجد أن نيافة الأنبا / بيشوي يتكلم عن تعليم دخيل ينادي بأن الأب فقط هو الأقنوم وأن الإبن والروح القدس هم صفات ولهذا شبه نيافته ذلك التعليم بهرطقة سابيليوس ، وهذا التعليم بكل تأكيد ليس تعليم البابا / شنوده الثالث ولا تعليم كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;&nbsp;&nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div> &nbsp;<div class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div> &nbsp;</div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div> &nbsp;</div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div> &nbsp;</div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></u></div><div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></u></div><div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">المراجع:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span style="text-decoration-line: none;" class="fs20lh1-5 ff1"> </span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">1-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب أسئلة حول حتمية التثليث والتوحيد - أ. حلمي القمص يعقوب </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">2-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب سنوات مع أسئلة الناس (أسئلة لاهوتية وعقائدية "أ")</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs13lh1-5 ff1">البابا شنودة الثالث</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">3-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب شهود يهوه وهرطقاتهم - البابا شنوده الثالث</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">4-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب التثليث و التوحيد – </span><span class="fs13lh1-5 ff1">البابا شنودة الثالث</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">5-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موفع سانت تكلا هيمانيوت </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">6-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موقع دكتور غالي</span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 28 Jun 2022 06:33:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/dove-5450109_960_720_thumb.jpg" length="164049" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/0.jpg" length="49539" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/1.jpg" length="116299" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/2.jpg" length="96053" type="image/jpeg" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/Shield-Trinity-Scutum-Fidei-English.svg.png" length="154174" type="image/png" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/--------------scaled.jpg" length="62510" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?-------------------------------------------------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000C</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وراثة الخطية الجدية (خطية الطبيعة)]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000B"><div style="direction: rtl;"><blockquote><div style="direction: rtl;"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">سألنا أحد المتابعين:- هل ورثنا الخطية الجدية أم فقط فساد الطبيعة الإنسانية؟</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">حيث تعلمنا في كنيستنا الأورثوذكسية أننا ورثنا الخطية الجدية بينما الكتاب المقدس يعلن </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"اَلنَّفْسُ الَّتِي تُخْطِئُ هِيَ تَمُوتُ. اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ. بِرُّ الْبَارِّ عَلَيْهِ يَكُونُ، وَشَرُّ الشِّرِّيرِ عَلَيْهِ يَكُونُ." (حز 18: 20)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<br><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></u></b></div><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الإجابة:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> أكتب من جهة مفهوم ضعفي للرد علي تلك السؤال أننا ورثنا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">الخطية الجدية </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(خطية الطبيعة)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وفساد الجنس البشري . أي أننا ورثنا الإثنين.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وسأستعرض بعض النصوص والأقوال والمجامع التي أقرت ذلك.</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><br></div><div class="imTAJustify"> &nbsp;<div><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أود أولا أن أبدأ بالنص المذكور أعلاه قبل الدخول في إثبات وراثة الخطية الأصلية</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">الكتاب المقدس بعهديه يتكلم عن خلاص المسيح للبشرية لأن مشيئة الآب هي خلاص النفوس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا." (حز 18: 32) "فَإِذًا كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ." (رو 5: 18)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> ولهذا فالنص أعلاه يوضحه لنا التفسير الكتابي كالآتي:-</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">لقد ظن الشعب في أيام الملك صدقيا أنهم أبر من الشعب في أيام الملك منسى فشعروا أنهم يتحملون إثم آبائهم، لكن الرب يؤكد هنا: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"إن وَلد ابنا رأى جميع خطايا أبيه التي فعلها فرآها ولم يفعل مثلها... فإنه لا يموت بإثم أبيه، حياة يحيا. أما أبوه فلأنه ظلم واغتصب أخاه اغتصابًا وعمل غير الصالح بين شعبه فهوذا يموت بإثمه</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">" [14-19].</span></b><b></b></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">إذ يرتكب الإنسان إثما يفقد حياته كقول </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">القديس غريغوريوس النيصي</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">: [الخطيئة ليست إلا تغربًا عن الله الذي هو الحياة الحقيقية وحده</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(185)</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">]</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">لكن ربما يتساءل البعض، كيف لا يحمل الابن البار إثم أبيه وقد قيل: "ليذكر إثم آبائه لدى الرب ولا تمح خطيئة أمه" (مز 109: 14)؟</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">يُجيب </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">القديس أغسطينوس</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">: [هل يفهم أنه يحل بالإنسان حتى إثم آبائه؟ الذين يتحولون في المسيح لا يحل عليهم إثم آبائهم، إذ لا يعودون بعد أبناء للأشرار لكونهم لم يتمثلوا بسلوكهم. لذلك يُضاف للكلمات: "افتقد ذنوب الآباء في الأبناء... من مبغضيَّ" (خر 20: 5)، أي الذين يبغضونني كما أبغضني آباؤهم(186)]. </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(راجع تفسير القمص / تادرس يعقوب ملطي – حز 18 : 20)</span></div></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> <br><div class="imTAJustify"><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">وراثة الخطية الجدية (خطية الطبيعة):-</span></u><br></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">لولا عقيدة وراثة الخطية ، لما كان يوجد أى داعى للحبل المعجزى ، فإن هدفه الوحيد هو منع وراثة الخطية التى تأتى من خلال التناسل الطبيعى.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إذ لا وراثة إلاَّ مع قانون التناسل الطبيعى ، ولذلك فالمعجزة أبطلته.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكلمة وراثة هنا بالطبع لا تعنى وارث وموروث بالمعنى الذى للممتلكات الدنيوية، بل تعنى حصول الإبن على مميزات أبيه.</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">نحن نعمد الأطفال لأنهم ورثوا الخطية (الأصلية) الجدية ، وعاقبتها الموت … </span></div><div class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا." (رو 6: 23)</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ." (يو 3: 3)</span></div></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ." (يو 3: 5)</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">والإنسان الكبير السن حينما ينال سر المعمودية ، ينال غفران الخطية الجدية ، التى ورثها عن جدية آدم وحواء. وأيضاً الخطايا الفعلية التى ارتكبها قبل المعمودية بسبب فساد طبيعته البشرية. </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنَّ نَامُوسَ رُوحِ الْحَيَاةِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ قَدْ أَعْتَقَنِي مِنْ نَامُوسِ </span><b class="imTALeft fs14lh1-5"><u><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">الْخَطِيَّةِ وَالْمَوْتِ</span></u></b><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1">." (رو 8: 2)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">من جهة وراثة خطية آ دم فقد تمت ادانة بيلاجيوس وتلميذه كاليستيوس و آتباعهما حينما آنكروا وراثة خطية آدم ونادوا ببدعة </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(أن</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> الأطفال لا يحتاجون معمودية أو أن معمودية الأطفال ليست لمغفرة الخطايا) وقد صدر القانون 110 في المجمع بإدانة تلك البدعه وحرمان كل من يتبع تلك البدعه. (علما بأن مجمع قرطاجنة عُقد مرتين لنفس المشكلة آي آن القضية قد تم تداولها بطريقة دقيقة وعميقة, كما أن منطوق القانون الَّذي صدر فِي قرطاجنة يعبر عن خلاصة الحوارات التي تمت في المجمع.) وقد آيد مجمع آفسس المنعقد (٤٣١) برئاسة البابا كيرلس عمود الدين قرارات مجمع قرطاجنة.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">وبخصوص الجحيم ، فلأن الجميع محكوم عليهم ، لذلك فإن كل الذين ماتوا على الإيمان والرجاء فى الفداء </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(الله يفدى نفسى من الجحيم حين يأخذنى مز49: 15)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، يحتاجون إلى فداء المسيح وخلاصه ، ليفتح الفردوس ويصعدهم إليه ، فلولا عقيدة وراثة الخطية لما كانت </span><span class="fs20lh1-5 ff1">عقيدة </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أن الرب إقتحم الجحيم وأصعد أرواح أسرى الرجاء إلى الفردوس.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">ولولا عقيدة وراثة الخطية ، لكان الناس الذين لم يُعطوا وصية (من بعد وصية عدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر ، وحتى زمان ناموس موسى) لكانوا كلهم بلا إستثناء بلا كسر للوصية </span><span class="fs20lh1-5 ff1">– </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إذ لا توجد وصية أخرى لهم، وحيث لا وصية لا يوجد تعدى ولا توجد خطية – ولكان مصيرهم جميعاً الخلود.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن الإنجيل يقول أن الموت ملك عليهم بالرغم من أنهم لم يتعدوا بأنفسهم تلك الوصية -الوحيدة آنذاك- التى تعداها آدم </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي." (رو 5: 14) "لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ." (1 كو 15: 22) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وذلك دليل على أنهم كانوا تحت الخطية ، فلولا الخطية ما كان الموت وما كان الجحيم ، إذ أن : [أجرة الخطية موت] رو6: 23 ، [يوم تأكل منها موتاً تموت] تك2: 17 ، فالموت والجحيم لم يأتيا قبل الخطية ، بل بعدها ، كأجرة وكنتيجة لها.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">قال العهد القديم بتوريث الخطية "هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي." (مز 51: 5) وهذا المزمور – وهو الذى قيل بإرشاد الروح القدس ، على لسان النبى داود – لا يمكن أن يعنى أن الحبل به كان غير شرعى ، لأن الله بنفسه يشهد بأن داود هو إبن شرعى لوالده يسـّـى البيتلحمى (1 صم16: 1) ، وهو ما يقرره الكتاب المقدس فى مواضع أخرى عديدة أيضاً (1صم17: 12 ، مت1: 6 ، إلخ). كما أن داود نفسه يشهد ببرِّ أمه ، إذ يتوسل بها أمام الله قائلاً : [خلِّص إبن أمتك] مز86: 16 ، [أنا عبدك وإبن أمتك] مز116: 16 . كما أن عائلته كانت من نسل القديسين ، بشهادة الكتاب المقدس ، فجده بوعز وجدته راعوث التى يتسمى سفر راعوث بإسمها.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">إذن فالمعنى الوحيد الممكن لقوله</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> – بإرشاد الروح القدس – بأنه حـُـبل به بالخطية، هو أن الإنسان يولد </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">معجوناً بالخطية</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> ، منذ الحبل به ، وليس فقط أنه قابل للخطية فيما بعد ولادته . قبلما يفعل أى خطية شخصية نهائياً ، بل قبل أن يعرف الصح من الخطأ أصلاً . </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"وَمِنَ الْبَطْنِ سُمِّيتَ عَاصِيًا." (إش 48: 8)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فمن أين جاءته الخطية ؟ هل الله هو مصدر الخطية والعصيان والفجور (حاشا)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">و كما كنا في آدم عندما خلق فخلقنا فيه كذلك كنا فيه حينما أخطأ و مات و فسد أخطأنا فيه و متنا و فسدنا</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">. </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يقول القديس كيرلس الكبير</span></u><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">: </span></u><u></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">صرنا شركاء مخالفة آدم ومن جراء أخطائه عوقبنا إذ طالت اللعنة الجميع و الغضب امتد علي نسله، لذلك تنازل وحيد الجنس وأخضع ذاته لله الآب و صار إنسانا و سكن بيننا و أطاع حتي الموت ماحيا نتائج عصيان الكل و عصيان كل واحد علي حدة و بهذا قد خلصنا</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ويقول القديس غريغوريوس النزنيزي الناطق بالالهيات:</span></u></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">نحن كلنا بدون إستثناء الذين خلقنا من جديد الذين نشارك آدم ذاته و خدعنا بالحية و ذبحنا بالخطية و تم خلاصنا بآدم السماوي و أحضرنا مرة أخري من قبل شجرة العار ( الصليب) إلي شجرة الحياة من حيث سقطنا.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">فلا تعلم كنيستنا بأننا أشتركنا كأشخاص في فعل خطية آدم، لكن أننا صرنا خطاة فيه و ليس معه ، لأننا لم نكن موجودين كأشخاص عندما أخطأ و عصي الوصية. ومن علم من الآباء بأننا لم نشترك في خطية آدم يقصد ما تعلم به الكنيسة قديماً وحديثا, وهو عدم أشتراكنا معه في الأكل لأننا لم نكن موجودين كأشخاص منحدرين من ذريته بعد ، بل كنا موجودين فيه، و الطبيعة البشرية كلها خطئت فيه. </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(كتاب </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">أكلت بإرادتي – نيافة الأنبا رافائيل</span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">)</span></div> &nbsp;&nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا فنحن لم نرث فعل الاكل من الشجره في حد ذاتها بل الحقيقه اننا ورثنا </span><b><u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">عصيان ادم</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> (</span><u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">بمعني أدق</span></u><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> : ورثنا كسر الوصية والإنفصال عن اللة</span><span class="fs20lh1-5 ff1">)</span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا من يقول اننا ورثنا خطية ادم هو صحيح ان قصد بها خطيه وعصيان الوصيه.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">كما أيضا نتائجها من الموت وفساد الطبيعه, وليس موضوع الاكل, فنحن لم ناكل لذلك لا نعاقب على الاكل ولكن باكلهم فسدت البشريه في جسدهم الذي هو اصل كل البشريه.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول ابونا بيشوي كامل (كتاب ايمان كنيستنا القبطيه الارثوذكسيه):-</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> يخرج الطفل بعد المعموديه طاهرا تماما من خطيته الجديه والفعليه ، "توبوا وليعتمد كل واحد منكم علي اسم الرب يسوع لغفران الخطايا (اعمال ٢- ٣٨)"</span></div> &nbsp;&nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">[بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم ] رو 5: 12، أى أن الخطية بدأت من آدم وإستمرت فى نسله بطول العالم وعرضه، إذن فليس الله هو مصدر الخطية ، بل عصيان آدم</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> . </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ثم يستطرد فى ذات الآية :- [بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ ، وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ به] رو5 : 12</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">++ </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">والترجمة الدقيقة للجزء الأخير من هذه الآية ، هى: أخطأ الجميع به (أو: “فيه”)، فهى فى اليونانية مصحوبة بالأداة</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : “εφ’ ω” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، وفى القبطية</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : ” enkhitf” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، وتعنى فى الحالتين : به (أو: فيه)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ملحوظة:</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> توجد آيات أخرى فى اليونانية ذات حالات إعرابية مماثلة ، ومترجمة أيضاً بعبارة : “به”</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، مثلما فى 1كو7: 7 ، مترجمة : بسببكم ، وفى الإنجليزية</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : in you </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، أى : “بكم</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">”</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">الترجمة القبطية القديمة –منذ أوائل القرون المسيحية- التى كانت من اليونانية مباشرة بعلماء يتكلمون اللغتين بطلاقة ، تم فيها ترجمتها مع وضع عبارة</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : “enkhitf” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">أى “فيه” أو “به</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">”.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">والترجمات التى من اليونانية مباشرة ، التى تتبع إسلوب وضع الكلمة المترجمة بين سطور النص اليونانى ، تترجم</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> “εφ’ ω”</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">بعبارة : “الذى به”، مثل النسخة اليونانية العربية للجامعة الأنطونية ، التى تترجم الكلمات اليونانية بكلمات عربية تحتها مباشرة ، كلمة بكلمة ، فإنها مترجمة بين السطور : [الذى به]</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> .</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وكذلك ترجمة الكتاب المقدس للعالم الإنجليزى وليم واطسن المطبوعة فى لندن عام 1838 ، فإنها مترجمة : [هم جميعاً أخطأوا فيه]</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وكذلك ترجمة الكاثوليك اليسوعيين عام 1897 ، جاء بها : [جميعهم خطئوا فيه]</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وفى اللاتينية</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> ( </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">فى نسخة</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> “Biblia Hexaglotta” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">الجزء السادس صفحة 248 بالكتاب و 260 بنسخة ال</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">PDF </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، والمطبوعة عام 1906</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> ) </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">نجدها</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : “in quo omnes peccaverunt” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وترجمتها:</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">“in whom all sinned” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، أى : “الذى فيه الكل أخطأوا</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">”</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">مع ملاحظة أن الأداة اليونانية</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : “εφ’ ω” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، وكذلك القبطية</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : “enkhitf” </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">، تشير إلى إسم مذكر ، وبالتالى فإنها لا يمكن أن تشير إلى الخطية لأنها إسم مؤنث فى اليونانية وفى القبطية معاً ، إذن: لم يبقى فى الجملة إلاَّ إسم “آدم” المذكر</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">كما لا يمكن ترجمتها بعبارة : بذلك أو لذلك (السببية) لأن لتلك تعبيرات أخرى فى اللغة اليونانية مثل</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> “DIA TOUTO”.</span></div> &nbsp;&nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ويترجمها الأنبا غريغوريوس </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">–</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">دكتوراه فى اللغة اليونانية–هكذا:- [.. وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس بالذى جميعهم خطئوا فيه] ، ويشرح ذلك بقوله : “هذا النص المقدس يقرر مبدأ إنتشار الخطية من الإنسان الأول آدم إلى كل الناس” ، كما يعلق قائلاً: “ويلاحظ أن الترجمة البيروتية البروتستانتية قد أوردت هذا النص مبتوراً… ولكن النص اليونانى والقبطى والترجمة اللاتينية المعروفة بالفولجاتا كلهم أوردوا النص على النحو الذى أثبتناه” ، ثم يورد نيافته النصوص فى اللغات الثلاثة.(موسوعة اللاهوت العقيدى – سر التجسد والفداء – ص 237) ، كما أنه فى موضع آخر يذكر أن الترجمة الصحيحة ليست “إجتاز” ، بل سَرَى أو إنتشر</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">إذن ، فالمعنى الواضح ، مثلما يقرره الإنجيل (فى نصه الأصلى وبترجمته الدقيقة) هو أن الجميع أخطأوا فى آدم /أو بآدم</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> .</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ويكرر الإنجيل هذا المعنى بصيغ أخرى مختلفة ، للتأكيد ، ولمنع أى شك:-</span></u><br></div> &nbsp;&nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">[قد ملك الموت من آدم إلى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدى آدم ] رو5: 14 ، فهذه الفترة لم يكن فيها وصية أخرى وبالتالى لا تعدى لمن إمتنع عنهم الأكل من هذه الشجرة ، فلم يعد يوجد أى إحتمال لمخالفتهم لأى وصية ، لا لهذه الوصية لأن ظروفها تغيرت ، ولا لوصية أخرى إذ لا توجد وصية أخرى ، لأنه : [الخطية لا تُحسب إن لم يكن ناموس] رو5: 13 ، ومع ذلك ملك الموت عليهم (بكافة معانيه الجسدية والروحية) ، دليلاً على وراثتهم لخطية آدم ، وبالتالى لحكم الموت الناشئ عنها</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">[بخطية واحد ، مات الكثيرون] رو5: 15 ، إذن فقد ورثنا حكم الموت من خلال خطية آدم ، وليس لسبب شخصى</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> <div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">[بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة] رو5: 18 . بخطية آدم أصبحنا كلنا مدانين ، بلا إستثناء، ومصير الكل –بسبب هذه الخطية- هو الحكم بالدينونة أى الجحيم ، هذا ما يقوله الإنجيل بكل وضوح</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">[بمعصية الإنسان الواحد جُعل الكثيرون خطاة ] رو5: 19 ، الإنجيل هنا يؤكد أنه بالخطية التى للإنسان الواحد ، أى آدم ، أصبح الكثيرون –أى البشر- خطاة ، وذلك لا يمكن أن يعنى سوى أنهم صاروا يحملون الخطية ، إذ لا يوجد خاطئ بدون خطية ، إذن</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">فقد ورثنا الخطية ، وبسبب وراثتنا لها أصبحنا تحت الدينونة وحكم الموت</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">هنا لايتكلم عن فساد الطبيعة البشرية ، وإنما عن خطية الواحد ، ومعصية الواحد ، وعن خطية واحدة . وبسببها اجتاز الموت إلى جميع الناس … أما عن الفساد فتعبر عنه عبارة ” دخلت الخطية إلى العالم ” ( رو5 : 12 ) .</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وهو ما يتطابق مع الآية رو5: 12 فى ترجمتها الصحيحة : أخطأ الجميع به/فيه</span></div> <div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">إذن ، فالنتيجة التى تقدمها لنا هذه الآيات بكل وضوح هى إننا ورثنا الخطية وورثنا معها حكم الموت ، معاً. </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(عقيدة توريث الخطية منذ آدم – المهندس مكرم زكي شنوده)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما قول العذراء "تبتهج روحي بالله مخلِّصي" فيحمل مفهومًا لاهوتيًا هامًا أن القدّيسة مريم مع سموِّها العظيم تحتاج إلى "الخلاص" كسائر البشر، وتبتهج به، إذ وُلدت تحمل الخطيّة الأصليّة (الجديّة) التي ورثناها عن أبوينا الأولين.</span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1"> (راجع تفسير القمص / تادرس يعقوب ملطي – لو 1 : 47) "ص 42, 43"</span><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكتب الكنيسة ، والكتب الأرثوذكسية القديمة ، مملوءة بالإشارات عن : “الخطية الجِديِّة” (أى التى للجد الأعلى: آدم) ونتائجها معاً.</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">يصرخ الكاهن فى القداس الغريغورى قائلاً : “أنا إختطفت لى قضية الموت” ، بالنيابة عن الشعب كله .(صلاة قدوس قدوس أنت أيها الرب- قبل الرشومات).</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ونفس الفكر نجده فى القداس الباسيلى إذ يصلى الكاهن بصفته (مع كل الشعب) آدم :- قدوس قدوس … الذى جبلنا وخلقنا ووضعنا فى فردوس النعيم ، وعندما خالفنا وصيتك بغواية الحية سقطنا من الحياة الأبدية ونفينا من فردوس النعيم.</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">أوشية الراقدين (عن كون الطفل مولوداً بالخطية) يصلى الكاهن قائلاً : لأنه ليس أحد طاهراً من دنس (بلا خطية) ولو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">(وهى الآية:- أى 14: 4 و5 فى السبعينية ، التى إنقلب عليها اليهود المقطوعين لأنها تحوى الحقيقة الإلهية التى تشهد بالحاجة لفداء مخلصنا المسيح)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"ليس أحد طاهرًا من قذر، وإن كانت حياته على الأرض يومًا واحدًا. عدد أشهره يُمكن إحصائها" (أي 14: 4-5 </span></b><b><i><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">LXX</span></i></b><b><i><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">)</span></i></b></div><div class="imTAJustify"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">هو ما يتطابق كذلك مع المزمور الخمسين: [بالإثم حُبل بى وبالخطية ولدتنى أمى]</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ويعلق القديس أغسطينوس:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">"</span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">بالآثام حبل بي" (مز 6:51)</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">. هل وُلد داود من زنا، بكونه وُلد من يسى (1صم 18:16) ، الرجل البار وزوجته؟ ما الذي يقوله عن نفسه إلا تلك الآثام التي جاءت من آدم؟ حتى رباط الموت قد غُرست في النفس مع الإثم ذاته؟</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">فإنه ليس إنسان وُلد دون أن تُجلب معه العقوبة، يُجلب معه الاستحقاق للعقوبة</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول نبي في موضع آخر: </span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"ليس أحد طاهرًا في عينيك، ولو كان طفلًا، حياته يومًا واحدًا على الأرض" (أي 5:14 </span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">LXX</span></b><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> ) </span></b><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(راجع تفسير القمص / تادرس يعقوب ملطي – أيوب 14 : 4)</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><u><span class="fs20lh1-5 ff1">كما يعلق القديس البابا أثناسيوس الرسولي:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فإنه قدم ذبيحته عن الجميع, فأسلم هيكله للموت عوضا عن الجميع, أولا: لكي يبررهم ويحررهم من المعصية الأولي. </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(راجع كتاب تجسد الكلمة - للقديس البابا أثناسيوس الرسولي "الفصل العشرون" ف2)</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><u><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا يعلق الأب هيسيخيوس الأورشليمي:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">"</span><b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">من سيتطهر من النجاسة؟ لا أحد. ولو كانت حياته يومًا واحدًا على الأرض" (أي 14: 4).</span></b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">لا يقدر أحد أن يفتخر قائلًا: "أنا طاهر"، سوى المسيح "الذي لم يفعل خطية ولا وُجد في فمه مكر" (1 بط 2: 22)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">الطفل ابن يوم واحد الذي ليس فيه أية نجاسة، لأنه لا يعرف أن يميز الصالح من الشرير (إش 7: 15-16)، إلاَّ أنه يحمل فساد آدم القديم (1 كو 15: 42) الذي علينا. لكن نعمة آدم الجديد، الذي خلع عنا آدم القديم (أف 14: 22؛ كو 3: 9)، طهر أيضًا فسادنا "بغسل الميلاد الجديد" (تي 3: 5). </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(راجع تفسير القمص / تادرس يعقوب ملطي – أيوب 14 : 4)</span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;"><br></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">ثاؤطوكية الخميس القطعة الثامنة :- طأطأ سموات السموات وأتى إلى بطن العذراء وصار إنساناً مثلنا ما خلا الخطية وحدها.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">ثاؤطوكية السبت السنوية / القطعة الخامسة :- ولدتيه بغير زرع فساد (آتشنى إجروج إن آتتاكو)</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">+ فإستثناء ربنا يسوع وحده فى الحبل بدون خطية ، مما يعنى أن القاعدة على الكل هى الولادة بالخطية.</span></div><div class="imTAJustify"><br></div><div class="imTAJustify"><br></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">++ البعض يقولون بأن نبوءات أرميا النبى وحزقيال النبى ، تعارض هذا المبدأ ؟؟</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">+ وللرد نقول- </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">لا ، بل تؤكده</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">+ </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">إذ تتنبأ بأن الله – فى زمن قادم – سيوقف هذا الميراث للخطية ، فهذه النبؤات تستخدم الزمن المستقبل وليس الماضى ولا الحاضر:-</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">+ و هذا الوعد المستقبلى ، هو إقرار بالواقع الحاضر آنذاك ، قبل الخلاص الذى يتنبأ عنه</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ففى أرميا النبى ، تنبأ عن ذلك مستقبلياً قائلاً :- [ها أيام تأتى ….. فى تلك الأيام لا يقولون بعد: الآباء أكلوا الحصرم وأسنان الأبناء تضرست ، بل كل واحد يموت بذنبه ، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه] أر 31 :27-30</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">إذن فإنه لا يتكلم عن الزمن الحاضر آنذاك (لئلا يعتقد البعض أنه يعارض هذا المبدأ) بل يتكلم عن المستقبل: “ها أيام تأتى” ، الذى سيتم فيه الخلاص من هذه الحالة ، بما يعد تأكيداً لهذا المبدأ وليس نفياً له، فهذا الوعد المستقبلى ، هو إقرار بالواقع الحاضر آنذاك ، قبل الخلاص الذى يتنبأ عنه</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> .</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">وقد تكرر هذا الوعد النبوئى ، فى حزقيال النبى ، بنفس ألفاظه &nbsp;: [ما لكم أنتم تضربون هذا المثل .. قائلين الآباء أكلوا الحصرم وأسنان الأبناء تضرست.. لا يكون لكم من بعد</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">(ye shall not) .. </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">أن تضربوا هذا المثل .. النفس التى تخطئ هى تموت] حز 18 :2-4 ، أى أن الآية تتحدث عن المستقبل أيضاً</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> .</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">إذن ، فالنبوءتان تتحدثان عن أمر واحد ، بنفس الألفاظ والمعانى ، إذ تتحدثان عن المستقبل ، عندما تتحقق هذه النبوءة ، وليس عن الزمن الحاضر آنذاك</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">ونحن نؤمن بأن هذه النبوءات قد تحققت فى فداء المسيح</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> &nbsp;.</span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(عقيدة توريث الخطية منذ آدم – المهندس مكرم زكي شنوده)</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div style="direction: rtl;"><br></div><div><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTARight"><span class="imTAJustify fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="imTAJustify fs20lh1-5 ff1">+</span><span class="imTAJustify fs20lh1-5 ff1">+</span><span class="fs20lh1-5"> <span class="imTAJustify">الأنبا غريغوريوس – علم اللاهوت العقيدى – سرى التجسد والفداء – 10 – الخطية الأصلية</span></span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">هل الخطية الأصلية مرض حتى تورث؟ نعم إنها مرض ، وهذا المعنى هو ما يقوله الكتاب المقدس: “بإنسان واحد دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس”. وفى القبطية: “بالذى خطئوا فيه” ، ويقصد آدم ، كما أن كلمة “إجتاز” هى بمعنى “سَرىَ” ، يعنى خطيئة آدم سَرَت فى الطبيعة البشرية</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">كيف ذلك؟ على أساس طريقة الخلق ، فالله خلق الإنسان آدم على أساس أنه أصل ، ومن الأصل تتفرع فروع مثل فروع الشجرة … فمن آدم خُلقت حواء ، ومن آدم وحواء خُلق قايين وهابيل إلى آخره، فنحن كلنا من أب واحد ومن شجرة واحدة … الوراثة قانون</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فهناك ما يسميه الكتاب “دم واحد” ، وهو دم آدم ، وينتقل هذا الدم عن طريق التناسل ، أو مثلما قال القديس ديديموس الضرير مدير المدرسة اللاهوتية فى القرن الرابع ، قال عن طريق التزاوج يحدث إنتقال الدم إلى دم ، فدم الأب يصل للإبن ، وهذا هو السبب الحقيقى فى أن المسيح ولد من عذراء بدون زرع رجل ، هنا لا توجد الوصلة التى توصل الدم الملوث (بالخطية) … الطفل الذى يولد اليوم فيه وصلة من آدم وليس فقط من أبيه وأمه … المسألة مثل الشجرة تماماً ، فعندما تكون جذور الشجرة مضروبة (يقصد فيها مرض) تكون ثمارها أيضاً مضروبة. </span><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1">(عقيدة توريث الخطية منذ آدم – المهندس مكرم زكي شنوده)</span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs15lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">والكتاب المقدس ينطق بهذه العقيدة فى عهديه ، وكذلك كتب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الحقة (وهى الأرثوذكسية الغير خلقيدونية التى رفضت كل الهرطقات منذ بدايتها الأولى) ، وكذلك كتابات الآباء فى صورتها الصحيحة التى لم تطولها تحريفات وإضافات الهراطقة المزورين القدماء، ولا تحريفات المترجمين المحدثين الهراطقة أو الذين يثقون فيهم عن بساطة.</span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">ويتلخص ايماننا فِي علاقتنا بمعصية آدم: لم تكن خلقة الإنسان كخلقة الملائكة (الكثيرين)، ولم تكن كخلقة الحيوانات أو النباتات (بكثرة)، ولكن هناك رجل واحد تجتمع فيه كل البشرية. </span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> "صنع من دمٍ واحدٍ كلَّ أُمةٍ من الناس يَسكُنُون على كلِّ وجهِ الأرضِ" (أع17: 26) </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">وآننا كنا فِي آ دم حينما خُلق؛ فصرنا مخلوقين فيه وبالتالي حكم علينا بالموت فيه وإنفصلنا عن الله مصدر الحياة.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وكما كنا في صُلب آدم عندما خُلق، كذلك كنا فيه حينما سقط.. لذلك سقطت البشرية كلها معه وفيه بسقوطه.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">وهناك ألاف الكتابات التي تؤكد علي تلك العقيدة, ولكني أكتفي بهذا القدر من الأدلة.</span></div></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTAJustify"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div> &nbsp;<div> &nbsp;</div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div> &nbsp;</div> <div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></u></div><div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">المراجع:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><u><span style="text-decoration-line: none;" class="fs20lh1-5 ff1"> </span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">1-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1"> </span><span class="fs13lh1-5 ff1">الكتاب المقدس بعهدية</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">2-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">تفسير </span><span class="fs13lh1-5 ff1">(القمص / تادرس يعقوب ملطي)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">3-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">تفسير (القمص / أنطونيوس فكري)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">4-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">عقيدة توريث الخطية منذ آدم – المهندس مكرم زكي شنوده</span></div> &nbsp;&nbsp;&nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">5-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">مقالة بخصوص قضية وراثة خطية آ دم (الأنبا رافائيل)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">6-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب أكلت بإرادتي </span><span class="fs13lh1-5 ff1">(</span><span class="fs13lh1-5 ff1">الأنبا رافائيل</span><span class="fs13lh1-5 ff1">)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">7-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب ايمان كنيستنا القبطيه الارثوذكسيه (القمص بيشوي كامل)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">8-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">كتاب تجسد الكلمة - للقديس البابا أثناسيوس الرسولي</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">9-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موفع سانت تكلا هيمانيوت </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs13lh1-5 ff1">10-</span><span class="fs13lh1-5 ff1"> </span><!--[endif]--><span class="fs13lh1-5 ff1">موقع دكتور غالي</span></div></div></blockquote></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sat, 02 Apr 2022 00:28:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/jesus-5347929_960_720_thumb.jpg" length="115416" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?----------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000B</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_00000000A"><blockquote><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">شبهه أرسلت لنا لكي نفندها بالرغم من </span><span class="fs20lh1-5 ff1">تفنيدها مئات المرات من عظماء في البحث</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وهي:- ورد بالكتاب المقدس "وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ،" (2 تس 2: 11) فكيف يرسل الله عمل الضلال للناس ليصدقوا الكذب؟ وحيث أن لله سيرسلة فهذا يعني أن الشيطان يعمل لحساب الله وليس ضدة كما نعلم. نرجوا الرد حيث أن الإجابات التي تتحدث عن سماح الله تعني في ظاهرها أن الشيطان يعمل لحساب الله كما ذكرت.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;</blockquote><blockquote><div class="imTARight"><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الإجابة:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> أكتب من جهة مفهوم ضعفي اليوم للرد علي تلك الشبهة والتي كما ذكرت أنه قام بتفنيدها مئات المرات من عظماء في البحث ولكني تطرقت اليها حيث أن وصلنا سؤال أخر من سفر الرؤيا 20 يقول:-<span class="cf1"> </span></span><span class="cf2"><span class="fs20lh1-5 ff1">"ثُمَّ مَتَى تَمَّتِ الأَلْفُ السَّنَةِ يُحَلُّ الشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ،</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، الَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ الْبَحْرِ. " (رؤ 20: 7, 8) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فلماذا يحل الله الشيطان من سجنة لكي يضل الأمم؟ أليس هذا ضد العدل الإلهي؟ وهل هذا يوضح أن الله مضل؟.</span></span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وقد رأيت في ذلك السؤال ماهو قريب من الشبهة الأساسية ولهذا أعرض مفهوم ضعفي في تفنيد تلك الشبهتين معا حيث أنهم يحملان نفس الإتجاة وبالتالي الإجابة قد تكون متطابقة في السؤالين.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="imUl">بداية قبل الخوض في الرد</span> أحب أن أوضح أننا قد نخطئ في مفهومنا عن سماح الله , حيث أن سماح الله لا يعني أنه المسبب أو أنه يرضي بالشر, فالله لا يسبب الألم أو الشر أو الحرب أو المرض ......إلخ </span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا." (يع 1: 13)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لاَ تَضِلُّوا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ. كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، نَازِلَةٌ مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ. " (يع 1: 16-17)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الآبُ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ، يُعْطِي الرُّوحَ الْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ؟»." (لو 11: 13)</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"><br></span></div></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"هكَذَا لَيْسَتْ مَشِيئَةً أَمَامَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَنْ يَهْلِكَ أَحَدُ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ." (مت 18: 14)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"><br></span></div></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فسماح الله لا يمكن أن يفهم إلا من خلفية أن الله سمح بأن يكون هذا العالم يتوافق مع طبيعة آدم وبهذا يحافظ الله على حرية آدم الكاملة حتي بعد أن سقط آدم وسقطت معه الخليقة.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"إِذْ أُخْضِعَتِ الْخَلِيقَةُ لِلْبُطْلِ - لَيْسَ طَوْعًا، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَخْضَعَهَا - عَلَى الرَّجَاءِ." (رو 8: 20) "فَإِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الْخَلِيقَةِ تَئِنُّ وَتَتَمَخَّضُ مَعًا إِلَى الآنَ." (رو 8: 22)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">لماذا صارت فاسدة؟ وما هو السبب؟ بسببك أنت أيها الإنسان، فإنك إذ حملت جسدًا ميتًا قابلا للآلام تقبلت الأرض لعنة وأنبتت شوكا وحسكًا. لقد حاصرها الشر لأجلك وصار مفسدًا، مع أن (الخليقة) لم ترتكب خطأ من جانبها، وعندما يقول أنها أخضعت "ليس طوعًا" لا لأ</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ن </span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يظهر ما قد حدث لها وإنما لكي نتعلم عناية المسيح للكل، فإن إصلاح الخليقة لا يكون من ذاتها </span><span class="fs15lh1-5 cf3 ff1">(راجع تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي – روميه8)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">إذا لماذا الألم والتجارب؟</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> يجيبنا الكتاب المقدس:- </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ. ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمَلَتْ تُنْتِجُ مَوْتًا." (يع 1: 14-15)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فالرب يسمح لأنه أعطي الأنسان حرية إرادة كاملة ويحترمها ولكن لا يسبب الشر والتجارب .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">بل علي العكس فإن سماح الله لا يتعارض مع مقدرة إحتمال الأنسان </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">"لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا." (1 كو 10: 13)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فهو لن يسمح بما هو فوق إحتمالك , بل ودائما يجعل المنفذ مع التجربة ولك كامل الحرية والإرادة لقبول أو رفض المنفذ والإحتمال.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا أيضا نري بوضوح أنه ضابط الكل.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">والآن دعنا نعود الي موضوع شبهتنا :-</span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولنتفق أولا أن إستقطاع آية واحدة من خلال نص قد ينتج عنه إنحراف في</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">الفهم والتفسير, ولهذا نجد أنه من الصواب قراءة النص كاملا:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;- رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">1 ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ،</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">2 أَنْ لاَ تَتَزَعْزَعُوا سَرِيعًا عَنْ ذِهْنِكُمْ، وَلاَ تَرْتَاعُوا، لاَ بِرُوحٍ وَلاَ بِكَلِمَةٍ وَلاَ بِرِسَالَةٍ كَأَنَّهَا مِنَّا: أَيْ أَنَّ يَوْمَ الْمَسِيحِ قَدْ حَضَرَ.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">نري من المقدمة أنه يتكلم عن المجئ الثاني لرب المجد يسوع المسيح, </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وينبهنا أن </span><span class="fs20lh1-5 ff1">لا نصدق كل روح بل نمتحنها.</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ." (1 تس 5: 21)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">3</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ،</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">4</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">5 أَمَا تَذْكُرُونَ أَنِّي وَأَنَا بَعْدُ عِنْدَكُمْ، كُنْتُ أَقُولُ لَكُمْ هذَا؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">هنا نجد أنه ينبه المؤمنين أن ذلك المجئ يسبقه </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الأرتداد أولا</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1">, أي أن كثيرون من المؤمنين ينكرون ويرجعون عن إيمانهم بالمسيح </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">ويجدفون علي الروح القدس</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> وليس نفر قليل كما يحدث في جميع العصور. </span><span class="fs20lh1-5 cf8 ff1">" وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟»" (لو 18: 8)</span></div></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">كلمة ارْتِدَادُ في اليونانية تعني ثورة عسكرية وتمرد عسكري سياسي وعصيان، والمقصود ثورة على المسيح.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> : هو عكس المسيح في كل شيء، فالمسيح هو استعلان للبر،ويرى ذهبي الفم وأغسطينوس وغيرهم أنه يتربع في هيكل الكنيسة المسيحية أي يأخذ الكنائس المسيحية ويجعلها مراكز لعبادته ، وهذا هو الرأي الأرجح لأن الرسول يسميه هيكل الله، فهل يكون هيكل منسوب لله ويقدم فيه اليهود ذبائح حيوانية. وهناك رأي أن المؤمن هو هيكل لله، تقدس بالمعمودية، وهذا سيفسد قلوب الناس ويملأها شر لحسابه.</span><span class="fs15lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs15lh1-5 cf3 ff1">(راجع تفسير القمص أنطونيوس فكري – تسالونيكي 2)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">6</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ</span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">7 لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ،</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">هنا نجد إعلان هام جدا يخبرنا به بولس الرسول, أن هناك ما يحجز الأن, فماذا </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1">إذا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">هو الذي يحجز الآن؟ وكيف سيرفع من الوسط؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">فلنفهم أن الحاجز هو الروح القدس الذي يعوق قيام إنسان الخطية حتى يحل في الوقت المحدد. (هذا كان رأي سائد أيام القديس يوحنا ذهبي الفم). ويحل في الوقت بمعني أن الروح القدس لن يقاوم عمل إنسان الخطية لندرة الإيمان كما وضحنا من </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">(لو 18: 8)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">والتجديف علي الروح القدس.</span></div><div><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">سر الإثم</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> : الشيطان الذي يعمل في الخفاء في قلوب الناس ليبعدهم عن الله. ذلك الوقت الذي يستخدم ضد المسيح وأنصاره "جوج وماجوج" كل طرق القسوة والعنف والخداع والتضليل للفتك بالقديسين لكي ينحرفوا عن الإيمان، وبالتالي </span><u class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 ff1">يرفع من الوسط الذي يحجز الآن</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> إشارة الي أن الأرتداد يكون في رفض عمل وتبكيت الروح القدس لكي يتوبوا ويرجعوا عن شرهم من الأشخاص الذين انحرفوا وراء ضد المسيح وأفكاره، وقاوموا الكنيسة </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ." (1 تس 5: 19)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">. ولكن يظل الله أمين, إذ يرسل المنفذ الذي يقاوم ضد المسيح ويشهد للمسيح:-</span></div></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">في الوقت الذي فيه يظلم العالم بسبب مجيء ضد المسيح وانتشار أضاليله، يرسل الله شاهديه "إيليا وأخنوخ" اللابسين مسوحًا، الزاهدين في أمور هذا الزمان، ليُقاوما ذاك الذي يُنَصِّب نفسه ملكًا وهو مترفه مع أتباعه. وقد نادى الآباء الأولون بأن الشاهدين هما إيليا وأخنوخ وفي مقدمتهم يوستينوس الشهيد وهيبوليتس وأغناطيوس النوراني والعلامة ترتليان وأغسطينوس ومار أفرام السرياني والأب يوحنا الدمشقي.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يقول الأسقف هيبوليتس:</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> [إنه لأمر طبيعي أن يظهر أولًا (قبل الدينونة) سابقاه كما قال على لسان ملاخي: "أٌرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف، فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">" (4: 5-6)</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">]</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يقول العلامة ترتليان</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> "لقد انتقل أخنوخ (تك 5: 24، عب 11: 5) وأيضًا إيليا (2 مل 2: 11) دون أن يذوقا الموت. لقد أُرجئ موتهما إذ هما محفوظان ليحتملا الموت حتى أنه بدمهما يسحقا ضد المسيح" (رؤ 11: 13)</span><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">هكذا يهب لهما الرب روح النبوة "فيتنبآن" وتكون لهما القدرة على صنع المعجزات والوعظ ومحاورة ضد المسيح وشيعته. أما فترة شهادتهما فهي 1260 يومًا إلى يوم استشهادهما. أما فترة ضد المسيح فهي 42 شهرًا أو ثلاث سنين ونصف أيّ 1278 أو 1279 يومًا، فيبقى 18 أو 19 يومًا بين استشهادهما وموت ضد المسيح وانتهاء مملكته.</span><span class="fs15lh1-5 cf3 ff1"> (راجع تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي – رؤيا 11)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">8</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">9</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ،</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">10</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">11</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ،</span></div><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">12 لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ</span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ويلاحظ في كلمات الرسول الختامية عن إنسان الخطية الآتي:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يقول "حينئذ سيستعلن الأثيم"، وكأن إنسان الخطية الذي يدعى بالأثيم. إذ يثير البشر لارتكاب الإثم وإلى دفع الغير أيضًا لارتكاب ذات الفعل، هذا الأثيم يستعلن. كأنه كان قائمًا في ذهن الشيطان قبل ظهوره، وهو يبذل كل الجهد ويستخدم كل الحيل لظهوره، لكن لا يستعلن إلا حين يسمح الله بظهوره، حين يرفع الحاجز.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">ظهور "ضد المسيح" يمثل رعبًا شديدًا وخطرًا على الكنيسة حتى إن أمكن المختارون أن يضلّوا، وقد رأينا ذلك بوضوح أثناء دراستنا لسفر الرؤيا، ومع ذلك يقول الرسول: "الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه".</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">"يبطله بظهور مجيئه". يرى العلامة أوريجينوس أن إنسان الخطية وهو يحمل أعمال الشيطان بكل عنفها وخداعاتها يمثل الكذب الذي لا يمكن أن يكون له وجود بإعلان ظهور مجيء المسيح، أي ظهور الحق(36). فظهور المسيح يسوع شمس البرّ في أواخر الدهور يقضي تمامًا على ظلمة عدو الخير، ويدفع بها إلى العذاب الأبدي، وإعلان الحق يحطم الكذب.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">يقدم الرسول بولس تعليلًا لظهور إنسان الخطية قبل مجيء السيد الأخير. إذ يقول: "وبكل خديعة الإثم في الهالكين، لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا، لأجل هذا سيرسل إليهم اللَّه عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب، لكي يُدان جميع الذين لم يصدقوا الحق، بل سرّوا بالإثم" [10، 11]. </span><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">لقد سبق فجاء الحق متجسدًا ولم يعد للإنسان عذر في جهالته، ومع ذلك فقد وُجد أناس لا يصدقوا بل يفرحوا بالإثم. هؤلاء أسلموا أنفسهم للجهل والظلمة،</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> فيسمح اللَّه بإرسال المضلل لا ليضلهم، وإنما ليفضح أعماقهم الشريرة، ويمتلئ كأسهم. وكما يقول الرسول بولس: "وكما لم يستحسنوا أن يبقوا اللَّه في معرفتهم أسلمهم اللَّه إلى ذهن مرفوض" (رو 1: 28). </span><u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1">وكأن مجيء إنسان الخطية لا يحطم مجيء الحق إنما يزيدهم تزكية وبهاء. إنه يحطم من حطموا أنفسهم برفضهم الحق وسرورهم بالإثم. بهذا يتحقق قول السيد: "لأن كل من له يعطى فيزداد، ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه" (مت 25: 29).</span></u><span class="fs20lh1-5 cf5 ff1"> </span><span class="fs15lh1-5 cf3 ff1">(راجع تفسير القمص أنطونيوس فكري – تسالونيكي 2)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأعتقد أن قول الرسول بولس "بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ" هو أكبر دليل علي رفضهم للحق ولهذا سيستعلن الأثيم لأن الرب سيعطيهم بحسب قلبهم </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"ِيُعْطِكَ حَسَبَ قَلْبِكَ، وَيُتَمِّمْ كُلَّ رَأْيِكَ." (مز 20: 4)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> فإذا كان قلب الشرير الغير تائب يريد الإثم ويسر به فلن يمنعه الله عن شرة <span class="imUl">(وهنا يظهر سماح الله لحرية إرادة الإنسان)</span> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وهذا ما يعنيه الكتاب في القول </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"ثُمَّ مَتَى تَمَّتِ الأَلْفُ السَّنَةِ يُحَلُّ الشَّيْطَانُ مِنْ سِجْنِهِ،" (رؤ 20: 7) </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1">وهذا السجن هو عمل الروح القدس (الذي يحجز الآن) ولكن الإنسان الشرير الذي يسر بالإثم يرفض عمل الروح القدس ويطفئه, </span><span class="imTAJustify fs20lh1-5 ff1">وبالتالي سيجد الأثيم (الشيطان) مجالا لإتمام أغوائه الشريرة.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><span class="imTAJustify fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">- فالذين يهلكون إنما يهلكون بغير إرادته، وهو يشهد ضد كل واحدٍ منهم يومًا فيومٍا</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">قائلًا:- </span><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟" (حز 33: 11)</span></div><div><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"><br></span></div></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">* وأحب أن أعطي مثلا من الكتاب المقدس ليتضح المعني أكثر, وخير مثل هو </span><b><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِي.</span></b></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">وردت أول إشارة كتابية عن يهوذا عند اختياره تلميذًا, ولم تكن النعمة الوحيدة هي كونه تلميذا للمسيح بل أيضا إعطاؤة السلطان علي شفاء أمراض وإخراج ِشياطين </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"ثُمَّ دَعَا تَلاَمِيذَهُ الاثْنَيْ عَشَرَ وَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا عَلَى أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ حَتَّى يُخْرِجُوهَا، وَيَشْفُوا كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضُعْفٍ." (مت 10: 1) </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">بالرغم من ذكر الكتاب المقدس لبعض الإشارات التي تفصح عن شخصيته الشريرة منذ البداية, ومنها العبارات التي أنبأ بها السيد المسيح عن خيانة يهوذا في المستقبل </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"أليس أني أنا اخترتكم الاثني عشر وواحد منكم شيطان؟" (يو 6: 70)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> ويعلق يوحنا قائلًا:</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"قال عن يهوذا سمعان الإسخريوطي. لأن هذا كان مزمعًا أن يسلمه وهو واحد من الاثني عشر" (يو 6: 71)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> ولكن الموقف مهما كان مزعجًا لخطط يهوذا الجشعة, لم يكن قد وصل إلى الدرجة الحرجة الكافية لأن تدفعه إلى الرجوع الفوري عن يسوع. وقد هدأ خوفه من اكتشاف أمره، أن يسوع لم يذكره بالاسم، واستمر متظاهرًا بأنه واحد من الأمناء، كما كان للدوافع الشخصية لطبيعته الخسيسة أثر قوي في بقائه. ومع أنه كان أمينًا</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">للصندوق (وهي عطية أخري أعطاها له المسيح)، إلا أنه تجاهل تحذيرات يسوع من الطمع والرياء </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">(مت 6: 20؛ لو 12: 1-3)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">، واستغل الأموال لحسابه ولتغطية جشعه، وتظاهر بالغيرة على الصندوق، فعندما دهنت مريم قدمي يسوع بالطيب تساءل: </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمائة دينار ويعطى للفقراء؟ قال هذا ليس لأنه كان يبالي بالفقراء بل لأنه كان سارقًا وكان الصندوق عنده، وكان يحمل ما يلقى فيه " (يو 12: 5، 6؛ مت 26: 7 - 13؛ مر 14: 3 - 8).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">كان حاضرًا بعد ذلك عند غسل أرجل التلاميذ حيث ميزَّ يسوع مرة أخرى بينه وبين بقية الاثنى عشر دون التصريح باسمه</span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">: "أَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ"، و"اَلَّذِي يَأْكُلُ مَعِي الْخُبْزَ رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ" (يو 13: 10، 18). </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">ويبدو أن يسوع كان يريد أن يعطى يهوذا كل فرصة للتوبة والاعتراف حتى في تلك الساعة المتأخرة. وللمرة الأخيرة عندما جلسوا للأكل، تقدم إليه يسوع بهذه الكلمات</span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">: "إن واحدًا منكم سيسلمني" (مت 26: 21؛ مر 14: 18؛ لو 22: 21؛ يو 13: 21).</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> وأخيرًا وردًا على تساؤلات التلاميذ الحائرة: "هل أنا؟" أشار يسوع إلى مسلمه، لابذكر اسمه ، ولكن بالقول: </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">" هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه " (يو 13: 26)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">. وحالما أخذ اللقمة، غادر يهوذا المكان، لقد حانت الفرصة التي كان ينتظرها </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">(يو 13: 30)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">وبالرغم من كل تلك الفرص والتحذيرات التي صنعها السيد المسيح مع يهوذا ولكنه أصر علي شره ولم يتب, ولهذا يأتي سماح الله لحرية الأرادة معلنا ليهوذا </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ»." (يو 13: 27)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> وحالما خرج يهوذا ذهب إلى رؤساء الكهنة وأتباعهم، وعندما جاء إلى يسوع في البستان، سلّم سيده بقبلة (مت 26: 47 - 50؛ مر 14: 43، 44؛ لو 22: 47؛ يو 18: 2 - 5)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">والعجيب أن تحنن الرب حتي علي الأشرار يبن لنا أن المسيح دعاه <span class="imUl">بالصاحب</span> </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟»" (مت 26: 50)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> بل وعاتبه </span><span class="fs20lh1-5 cf9 ff1">"فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا يَهُوذَا، أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟»" (لو 22: 48)</span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"> ويذكر متى أن الحكم على يسوع كان سببًا في إيقاظ إحساسة بالذنب، وفي يأسه المتزايد بسبب طرد رؤساء الكهنة والشيوخ له، "طرح الفضة في الهيكل وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه " واشترى رؤساء الكهنة بالفضة حقل الفخاري الذي سمي فيما بعد "حقل الدم" وبهذا تحققت (نبوة زكريا 11: 12-14). ولهذا دعي </span><b class="fs14lh1-5"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">بإبن الهلاك</span></b><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">, ليس لأنه أسلم السيد المسيح, ولكن أن إحساسة بالذنب لم يدفعه الي التوبة, وإنما جعله يشنق نفسه.</span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبهذا </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1">أعزائي </span><span class="fs20lh1-5 ff1">نتأكد من أن النص لا يتحدث عن صفات الله أو إشتراكة مع الشيطان (حاشا) وإنما يحدثنا عن زمن المجئ الثاني وعلاماته, وبالتالي فالله لا يضل أحد بل يظهر أعماق الإنسان الشرير الغير تائب والذي يسر بالإثم </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1">ولهذا يعلن </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf7 ff1">"وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ،<span class="imUl"> فِي الْهَالِكِينَ</span>، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا." (2 تس 2: 10)</span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf7 ff1">"فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، <span class="imUl">الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ</span>." (رؤ 13: 8)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">والسبب في سرد تلك العلامات لنا هو أن الرب يريد أن يحمي أولادة من السقوط في هوة الشر </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا" (2 تس 2: 3)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكنه يوكد أيضا أن هؤلاء الأشرار هم من سيسقطون في تلك الهوة لأنهم أحبوا الإثم ولهذا سيدانوا </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 ff1">بالحق </span><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">"لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ." (2 تس 2: 12)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"لأَنَّ غَضَبَ اللهِ مُعْلَنٌ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ النَّاسِ وَإِثْمِهِمِ، الَّذِينَ يَحْجِزُونَ الْحَقَّ بِالإِثْمِ" (رو 1: 18)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1">"طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ." (يع 1: 12)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf4 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><br></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div> &nbsp;</blockquote><blockquote><blockquote></blockquote></blockquote><blockquote><blockquote><div class="imTARight"> &nbsp;</div></blockquote><blockquote><div class="imTARight">____________________________________________________________________________________________________</div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">المراجع:-</span></u></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">1-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1 ff1"> </span><span class="fs13lh1 ff1">الكتاب المقدس بعهدية</span></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">2-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span class="fs13lh1 ff1">تفسير</span><span class="fs13lh1 ff1"> </span><span class="fs13lh1 ff1">(القمص / تادرس يعقوب ملطي)</span></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">3-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span class="fs13lh1 ff1">تفسير (القمص / أنطونيوس فكري)</span></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">4-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1 ff1">موفع سانت تكلا هيمانيوت – (كتاب عندي سؤال (الجزء الرابع) - القس بيشوي فايق) , (يهوذا الإسخريوطي)</span></div><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">5- &nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><span class="fs13lh1 ff1"> </span><span class="fs13lh1 ff1">الصفحة الرسمية للقس / فيلوباتير مجدي</span></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">6-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1 ff1">موقع دكتور غالي</span></div></blockquote><blockquote><div class="imTARight"><span class="fs14lh1-5"> </span></div></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;" data-line-height="1" class="lh1 imTARight"><span class="fs13lh1 ff1">7-</span><span class="fs13lh1 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs13lh1 ff1">موقع فريق اللاهوت الدفاعي (سؤال ما معنى سماح الله ؟)</span></div></blockquote></blockquote><blockquote><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></blockquote></div>]]></description>
			<pubDate>Sat, 19 Feb 2022 11:51:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-1830757_thumb.png" length="2160695" type="image/png" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?---------------------------------------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/00000000A</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إسبوع كفارة هرقل في الكنيسة القبطية]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000008"><div style="direction: rtl;"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">شبهه درسها العديد من عظماء باحثين الدفاعيات وفندوها كثيرا, ولكني تقدمت للرد عنها حسب بحثي الضعيف حيث أنها سببت لي صدمة حين عرضت لي كبحث تاريخي لأحد الباحثين الأورثوذكسيين الأجلاء والذي يعتبر مرجعا تارخيا لكثير من الباحثين الأخرين في العصر الحديث, ولكن ومع شديد أسفي وجدت ولأول مره أن البحث ناقصا جدا بل ومصادرة غير أورثوذكسية. وأبدي أسفي مقدما علي الإطالة ولكن ذلك لكثرة المراجع.</span></div><div class="imTAJustify"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTAJustify"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">نص الشبهه</span></u></b><b><span class="fs20lh1-5 ff1">:-</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> يتحدث عن صوم القيامة والذي نصومة في كنيستنا القبطية 55 يوم, يقوموا بالإدعاء بأن الأسبوع الأول منه والمسمي بإسم إسبوع الإستعداد هو مضاف في القرن السابع الميلادي حسب ما ورد من سعيد أبن بطريق </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(القرن التاسع الي العاشر) في كتابة "نظم الجوهر"</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> . وساويرس بن المقفع (القرن العاشر) في كتابة "الدر الثمين في أيضاح الدين" . وأيضا بحسب إبن المكين (القرن الثالث عشر) ""بدون ذكر الكتاب""</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أننا نصوم أسبوعا ثامنا نلقبه بإسبوع الأستعداد وهو أصلا </span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"أسبوع كفارة هرقل"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> وقصتة:</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">(جمعة هرقل التي صارت مقدمة للصوم الكبير وذلك انه لما رجع هرقل ملك الروم على بيت المقدس وجدها خرابا وقد هدم اليهود الكنائس والقبر المقدس </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">فطلب منه الرهبان واهل بيت المقدس</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> (المسحييين) قتل اليهود </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1">"فقتلُك لهم قُربانٌ تُقدِّمه إلى الله</span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1">!!</span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1"> </span><span class="imTALeft fs20lh1-5 cf1 ff1">"</span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> فاعتذر لهم انه اعطاهم الامان والقسم فقالوا له ان اليهود احتالوا عليك في هذا الامان واما اليمين فنحن وجميع النصارى بكل الاقاليم نصم عنك اسبوعا في كل سنة على مر الايام الي انقضاء الدهر فامر هرقل بقتل اليهود فقتل منهم ما لا يحصى لا يعد ولم يبقى منهم الا من اختفى وهرب وكتب البطاركة والاساقفة الي جميع البلاد بصوم الاسبوع الاول من الصوم وكان في ذلك الوقت البطريرك الأسكندري اندرونيكوس ال37 فاستبقى هذا الحكم في الكنيسة القبطية....)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"><br></span></div><div class="imTARight"><br></div><div class="imTARight"><b><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الأجابة:-</span></u></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> قبل الدخول في مهاطرات غير بناءة, نبدأ بتعريف بطل الرواية وهو "هرقل" هو غير مصري واسمه الكامل "</span><b><span class="fs20lh1-5 ff1">فلافيوس أغسطس هرقل" </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">هو إمبراطور الدولة البيزنطية ولا يمت بصلة للكنيسة القبطية.</span></div><div class="imTARight"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">تاريخيا داخل كنيسة الأسكندرية:- </span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">منذ أيام البابا ديسقورس رقم 25 وحتى البابا بنيامين 38</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">كان بابا الإسكندرية يرسم في السر والدولة لا تعترف به، وكان من الممكن أن بعضهم لا يدخل الإسكندرية. و كان يتجول في الصعيد وفي أماكن كثيرة يثبت الناس في الايمان ويحفظ الكنيسة</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> .</span><span class="fs20lh1-5 ff1">وذلك بعد أن إستولت الدولة البيزنطية على كنائسنا التي بناها الأقباط وسلمتها للروم</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> .</span><span class="fs20lh1-5 ff1">وكان البطرك الملكاني (الذي تعينه القسطنطينية) هو المسؤول عن الكنائس أمام الدولة، وغالبًا ما يكون البطرك الملكاني هو والي الإسكندرية.</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">واستمر هذا الاضطهاد حتى البابا بنيامين البطريرك ال 38 (حتى زمن دخول العرب مصر</span><span class="fs20lh1-5 ff1">(</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، على يد عمرو بن العاص.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">+ وبناء علي ذلك نفهم أننا لا نعترف بالبطريرك الملكاني ولا أوامره (خصوصا وإنه خلقدوني الإيمان) ولذلك نرسم بطريرك قبطي ونعترف به حتي ولو سرا. فكان الأقباط يخرجون للصلاة في الصحراء والأماكن المهجورة، وينادون في السر في صلواتهم</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">باسم البابا القبطي الذي يعترف به الشعب وليس باسم البطريرك الدخيل المعين من الملك</span></div><div class="imTARight"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTARight"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">بحثيا طبقا لما أورده الباحث القبطي عن تلك الشبهة:-</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">ذكر الباحث أن هناك سائحة أسبانية تدعي </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إيجيريا</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> في رحلتها الي أورشليم عام 384م كان الصوم الأربعيني يمتد الي ثمانية أسابيع إسترشادا بالمرجع التالي:-</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">Mgr. L. Duchesne, Christian Worship, Its Origin and Evolution, Second English Edition, London-New York, 1904, p. 243</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">+ ولكنني أحب أن أؤكد انها ذكرت تفصيليا أسباب الثمان أسابيع (وهنا مراجعي أونلاين إنجليزي وعربي)</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://www.crossroadsinitiative.com/media/articles/liturgy-in-4th-century-jerusalem-the-travels-of-egeria/" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'https://www.crossroadsinitiative.com/media/articles/liturgy-in-4th-century-jerusalem-the-travels-of-egeria/', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">https://www.crossroadsinitiative.com/media/articles/liturgy-in-4th-century-jerusalem-the-travels-of-egeria/</a></span></div> <div><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="http://idlespeculations-terryprest.blogspot.com/2007/03/lent-in-fourth-century-jerusalem.html" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'http://idlespeculations-terryprest.blogspot.com/2007/03/lent-in-fourth-century-jerusalem.html', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">http://idlespeculations-terryprest.blogspot.com/2007/03/lent-in-fourth-century-jerusalem.html</a></span></div> <div><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://orsozox.com/forums/showthread.php?t=49821" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'https://orsozox.com/forums/showthread.php?t=49821', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">https://orsozox.com/forums/showthread.php?t=49821</a></span></div><br><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://erinipasy.blogspot.com/2010/02/384.html?m=1&fbclid=IwAR2qWd6Xnty-3CoaqFRVlixKnI0hJbQPsWpFI-14in69opGBrMnEpIGegnM" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'https://erinipasy.blogspot.com/2010/02/384.html?m=1&fbclid=IwAR2qWd6Xnty-3CoaqFRVlixKnI0hJbQPsWpFI-14in69opGBrMnEpIGegnM', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink">https://erinipasy.blogspot.com/2010/02/384.html?m=1&amp;fbclid=IwAR2qWd6Xnty-3CoaqFRVlixKnI0hJbQPsWpFI-14in69opGBrMnEpIGegnM</a></span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><a href="https://erinipasy.blogspot.com/2010/02/384.html?m=1&fbclid=IwAR2qWd6Xnty-3CoaqFRVlixKnI0hJbQPsWpFI-14in69opGBrMnEpIGegnM" onclick="return x5engine.imShowBox({ media:[{type: 'iframe', url: 'https://erinipasy.blogspot.com/2010/02/384.html?m=1&fbclid=IwAR2qWd6Xnty-3CoaqFRVlixKnI0hJbQPsWpFI-14in69opGBrMnEpIGegnM', width: 1920, height: 1080, description: ''}]}, 0, this);" class="imCssLink"> </a></span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وغيرها الكثير ولكني أكتفي بذلك من جهة السائحة إيجيريا والتي توضح الأتي:</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">عندما تقترب الأعياد الفصحية، يُحتفل بها كما يلي: فيما نتقيد عندنا بأربعين يوماً، قبل الفصح، فإنما تسبق العيد هنا ثمانية أسابيع. وإذا كانوا يتقيدون بثمانية أسابيع، </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فلأنهم لا يصومون في الآحاد والسبوت، ما عدا سبتاً واحداً، هو سبت الصلوات استعداداً للفصح، حيث الصوم واجب. وما عدا هذا اليوم، فإنهم لا يصومون البتّة هنا في أي يوم سبت من السنة كلها. وهكذا، إذا حذفنا من الأسابيع الثمانية أيام الآحاد الثمانية وأيام السبوت السبعة، بسبب الصيام الإلزامي، ذاك السبت، كما ذكرت أعلاه، يبقى واحد وأربعون يوماً يصومون فيها. </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وتدعى هنا (الأعياد) أو بعبارة أخرى الصوم.</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">LENT</span></div> &nbsp;<div><span class="fs20lh1-5 ff1">XXVII And when the Paschal days come they are observed thus : Just as with us forty days are kept before Easter, so here eight weeks are kept before Easter. And eight weeks are kept because there is no fasting on the Lord’s Days, nor on the Sabbaths, except on the one Sabbath on which the Vigil of Easter falls, in which case the fast is obligatory. With the exception then of that one day, there is never fasting on any Sabbath here throughout the year. Thus, deducting the eight Lord’s Days and the seven Sabbaths (for on the one Sabbath, as I said above, the fast is obligatory) from the eight weeks, there remain forty-one fast days, which they call here Eortae, that is Quadragesimae.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">من جهة أخري نجد أن الباحث القبطي يحاول تفادي إعتراف السائحة إيجيريا مده الثماني أسابيع بتعليقه الأتي حسب بحثة ومحاضرتة:-</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">(المصطلح</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Quadragesimae </span><span class="fs20lh1-5 ff1">والذي تدعوه إيجيريا بأن يعني ثمانية أسابيع صَوم، فهو ما يصحِّحة مرَّة أُخرى العالم الفرنسي لويس دوشسن</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Louis Duchesne </span><span class="fs20lh1-5 ff1">(1843-1922) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">حيث يذكر أنَّ أوَّل ذكر لهذا المصطلح ورد في القانون الخامس لمجمع نيقية المسكوني الأوَّل سنة 325 م، ليعني صَوم الأربعين المقدَّسة شاملة فيها أسبوع البَصخة، وهو ما نجده في كنيسة روما وكنيسة الإسكندريَّة، أي ستَّة أسابيع</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 ff1">)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وتناسي أنها أوضحت اسباب الثماني أسابيع في مذكراتها:-</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">(فلأنهم لا يصومون في الآحاد والسبوت، ما عدا سبتاً واحداً، هو سبت الصلوات استعداداً للفصح، حيث الصوم واجب. وما عدا هذا اليوم، فإنهم لا يصومون البتّة هنا في أي يوم سبت من السنة كلها. وهكذا، إذا حذفنا من الأسابيع الثمانية أيام الآحاد الثمانية وأيام السبوت السبعة، بسبب الصيام الإلزامي، ذاك السبت، كما ذكرت أعلاه، يبقى واحد وأربعون يوماً يصومون فيها.)</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">+ ونلاحظ أيضا ان المصدر الاول للقصة التي رددها بعده بعض الكتاب بغير تدقيق هو سعيد بن بطريق (القرن التاسع الي العاشر) في كتابة "نظم الجوهر" وهو البطرك الملكاني للمسيحيين الملكانيين المقيمين في مصر في ذلك الزمان (اي انه غير قبطي) وكان لا يجيد اليونانية واول من كتب بالعربية وينقل من السريانية وبعد تعينيه بطريرك للروم تم تسميته باسم اوتيخيوس, وهو المصدر الاول ولم يذكر احد من المؤرخين قبله امر اسبوع هرقل هذا وقد نقل عنه بعض الكتاب الاقباط الذين كتبوا باللغة العربية ايضا وواضح انهم نقلوا القصة عنه دون تدقيق او بحث بل هو نفسه واضح انه اورد القصة من مصدر اخر غير دقيق فالقصة بتفاصيلها غير منطقية ولا تتوافق</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إطلاقا مع تعاليم المسيحية ولا تعاليم السيد المسيح له كل مجد وكرامة.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">لأن الصوم لا يغفر الخطايا، ولا يصوم شخص عن آخر (فهذا فكر غير مسيحى)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أن البطريرك يحرْض على القتل وهذا سلوك إجرامى لا يليق ببطريرك حتى لو كان مختلفاً معنا فى العقيدة</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> <div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">+ بحسب بحث:- </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الأسبوع الأول من الصوم المقدس - إيبوذياكون دكتور يوحنا نسيم</span></u></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وقد أثبتت الدراسات التى قام بها ميشيل بريدى أن «سعيد بن بطريق» كان يكتب القصص المتواترة بالإستاذ (حدثتا فلان عن علان...) وبالتالى يجب الحذر عند استعماله كمصدر. كما أن هناك نسختين من تاريخ ابن بطريرك، الأولى وهى الأقدم (النسخة السينائية ونعود للقرن التاسع) لم تذكر هذه النسخة أن هذا الأسبوع يصوموه الأقباط. أمَا النسخة الأنطاكية التى كُتبت فى القرون التالية فهى التى أوردت هذه الملحوظة.</span></div><div class="imTARight"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">الأسبوع أقدم من هرقل بكثير</span><span class="fs20lh1-5 ff1">...</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">ففى العظة ال 18 للقديس ساويرس الأنطاكى والتى تعود إلى 8 فبراير 513م (أى قبل هرقل بحوالى قرن وعشرين عاماً). يشرح فيها أن الصوم ثمانية أسابيع. وهى ترمز إلى التجديد. وفى كل أسبوع خمسة أيام صوم (انقطاعى) وهى ترمز إلى الحواس الخمسة، وبالتالى فإن الصوم يجدد كل الحواس.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وقبل هذا العظة نجد الحاجّة ايجيريا التى قامت بزيارة الأراضى المقدسة حوالى 384 – 386م، والتى أعطت وصفاً كاملاً لطقوس أسبوع الآلام والصوم فى هذه الفترة، فإنها تذكر نفس المعلومة عن الصوم فى أواخر القرن الرابع</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">وقد احتفظت كنستنا بهذا التقليد القديم، والذى لم تتضح أصوله إلاّ بعد الدراسات الحديثة للتاريخ. ويمكننا أن نلتمس بعض العذر لابن كبر (الذى تنيح سنة 1324م) وعاش فى فترة عصبية من الاضطهادات، ولذلك أدرج هذه القصة بدون تحقيق كامل</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>+</b></span><span class="fs20lh1-5 ff1"> أخيرا وليس أخرا أقدم دليلا من واحدا من أهم الأدلة والذي إسترشد بأجزاء منه نفس الباحث القبطي المشكك في مده الصوم المقدس:-</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><!--[endif]--><b><span class="fs20lh1-5 ff1">"كتاب مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة"</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> لإبن كبر (القرن الرابع عشر) </span><u><span class="fs20lh1-5 ff1">الجزء الثاني ص192</span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> الجزء الأخير يقول:- </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أما القبط فهم علي ما وضع لهم القديس أنبا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر من البطاركه. أن الصوم المقدس ثماني جمع فقط. والروم طلبوا من القبط صومها. فلم يصوموها. لأن القبط كانوا يصومونها من قبل هرقل أن يظهر. وذلك أن الأب القديس ديمتريوس كان قبل هرقل.</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>+</b></span><span class="fs20lh1-5 ff1"> أيضا نقلا من الموقع الرسمي للمعلم/ إبراهيم عياد ...... الصوم الكبير – الأنبا / غريغوريوس</span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1">(وينفي‏ ‏العالم‏ ‏الشيخ‏ ‏”جرجس‏ ‏بن‏ ‏العميد”‏ ‏الملقب‏ ‏بابن‏ ‏المكين‏ ‏من‏ ‏آباء‏ ‏الكنيسة‏ ‏البارزين‏ ‏نفيا‏ ‏باتا‏ ‏ماذهب‏ ‏إليه‏ ‏بعض‏ ‏المسيحيين‏ ‏من‏ ‏تعليل‏ ‏صوم‏ ‏هذا‏ ‏الأسبوع‏ (‏مقدمة‏ ‏الصوم‏ ‏الكبير‏) ‏بأنه‏ (‏أسبوع‏ ‏هرقل‏) ‏ويذهب‏ ‏إلي‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏أضيف‏ ‏إلي‏ ‏الأربعين‏ ‏المقدسة‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏البابا‏ ‏ديمتريوس‏ ‏الكرام‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الثاني‏ ‏للميلاد‏ (188-230)، ‏وأن‏ ‏البابا‏ ‏ديمتريوس‏ ‏الكرام‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏أضافه‏، ‏بإجماع‏ ‏آباء‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏الشرق‏ ‏والغرب‏، ‏وأن‏ ‏مجمع‏ ‏نيقية‏ ‏المنعقد‏ ‏سنة‏ 325‏م‏ ‏والمجامع‏ ‏التي‏ ‏بعد‏ ‏نيقية‏ ‏قد‏ ‏أيدت‏ ‏صحة‏ ‏هذه‏ ‏الإضافة‏. )</span></div> &nbsp;<div class="imTALeft"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><a href="http://ibrahim-ayad.com/2020/03/12/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%91%D9%8E%D9%88%D9%92%D9%85%D9%8F%E2%80%8F-%E2%80%8F%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8E%D8%A8%D9%90%D9%8A%D8%B1%D9%8F-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D9%88/" target="_blank" class="imCssLink">الصَّوْمُ‏ ‏الكَبِيرُ – الأنبا غريغوريوس – الموقع الرسمي لـ المعٌلم إبراهيم عياد (ibrahim-ayad.com)</a></span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="imUl fs20lh1-5 ff1"><b>الخلاصة:-</b></span><span class="fs20lh1-5 ff1"> أن صوم الأسبوع الأول بعيدا عن قصة كفارة هرقل المزعومة والتي تتنافي مع الإيمان المسيحي والتعاليم المسلمة مرة واحدة للقديسين. بل وتتنافي مع جهود كنيستنا القبطية الأورثوكسية في التصدي للبدع والهرطقاتوالحفاظ علي الإيمان المستقيم الذي حافظ علية الأباء حتي يومنا هذا.</span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="imTALeft fs14lh1-5"> </span><br></div><div class="fs20lh1-5 ff1"><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5">"</span><span class="fs20lh1-5 cf3">وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْ بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ اللهِ." (1 كو 2: 4-5)</span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3"><br></span></div><div class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3"><br></span></div><div class="imTACenter"><div><span class="fs20lh1-5">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div></div></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Sat, 05 Feb 2022 22:45:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/easter-2120344_960_720_thumb.png" length="497285" type="image/png" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/Untitled-1a.png" length="46734" type="image/png" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/Untitled-192.png" length="122647" type="image/png" />
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/images/Untitled.png" length="436060" type="image/png" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?-----------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000008</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تحضير الإله تحت مسمي التناول]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000006"><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">تعجبت كثيرا حينما سمعت من مشكك مسيحي يتدعي أننا نقوم بتحضير الإله تحت مسمي التناول, مما يدل علي وثنية تلك العقيده وقيام الكنيسة بأعمال دجل. ويسأل هل يؤكل الإله؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">+++++++</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>الإجابه:-</b></span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> أعتذر عن طرح تلك الشبهه الواهيه التي تثبت بالدليل القاطع أنه برغم أن المشكك يتدعي بأنه مؤمن , إلا أنه لا يفقه شئ عن ترتيب طقس القداس ولا معانيه كما أنه لا يفقه شئ عن الكتاب المقدس وأقوال السيد المسيح له كل المجد, ولهذا فهو قد يسقط من خلال أي تعاليم مضله لمجرد جهله بالعقيده التي يجب أنه يؤمن بالله من خلالها.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وسأعرض هنا بالأدله تفنيد تلك الشبهه مع أسفي للإطاله لأنها رغم صغر الشبهه المعروضه, ولكنها تحمل في طياتها أسئله وتشكيكات كثيره عن القداس وطقسه وأيضا عن مضمون السر وفاعليته.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">دعونا نتطرق أولا لليتورجيا ( صلوات القداس) هل هي تعويذه لتحضير الروح القدس؟ أم ما هو مفهوم الليتورجيا في الكنائس الرسوليه؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">نجد في بحث - </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">القداس الإلهي في اللاهوت الطقسي القبطي</span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">- الأنبا بنيامين مطران المنوفية:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">نلتقي في القداس مع المسيح لقاء من نوع متميز فكلمة قداس تعني تقديس النفس بالقداسات الإلهية التي نتناولها (الجسد والدم) لذلك يقول الكاهن القداسات للقديسين.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فعل القداس هو تقديس التائب بالقداسات الإلهية وهذا معني قول الكاهن القداسات للقديسين، وتعني أن الناس الذين تقدسوا بالتوبة والاعتراف ونقوا أنفسهم ينالوا القداسات الإلهية.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إذًا التوبة لها فعل تقديس وبها ننال استحقاق المغفرة نتيجة البعد عن الخطية، وندخل القداس من مدخل التوبة وننال استحقاق النعمة (القداسات).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما عن التناول فهو </span><span class="fs20lh1-5 ff1">أعلي أعمال التقديس. تقديس من نوع رفيع يصل لقمة القداسة أي فعل القداسة في النفس البشرية التي تلتصق بالله لذلك كلمة "قدوس" تقال عن</span><span class="fs20lh1-5 ff1">:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">1</span><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">الله فهو القدوس وملك القديسين وهو القداسة الفائقة</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">2</span><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">الإنسان القديس المفرز لله (المختار لله) والملتصق بالمسيح</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إذًا القداسة هي فعل الهي في الإنسان ونتيجة لالتصاق الإنسان بالله فهو فعل ونتيجة.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- ومن ثم ففي القداس نجد أن البدايه عباره عن قداس الكلمة </span><span class="imTARight fs20lh1-5 ff1">لتقديس المؤمن وتنقيته روحيا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">والذي يقرأ فيه البولس والكاثوليكون والأبركسيس</span><span class="imTARight fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وكذلك أيضا يقرأ السنكسار (فيه يقال سيره قديس أو شهيد عملا بقول الكتاب المقس "اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ." (عب 13: 7)) ثم يصلي الشعب الثلاث تقديسات, ويقرأ الإنجيل. وكما ذكرنا أن تلك الصلوات والقراءات هي لتقديس المؤمن وتنقيته روحيا, كقول رب المجد </span><span class="imTARight fs20lh1-5 ff1">"أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ." (يو 15: 3).</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> ثم تصلي أواشي (صلوات) السلام والأباء والإجتماعات, يعقب ذلك الجزء الأول من صلاة الصلح وفيها الكاهن يصلي ويداه عاريتان إشارة إلى حالة البشرية للعُري حتى إتمام الصلح علي الصليب، فبسبب الخطية تعرت البشرية في شخص آدم وحواء وبالتالي أبونا يصلي ويداه عاريتان، لأن الكاهن هنا يمثل البشرية التي عانت من عري الخطية فيذكر حالة البشرية قبل إتمام الصلح، هذا هو الجزء الأول. والجزء الثاني الكاهن يمسك اللفافة المثلثة التي فوق الأبروسفارين </span><span class="fs20lh1-5 ff1">procverin</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وتشير هذه اللفافة إلي الأمور التي يعجز الإنسان عن حلها مثلًا كختم بيلاطس، لذلك رئيس الملائكة ميخائيل هو الذي دحرج الحجر، ولما الكاهن يمسك اللفافة المثلثة تشير إلى الحاجز الذي كان بين الله والبشر ويمثل الخصومة التي كانت بين الله والإنسان، لهذا معلمنا بولس في (2كو 5) يقول: "إن الله كان في المسيح مصالحًا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم" لهذا قال السيد المسيح: "سلامي أترك لكم" أي المصالحة، "سلامي أعطيكم، ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا".</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أحيانًا يسمون صلاة الصلح، صلاة التقبيل لأنه يعقبها القبلة المقدسة علامة المصالحة كما في (2كو 6): " أي أن الله كان في المسيح مصالحًا العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم، وواضعًا فينا كلمة المصالحة "أي أنه في السيد المسيح تم الصلح، لهذا قال السيد المسيح لتلاميذه: "سلامي أترك لكم سلامي أعطيكم ليس كما يعطي العالم أعطيكم أنا". وسلام الناس معًا هو ثمرة لسلام الناس مع الله، لذلك الكتاب يقول: "إذا أرضت الرب طرق إنسان جعل أعداءه أيضًا يسالمونه" وهناك وصية لطيفة في (كولوسي 3): "مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا.</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رِبَاطُ الْكَمَالِ.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">(ملحوظه: لذلك بعد صلاه الصلح يرسم الكهنة بكل رتبهم والشمامسة بكل رتبهم، علي أساس أن الهدف من الخدمة هو خدمة المصالحة.)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">بعد ذلك يرفع الأبروسفارين وتُسْتَعْلَن الأسرار المقدسة، وهذا الجزء يسمى الأنافورا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">anavora</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، وكلمة أنافورا تعني "تقدمة" وهي كلمة يونانية، وليتورجية كلمة يونانية تعني "خدمة عامة".</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">آخر جزء يقال قبل الأنافورا</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> anavora </span><span class="fs20lh1-5 ff1">هو رحمة السلام ذبيحة التسبيح، رحمة السلام بمعني المصالحة</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">التي تمت علي الصليب، وجلبت لنا الرحمة، فالرحمة تمت بالمصالحة وذبيحة التسبيح أي أن تسابيح القداس التي نقدمها من خلال القداس الإلهي ترتفع إلي مستوى الذبيحة، شكر للسيد المسيح الذي قدم نفسه ذبيحة عن خطايانا علي المذبح، نرقي بمستوى الصلاة إلي التسبيح وكأننا نقدم ذبيحة التسبيح مقابل ذبيحة المسيح الذي قدم نفسه ذبيحة حيه عن خطايانا</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">(ملاحظه: </span><span class="fs20lh1-5 ff1">في بداية الأنافورا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">anavora</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">نسميها بداية انكشاف الأسرار لذلك فكل الموعوظين وكل من لا يريد أن يتناول لأي سبب, فمن المفروض أن يخرج بعد صلاه الصلح، فيجب أن كل من لا يتناول لا يبقي في الكنيسة وتغلق الأبواب لأن بداية انكشاف الأسرار معناها أن هؤلاء هم </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فقط</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">المستحقين أن يروا هذه الأسرار وليس أي أحد، وتغلق الأبواب علامة عزل الكنيسة عن العالم من حيث الفكر والأسلوب، أي أن الكنيسة ليس لها أسلوب العالم، ولا نسمع إطلاقًا أن العالم يدخل داخل الكنيسة، العالم بكل جوانبه، الموضة والسياسة.. إلخ.)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">بعد ذلك ندخل إلي صلوات الأنافورا ونبدأ صلوات الإفخارستيا وهي التسبحة السماوية ثم التقديس ثم الأواشي والمجمع ونسميها الكنيسة في المسيح يسوع.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">التقديس نقسمه إلي ثلاث مراحل</span><span class="fs20lh1-5 ff1">:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">التأسيس: "وأخذ خبزًا علي يديه الطاهرتين" (ما حدث في تأسيس السر)</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- </span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">الذكري: "في كل مرة تأكلون من هذا الخبز... وفيما نحن أيضًا نصنع ذكري</span><span class="fs20lh1-5 ff1">...".</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- </span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">مرحلة التحول: بحلول الروح القدس</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">في التسبحة السماوية من أول الأنافورا إلي "وقام من بين الأموات" ثم التأسيس ثم الذكري ثم التحول، ثم الأواشي والمجمع (الكنيسة في المسيح يسوع) ثم القسمة ثم التناول. هذه هي المراحل التي نمر بها في نهاية القداس.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما في مرحله التحول فتبدأ بقول الشماس للشعب "اسجدوا لله بخوف ورعده"، هنا يأتي الخوف والرعدة ليس كثمرة لعدم الاستحقاق أو الإحساس بعدم الرغبة في التواجد لكن لقدسية العبادة ومدي رهبة هذه اللحظات المقدسة، ويصلي الكاهن صلاة جميلة يصليها الكاهن يقول: "نسألك نحن عبيدك غير المستحقين نسجد لك بمسرة صلاحك ليحل روحك القدوس علينا (ويشير إلي نفسه) وعلي هذه القرابين (ويشير إلى الصينية والكأس) الموضوعة ويطهرها وينقلها قدسًا لقديسيه" وبعد ذلك الشماس يقول "ننصت" ويقف الكاهن ويرشم بيده علي شكل ألفا وأوميجا، وبسرعة يرشم 3 رشومات علي الخبز وهو يقول "وهذا الخبز يجعله جسدًا مقدسًا له" ويسجد مره أخري وهو يقول "ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطي غفرانًا للخطايا وحياه أبدية لكل من يتناول منه"، ثم يقف مرة ثانية ويرشم الكأس ثلاث رشومات سريعة وهو يقول "وهذه الكأس أيضًا دمًا كريمًا للعهد الجديد الذي له".</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ثم يسجد ويقول "ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطي غفرانًا للخطايا وحياه أبدية لكل من يتناول منه"، ويرشم بسرعة وهو يقول "وهذا الخبز يجعله جسدًا" فيسحب يده بسرعة لأنه من غير اللائق أن يرشم الجسد بعد أن تحول، بعد ذلك يرشم الجسد بالدم والدم بالجسد (علامة أن هذا الدم هو لذات الجسد والعكس)، ولا يستطيع بعد ذلك أن يرشم هو بل حتى عندما يقول "إيريني باسي" </span><span class="fs20lh1-5 ff1">Iryny paci</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">يسجد لأن الكاهن والشعب يتلقون البركة من السيد المسيح، وفي هذه اللحظات تحولت الأسرار وصار الخبز هو جسد المسيح والخمر هو دم المسيح، فكلمة التقديس معناها تحويل الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه، والثالوث القدوس واضح وجوده في هذه الجزئية، فالروح القدس يحل ويحول الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه، والآب هو قابل الذبيحة.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا أيضا يجب أن نتأكد ان التقديس والتحويل هو يتم بواسطة المسيح ذاته من خلال صوره الكاهن, ولذلك نجد الكاهن يقول في مقدمة القسمة (</span><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>القداس الغريغوري</b></span><span class="fs20lh1-5 ff1">):-</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><b><span class="cf3">يا من بارك في ذلك الزمان الآن أيضًا بارك</span></b></span></div><div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><b><span class="cf3">يا من قدس في ذلك الزمان الآن أيضًا قدس</span></b></span></div></div><div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><b><span class="cf3">يا من قسم في ذلك الزمان الآن أيضًا قسم</span></b></span></div></div><div><span class="fs20lh1-5 ff1"><b><span class="cf3"><span helvetica="" neue",="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 17.3333px;"="">يا من أعطي تلاميذه القديسين </span></span><span class="cf3"><span helvetica="" neue",="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 17.3333px;"="">ورسله الأطهار في ذلك </span></span><span class="cf3"><span helvetica="" neue",="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 17.3333px;"="">الزمان الآن أيضًا يا سيدنا </span></span><span class="cf3"><span helvetica="" neue",="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 17.3333px;"="">أعطنا وكل شعبك يا ضابط </span></span><span class="cf3"><span helvetica="" neue",="" helvetica,="" arial,="" sans-serif;="" font-size:="" 17.3333px;"="">الكل رب إلهنا</span></span></b></span></div></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ثم يأتي الجزء الأخير من القداس وفيه يتم القسمه وإعتراف الكاهن والشماس ومن ثم التوزيع مصحوباً بقراءه المزمور 150 ثم صلاه بعد التناول وإعطاء بركه وصرف الشعب.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- إذاً وبإختصار شديد نري من خلال ما قدمناه أن </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فعل القداس هو تقديس (المؤمن) التائب بالقداسات الإلهية وهذا معني قول الكاهن القداسات للقديسين، وتعني أن الناس الذين تقدسوا بالتوبة والاعتراف ونقوا أنفسهم ينالوا القداسات الإلهية. وليس هناك تحضير لأرواح أو أي عمل بشري في التحول السرائري للخبز والخبر فهو عمل إلهي بحت.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">خصوصا وإننا جميعا نحمل الروح القدس داخلنا في المعموديه ولهذا فنحن لا نريد تحضير أرواحا. وأيضاً نحن لا نقول تعاويذ بل نصلي خشوعاً لنكون مستحقين لشركه الجسد والدم, بل بلأحري لا ننسي قول رب المجد حين قال <span class="cf4">(إنجيل متى 18: 20) لأَنَّهُ حَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِاسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ».</span> ونحن نؤمن بحضور المسيح وسطنا في القداس الإلهي وبالتالي فهو الذي يعمل السر ويجعلنا مستحقين له من أجل طلباتنا, أي أننا نطلب بخشوع غفرانا لخطايانا وأن نكون مستحقين لشركه الأسرار الإلهيه وليس العكس.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">* هذا كان من جهه القداس, أما من جهه السر ذاته وقدسيته ومكانته حيث أن إعتراض المشكك يحمل بين طياته أيضاً نوع من عدم تصديق السر نفسه حيث يقول </span><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>هل يؤكل الإله؟</b></span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أولا في من يعترضون علي السر وعلي إستحاله السر مدعيين أن الخبز والخمر هم مجرد ذكري ولكن ليس تحول أو إستحاله حقيقيه بإدعاء أن الذكري تاريخيه وليست ذكري سرائريه, فنجد من خلال ذات البحث - </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">القداس الإلهي في اللاهوت الطقسي القبطي </span><span class="fs20lh1-5 ff1">- الأنبا بنيامين مطران المنوفية يقول:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">س:</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> ما الذي يثبت أنها ذكري سرائرية وليست ذكري تاريخيه؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">ج:</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> الذكري التاريخية تذكر أحداثًا في الماضي، لكن كون أن نذكر شيئًا لم يحدث بعد لا تكون ذكري تاريخيه، ولذلك عندما نقول "ففيما نحن أيضًا نصنع ذكري آلامه المقدسة، وقيامته من الأموات وصعوده إلى السموات وجلوسه عن يمينك أيها الآب" كل هذا حدث وتم فعلًا. أما "ظهوره الثاني من السماء المخوف المملوء مجدًا" لم يحدث بعد، كيف نذكر شيئًا لم يحدث بعد؟ إذًا هي ذكري سرائرية تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل، هي ذكري سرائرية دائمة، نحن أمام ذكري تعيد ليس إلى الذهن ولكن إلى الوجود جسد الرب ودمه بنفس القوة ونفس النتائج التي أخذ بها التلاميذ هذه السرائر من السيد المسيح.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ونجد في كتاب - </span><span class="cf1"><span class="fs20lh1-5 ff1">أسرار الكنيسه السبعه</span></span><span class="cf1"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></span><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf1">– للقديس الأرشيدياكون حبيب جرجس</span> , يقول:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إن كلام السيد المسيح له كل المجد يتضمن ثلاث قضايا أساسه إيجابية وهي:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">الشهاده, والميثاق, والأمر. فالشهاده الصحيحه في سائر الأحكام الشرعيه محكوم بها علي حسب نطقها الصريح. ولا يدخلها المجاز ولا تقبل التأويل.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما الميثاق هو عباره عن عقد بين إثنين فصاعدا. والمواثيق يحكم بمقتضاها في سائر الأحوال الشرعيه علي حسب شروط المتعاقدين ويستحيل إدخال أقوال في شروطها من قبيل المجاز أو أي قول يقبل التأويل. وبحسب هذه القاعده نري المخلص له المجد في كلمات العهد الجديد قرر ميثاقاً أبديا عاقدنا به بقوله ((من لم يأكل جسدي ويشرب دمي فليس له حياة أبدية)) ونظير ذلك قرر ((من لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يعاين ملكوت الله)) ((ومن لم يؤمن يدن)) فإذا كان ميثاق السيد المسيح عن جسده مجازاً تكون كل عهوده ومواثيقه مجتزية لا حقيقه فيها. وهذا ضلال كبير.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما الأمر فشرطه أن يكون صريحاً, خالياً من كل إبهام, غير قابل للتأويل والمجاز, لأنه لو قبل ذلك لتوقف عمله, والأوامر منزهة عن التأويلات.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكد القديس في كتابه أن السيد المسيح له كل المجد أكد علي حرفية معني ذلك السر وأن تلاميذه فهموه حرفياً أيضاً لهذا قالوا "«إِنَّ هذَا الْكَلاَمَ صَعْبٌ! مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟»" (يو 6: 60)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ذكر أيضا القديس في كتابه أنه حتي القرن الثامن لم يقم من يقاوم حقيقه هذا السر الأقدس بالرغم من ظهور هرطقات عديده تناولت تعاليم لاهوتيه كثيره ولكنها لم تقاوم ذلك السر. وأن أول من قاوم ذلك السر كان في القرن التاسع ويدعي يوحنا أريجانا الأيرلندي مبتدعاً بأن هذا السر لا يحوي جسد المسيح ودمه حقيقة وأن الأفحارستيا ليست إلا صوره المسيح.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي هذه الهرطقة عينها وقع برنغارس رئيس مدرسه توروس بفرنسا قي القرن الحادي عشر. وفي القرن الثاني عشركان البطروبروسيون (تلاميذ بولس بريو</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">بفرنسا) يعلمون تلك الضلالة, أيضا في القرن الثالث عشر وقع أيضا الهراطقة المعروفين بإسم الألبيجنسيين في نفس الضلالة. ثم نشر هذه المزاعم أخيراً يوحنا ويكلف الأنجليزي وزو ينكل وكلفن وتلاميذهم الذين ينكرون حضور الرب يسوع في هذا السر, وأن الخبز والخمر ليسا هما سوي إشاره وصوره ورمزاً ومجازاً لجسد المسيح ودمه.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما أتباع لوثيروس فإنهم يخالفون تلك الأراء ويعتقدون بحقيقة حضور الرب يسوع في سر الشكر, غير أنهم يزعمون أن حضوره هو بواسطة دخوله في الخبز والخمر اللذين يلبثان غير متغيرين ولا مستحيلين. ولكن الكنيسة الأرثوذكسية تنكر وترفض كل هذه الأراء والمزاعم من أساسها.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ونعود الأن ونذكركم أن السيد المسيح من خلال معجزه عرس قان الجليل قام بتحويل الماء الي خمر أي تحويل طبيعه الي طبيعه أخري بطريقه سريه. مما لا يمنع أن يغير طبيعه الخبز والخمر الي جسد ودم مع الإحتفاظ بمنظورهم المرئي الحسي حتي نتقبله نحن البشر حسب ضعف بشريتنا.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكلمه إفخارستيا في اليوناني </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ευχαριστια</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">تعني الشكر, وتنطق ايوخارستيا او ايوخارستاس, والكلمه ذكرت في تعاليم التلاميذ للتعبير عن الشكر لتحول الخبز وعصير الكرمه الي جسد حقيقي ودم حقيقي بسر عمل الله.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكلمه جسد في اليوناني </span><span class="fs20lh1-5 ff1">σῶμα</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وتنطق سوما,</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">و تعني جسد (لحم) او طبيعه حقيقية.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكلمه دم في اليونانيه </span><span class="fs20lh1-5 ff1">αἷμα</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وتنطق إيما, وتعني دم حقيقي مسفوك.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكله حق في اليونانيه </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ἀληθῶς</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وتنطق أليثوس, وتعني حق أي تعبر عن الحقيقه. وإستخدمت في القيامه لحقيقه القيامه وليس لرمزيه القيامه.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبحسب الأناجيل الأربعه وشهاده بولس الرسول في رسالته الي أهل كورنثوس والتي أخذنا منها نص القداس في الإفخارستيا:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf5">من إنجيل متي البشير والإصحاح 26</span></span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">26</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">».</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">27</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَأَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: «اشْرَبُوا مِنْهَا كُلُّكُمْ،</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">28 لأَنَّ هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf5">من إنجيل مرقس البشير والإصحاح 14</span></span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">22</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ، أَخَذَ يَسُوعُ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ، وَأَعْطَاهُمْ وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا، هذَا هُوَ جَسَدِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">».</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">23</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">ثُمَّ أَخَذَ الْكَأْسَ وَشَكَرَ وَأَعْطَاهُمْ، فَشَرِبُوا مِنْهَا كُلُّهُمْ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">24 وَقَالَ لَهُمْ: «هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ، الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf5">من إنجيل لوقا البشير والإصحاح 22</span></span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">19</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَأَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلًا: «هذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ. اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">».</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">20 وَكَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَ الْعَشَاءِ قَائِلًا: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي الَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf5">من إنجيل يوحنا البشير والإصحاح 6</span></span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">53</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">54</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ، 55</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">56</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">57</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">58 هذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf5">رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11</span></span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">23</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا 24</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَشَكَرَ فَكَسَّرَ، وَقَالَ: «خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">».</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">25</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">كَذلِكَ الْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَمَا تَعَشَّوْا، قَائِلًا: «هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">».</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">26</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">27</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">إِذًا أَيُّ مَنْ أَكَلَ هذَا الْخُبْزَ، أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ، بِدُونِ اسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُجْرِمًا فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">28</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">وَلكِنْ لِيَمْتَحِنِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ، وَهكَذَا يَأْكُلُ مِنَ الْخُبْزِ وَيَشْرَبُ مِنَ الْكَأْسِ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">29</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">30</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">مِنْ أَجْلِ هذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى، وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">31 لأَنَّنَا لَوْ كُنَّا حَكَمْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا لَمَا حُكِمَ عَلَيْنَا.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">من تلك النصوص يتضح لنا في المقام الأول أن هذا السر أسسه السيد المسيح له كل كرامه ومجد بنفسه, وبالتالي هو شهد عن ذلك السر العظيم الذي به نثبت في المسيح كجسده ونغتسل ونتطهر بدمه من خطايانا وأثرها علينا.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ونري القديس يوحنا يؤكد علي أن دم المسيح يمنحنا غفرانناً للخطايا</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">(رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 7) وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.</span></div> &nbsp;<div class="imTAJustify"><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكده وشرحه تفصيلا في الإصحاح الخامس من نفس الرساله:-</span></div><div class="fs20lh1-5 ff1"><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf7">4 </span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا</span><span class="fs20lh1-5 cf7">.</span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">5 </span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟ </span><span class="fs20lh1-5 cf7">6 </span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">هذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ. لاَ بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقُّ</span><span class="fs20lh1-5 cf7">.</span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">7</span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ</span><span class="fs20lh1-5 cf7">.</span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">8</span><span class="fs20lh1-5 cf7"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7">وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.</span></div> </div></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فالانسان المسيحي حسب ذلك النص:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">ولد من الله في المعموديه وهذا هو الماء.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">حل عليه الروح القدس سواء بوضع الايدي او بمسحة الروح القدس بزيت المسحه (الميرون).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">تناول من جسد الرب ودمه فيشهد لله ويقبل الله ويتحد به.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبعض اليهود رفضوا لتمسكهم بالناموس الحرفي الذي يقول ان شرب دم الحيوانات ممنوع وهذا من خلال:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">(سفر التكوين 9: 3-4) "كُلُّ دَابَّةٍ حَيَّةٍ تَكُونُ لَكُمْ طَعَامًا. كَالْعُشْبِ الأَخْضَرِ دَفَعْتُ إِلَيْكُمُ الْجَمِيعَ.</span><span class="cf7 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">غَيْرَ أَنَّ لَحْمًا بِحَيَاتِهِ، دَمِهِ، لاَ تَأْكُلُوهُ."</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"لكِنِ احْتَرِزْ أَنْ لاَ تَأْكُلَ الدَّمَ، لأَنَّ الدَّمَ هُوَ النَّفْسُ. فَلاَ تَأْكُلِ النَّفْسَ مَعَ اللَّحْمِ." (تث 12: 23)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فطبيعة الحيوان ونفس الحيوان في دم الحيوان من يشرب من دم الحيوان كمن يعلن اشتراكه في طبيعته الحيوانية وبهذا يعلن انه يشترك مع الحيوان في طبيعته الميته الزائلة, ولكن دم المسيح يختلف فدم المسيح هو نفس المسيح وطبيعته السماوية المحيية, فمن يتناول من دم المسيح في سر الافخارستيا هو يعلن انه يشترك في جسد المسيح, وحياة المسيح الابدية تنتقل الي من يشربه بايمان انه دم حقيقي. فالمسيح هو الوحيد المسموح لنا بان نشرب دمه لنشترك معه في الحياة الأبدية.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"فَإِنَّكُمْ كُلَّمَا أَكَلْتُمْ هذَا الْخُبْزَ وَشَرِبْتُمْ هذِهِ الْكَأْسَ، تُخْبِرُونَ بِمَوْتِ الرَّبِّ إِلَى أَنْ يَجِيءَ." (1 كو 11: 26)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">تعبير </span><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">كُلَّمَا أَكَلْتُمْ</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> يؤكد استمراريته وأنه ليس فقط حدث الماضي بل مستمر الي مجئ الرب ثانيه. وفيه إعتراف وتبشير بموت الرب وقيامته وان جسد الرب الحقيقي ودمه الحقيقي متاح لكل من يريد ان يكون عضو في جسد المسيح ونخبر بانه لغفران الخطايا وحياة ابديه لمن يتناول منه كمن اشترك مره بالمعموديه في الموت والقيامه مع المسيح ويشترك بالتناول في تطهير جسده باستمرار من كل خطيه بالتناول من جسد المسيح ودمه الذي يطهر من كل خطيه.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فكيف يجعلنا الرمز أعضاء في جسد المسيح بل ويطهرنا من كل إثم؟ أيضاً الأعتراف بموت وقيامه المسيح لا تجوز مع رمز وإلا فإن المسيح لم يقم (حاشا).</span><br></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وإذا كانت ذبائح العهد القديم هي رمز لذبيحه المسيح, فقد جاء المسيح وصنع خلاصنا وأعطانا جسده ودمه, فكيف يكون هو أيضا رمزا؟ والي ماذا يرمز؟</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"إِذًا أَيُّ مَنْ أَكَلَ هذَا الْخُبْزَ، أَوْ شَرِبَ كَأْسَ الرَّبِّ، بِدُونِ اسْتِحْقَاق، يَكُونُ مُجْرِمًا فِي جَسَدِ الرَّبِّ وَدَمِهِ." (1 كو 11: 27)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أي جرم هذا الذي يكون علي رمز؟ كما أن النص واضح أن التناول من الخبز والخمر بغير إستحاق ( أي لشخص يعيش حياة الخطيه أو لا يؤمن بأن الجسد حقيقي وكذا الدم أيضاً) يكون مجرما في جسد الرب ودمه وليس مجرماً في الخبز والخمر, مما يؤكد التحول الحقيقي وليس رمزاً.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"لأَنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ اسْتِحْقَاق يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ الرَّبِّ." (1 كو 11: 29)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أكد هنا أيضا القديس بولس أن عدم الإستحقاق هو دينونه لأان الغير مستحق هو غير مميز لجسد الرب ودمه. فأي دينونه تلك التي تأتي كعقوبه لرمز؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول القديس يوحنا الذهبي الفم :- من يتقدم إلى مائدة الرب باستهتار ليس بأفضل من غير المؤمن[809].</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- ونؤكد للمشكك أننا لا نستطيع تحضير الإله كما يزعم في شبهته. فقد قال القديس بولس أيضا في رسالته الأولي الي أهل كورنثوس </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">"أَمْ نُغِيرُ الرَّبَّ؟ أَلَعَلَّنَا أَقْوَى مِنْهُ؟" (1 كو 10: 22) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فالله أعطانا سلطان علي كل الخليقه وليس علي ذاته فهو ملك الملوك ورب الأرباب.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وكما أكد لنا الوحي المقدس أن </span><span class="fs20lh1-5 cf6 ff1">كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم (2تى 3: 16) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">والحق الكتابي يفرض أن يؤخذ التعليم من كل الكتاب ولا يجوز أن نأخذ التعليم من جزء مستقطع من آية واحدة فقط.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأقوال الأباء في القرون الأولي لا حصر لها بخصوص قوه السر وفاعليته وحقيقته, ولكن يكفي</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">ما سردناه من أقوال السيد المسيح له كل المجد بخصوص هذا السر العظيم.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ومن خلال ذلك أختم</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">بقول الرسول بولس بالوحي المقدس في رسالته الثانيه الي أهل كورنثوس</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">والإصحاح 13</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1">"5 جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ أَنْفُسَكُمْ، أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ فِيكُمْ، إِنْ لَمْ تَكُونُوا مَرْفُوضِينَ؟ 6 لكِنَّنِي أَرْجُو أَنَّكُمْ سَتَعْرِفُونَ أَنَّنَا نَحْنُ لَسْنَا مَرْفُوضِينَ. 7 وَأُصَلِّي إِلَى اللهِ أَنَّكُمْ لاَ تَعْمَلُونَ شَيْئًا رَدِيًّا، لَيْسَ لِكَيْ نَظْهَرَ نَحْنُ مُزَكَّيْنَ، بَلْ لِكَيْ تَصْنَعُوا أَنْتُمْ حَسَنًا، وَنَكُونَ نَحْنُ كَأَنَّنَا مَرْفُوضُونَ."</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf7 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><span class="ff1"><span class="fs20lh1-5">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></span></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 04 Jan 2022 23:09:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/241304524_1157967214612775_3170237004481626233_n_thumb.jpg" length="44616" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?----------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000006</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هل تكلم السيد المسيح له كل المجد وهو في المهد؟]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000005"><blockquote><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>الشبهة:</b></span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> فاجأني أحد أصدقائي المؤمنين بسؤال:- لماذا تعترض علي تكلم المسيح في المهد, أهل هو لا يستطيع أن يتكلم في المهد؟ </span><span class="imTARight fs20lh1-5 ff1">في حين تؤمن أنه إله وإبن إله وأقام موتي وصنع آيات عظيمه.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><span class="fs20lh1-5 ff1">+++++++</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>الإجابه:-</b></span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> في البدايه نؤكد أنه لم يتكلم السيد المسيح له كل المجد في المهد لأسباب عديده منها:- </span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- لم يحدثنا الكتاب المقدس عن تلك المعجزه سواء من قريب أو من بعيد , بالرغم إنها لو كانت حدثت فستكون أيه تؤكد مجد الله كسائر المعجزات التي عملها السيد المسيح بذاته كإقامه موتي وشفاء لأمراض وغيرها.......</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن الكتاب المقدس يؤكد أن معجزة عرس قانا الجليل هي أول آيات السيد المسيح له كل المجد </span><span class="fs20lh1-5 ff1"><span class="cf1">"هذِهِ بِدَايَةُ الآيَاتِ فَعَلَهَا يَسُوعُ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، فَآمَنَ بِهِ تَلاَمِيذُهُ." (يو 2: 11)</span></span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">- أيضا إذا تكلم السيد المسيح في المهد وأعلن أنه مرسل من الله فلماذا رفضه اليهود وطلبوا صلبه؟ أعتقد أن تكلمه في المهد من الطبيعي أن يكون أكبر دليل علي صدق إرساليته وبالتالي سيؤمن به اليهود عامه بل والخليقه كلها </span><span class="imTARight fs20lh1-5 cf1 ff1">"لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ." (1 كو 2: 8)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> .</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن سيكون ذلك ضد عقيده الفداء والخلاص الذان صنعهما الله لنا بواسطه المسيح </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ»." (مت 1: 21)</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما بخصوص إقامه الحد علي العذراء مريم فببساطه حسب التقليد اليهودي لا يستطيع أحد أن يلقي بتهمه شنعاء كالزنا إلا بناء علي شهود, وبالتالي إذا كانت أمسكت في ذات الفعل فلابد أن يرجما معا (الرجل والمرأه).</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضا حسب التقليد اليهودي العذراء التي تزني ولم تمسك في ذات الفعل فيجب إتهامها علي النحو التالي:</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">1-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">عذراء غير مخطوبه لابد أن يتهمها والدها أولا ثم ترجم علناً.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">2-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">عذراء مخطوبه فلابد أن يتهمها خطيبها أولا فيتم التأكد من الإتهام أولا ومعرفه إذا كان غصبا عنها أم طواعيه ليحددوا نوع الشريعه الواجب التطبيق.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا فالعذراء مريم هي عذراء مخطوبه أي أنها تحت رعايه رجل وتسكن معه, لها كل حقوق وواجبات الزوجه بدون الغوض الي العلاقه الجسدية<span class="cf3"> (راجع تفسير "لو 1 : 27" للقمص تادرس يعقوب ملطي , أيضا كتاب </span></span><span class="cf3"><span class="imTARight fs20lh1-5 ff1">القدّيسة مريم في المفهوم الأرثوذكسي "فصل خطبة أم زواج</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></span><span class="imTARight"><span class="fs20lh1-5 cf3 ff1">للقمص تادرس يعقوب ملطي)</span><span class="fs14lh1-5"> </span></span><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي حاله وفاه الخطيب تكون لها حقوق الزوجه الكامله, ولهذا تلقب بعذراء مخطوبه.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي هذا الحاله يؤكد الكتاب المقدس أنه لا يناقض نفسه ولا تشريعاته حينما أعلن ليوسف النجار أن مريم غير زانيه لأن الذي حبل بها هو من الروح القدس </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ." (مت 1: 20)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وأكد لنا الكتاب أن يوسف كان بارا ولم يشأ أن يشهرها </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا." (مت 1: 19)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> ولهذا فاليهود كان لهم كل الظن أن الطفل يسوع هو إبن يوسف وذلك يعني أنهم إستعجلا العلاقه الحميمه قبل إشهار الزيجه وفي تلك الحاله لا تعتبر زانيه </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"... وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ، بْنِ هَالِي،" (لو 3: 23) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وهذا الشعور هو ما جعلها في مأمن من إقامه الحد عليها, لأنه بذلك يكون خطيبها قد حمل وزرها بمعني أنه أضهر للناس أنه المتسبب في ذلك الحمل.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أيضاً السفر المتكرر جعل الأمر يظهر لليهود بصورة غير مرتبة فهي حبلت في مكان وبعده سافرت لتزور نسيبتها اليصابات. ثم ولدت ابنها البكر يسوع، في مكان آخر هي غريبة عنه تماماً على الرغم من أنه مسقط رأسها … وبعد سنتين سافرت من جديد لمصر لتمكث سنتين أو ثلاث ورجعت لبلدها في شكل زوجة ليوسف … فلم تحدث مشكلة.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وعلي الرغم من كل تلك التأكيدات والأحداث, دعنا نفترض جدلا أنها لم تكن مقيمه مع يوسف النجار بالرغم من خطوبتهما, ونسأل نفس سؤالك وهو لماذا لم يقم اليهود حد الرجم عليها؟</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">نجد في تلك الزمان أن اليهوديه كانت مستعمره رومانيه, واليهود كانوا لا حول لهم ولا قوه لكي يقوموا بتبيق شرائعهم إلا بالحصول علي إذن من الحاكم الروماني , وهو أمر في غايه الصعوبه يكون مربوط بمحاكمات ودلائل كثيره. ويتضح لنا ذلك مؤكداً من خلال محاكمات المسيح التي أتوا فيها بشهود زور ليقنعوا بيلاطس بتطبيق شرائعهم ويوافق علي صلب المسيح بالرغم أن عقوبه الصلب كانت عقوبه رومانيه وليست كتابيه كإقامه حد, وبالتالي كانت ستواجههم نفس المشاكل إذا أرادوا أن يرجموا العذراء حسب الشريعه.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">وقال القديس أمبروسيوس فى موضوع خطوبة العذراء مريم ليوسف النجار</span><span class="fs20lh1-5 ff1">:</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">“</span><span class="fs20lh1-5 ff1">ربما لكى لا يظن إنها زانية. ولقد وصفها الكتاب بصفتين فى أن واحد، انها عذراء ومخطوبة.</span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">فهى عذراء لأنها لم تعرف رجلاً، </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ومخطوبة</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> تحفظ مما قد يشوب سمعتها، فإنتفاخ بطنها يشير إلى فقدان بتوليتها (فى نظر الناس). هذا وقد اختار الرب ان يشك فى نسبه الحقيقى عن ان يشكوا فى طهارة أمه لم يجد داعياً للكشف عن شخصه على حساب سمعة والدته</span><span class="fs20lh1-5 ff1">”.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ويضيف "هناك سبباً أخر لا يمكن اغفاله وهو ان رئيس هذا العالم لم يكتشف بتولية العذراء فهو إذا رأها مع رجلها، لم يشك فى المولود منها، وقد شاء الرب ان ينزع عن رئيس هذا العالم معرفة هذا السر الإلهى.</span><br></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن لنعلم ونتذكر دائما قول السيد المسيح له كل المجد </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"... لأَنِّي لَمْ آتِ لأَدِينَ الْعَالَمَ بَلْ لأُخَلِّصَ الْعَالَمَ." (يو 12: 47)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> وبالتالي من المستحيل أن يأتي رب المجد ليخلص العالم ويجعل أحدهم يهلك بسببه.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">من خلال تلك الأسباب نجد أنه لا يوجد مبرر للسيد المسيح لكي يتكلم في المهد.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">بل في الواقع، إن قصة تكلم السيد المسيح في المهد هي قصة واردة في أحد الأناجيل المنحولة (المزيفة), ضمن مجموعة من الأناجيل تُدعى أناجيل الطفولة.</span></div></div></blockquote></div><div class="imTARight"><blockquote><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">هذه القصة موجودة في “إنجيل عربي للطفولة 1: 1, 2” ومعروف أيضاً تحت اسم “كتاب يوسف قيافا”.</span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div></div></div></blockquote></div></blockquote></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 04 Jan 2022 22:48:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/istockphoto-1157312033-612x612_thumb.jpg" length="29917" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?----------------------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000005</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المعجزات هي نسف للعقيده المسيحيه]]></title>
			<author><![CDATA[الخادم/ مايكل متري]]></author>
			<category domain="https://apologetics.metri.co.uk/blog/index.php?category=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%87_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%87"><![CDATA[العقيده المسيحيه]]></category>
			<category>imblog</category>
			<description><![CDATA[<div id="imBlogPost_000000004"><div class="imTARight"><div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">شبهه واهيه جديده قال فيها أحد </span><span class="fs20lh1-5 ff1">المعترضين علي المعجزات أنه لا يؤمن بالمعجزات , وأن المعجزات هي نسف للعقيده المسيحيه طبقا لما رأي وتعلم كيف نعرف من من المومنين سوف يقوم بفعل المعجزات</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">في انجيل يوحنا الاصحاح ١٤</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">12 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">13 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">14 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">15 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وهنا نجد ان المعجزات هي عن طريق المسيح فقط</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">لانه قال باسمي اي المسيح</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولكن المعجزات التي باسم مارجرجس ومارمينا والعذراء مريم هي ليست معجزات اطلاقا</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">لان الكتاب قال عن هولاء الذين يتاجرون بأسماء القديسين</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">والذي ينطبق علي الكنيسه الارثوذكسيه الاكليروس و الشعب</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">في انجيل متي الاصحاح ٧</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">22 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب، يا رب أليس باسمك تنبأنا، وباسمك أخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيرة </span><span class="fs20lh1-5 ff1">23 </span><span class="fs20lh1-5 ff1">فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط اذهبوا عني </span><span class="fs20lh1-5 ff1">يا فاعلي الإثم</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ومن هنا نعرف ان هناك من سوف يدعي المعجزات وذلك للتربح وللمجد</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">ونعرف هذا لانه لم يعملوا معجزات باسم المسيح</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">بل باسم إلهه اخري صنعوها لانفسهم للتجاره والتربح وهكذا </span><span class="fs20lh1-5 ff1">وصفهم </span><span class="fs20lh1-5 ff1">المسيح بانهم فاعلي الاثم ولَم يصفهم بفاعلي الاثم لانه علي الرغم انهم كانوا يقولون له اليس باسمك</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">لكنهم في الحقيقه وتحت مسمي اسم المسيح ادخلوا اسماء اخري وهذا هو الاثم بعينه.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1"><b>الإجابه:-</b></span></u><span class="fs20lh1-5 ff1"> بدايه واضح جدا وبدون أدني شك عدم معرفه المعترض بالكتاب المقدس وتعاليم الكتاب المقدس إطلاقا لأنه يأتي بشواهد ليس لها علاقه بالمضمون الذي يريد أن يوضحه أولا: ما قد إسترشد به المعترض من إنجيل يوحنا اللاهوتي إصحاح 14 هو ربط بين أن الأعمال التي يعملها المسيح سيعملها المؤمنون بل ويعملوا أعظم منها ولكنه أكد في ربطه بأن الأعمال تكون بإسم المسيح. وهنا أسأل المعترض هل معجزات القديسين مثال مارجرجس ومارمينا والعذراء مريم وغيرهم كما ذكرت حضرتك تتم بإسم المسيح أم بإسم إله آخر؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ثانيا: ما إسترشد به المعترض من إنجيل متي البشير إصحاح 7 إدعي فيه أن صانع المعجزه يصنعها للتجاره والتربح والمجد لأن السيد المسيح وصفهم بأنهم فاعلي الإثم . وهذا يشير أن المعترض لا يعرف معني فاعلي الإثم في ذلك النص, بل وتناسي العدد 21 الذي يقول </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (مت 7: 21) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">بل وتناسي أيضا أنهم قالوا في العدد 22 أنهم صنعوا ذلك بإسم المسيح, أي أن المجد هنا للمسيح وليس لصانع المعجزه بل وفاعلي الإثم (أي الخطيه) ليس بخصوص المعجزه ولكن لأنهم لم يصنعوا مشيئه الأب كما ذكر في العدد 21, فهم</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 ff1">يعلمون بالحق ولكنهم لا يعملون به. ونجد هذا في تفسير القمص أنطونيوس فكري:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">المسيح هنا يعلن للإنسان الذي يريد التوبة، أنه لا يريد شكليات العبادة، أو مجرد ترديد ألفاظ، الله لا يريد من يكرمونه بالشفاه فقط والقلب مبتعد عنه بعيدًا، لكن الله يطلب القلب الخاضع لإرادته.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">بإسمك أخرجنا شياطين= </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">هذه تفهم بطريقتين:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">1- كثيرون وصلوا لعمل معجزات وأفسدهم الغرور لأنهم نسبوا هذه النعمة لأنفسهم ففقدوا هذه النعمة، ألم يخرج يهوذا شياطين ويشفي أمراض!!</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">2- الشيطان خداع، إذ يعطي للبعض أن يخرجوا الأرواح الشريرة للخداع. ولكن هؤلاء يسهل جدًا تمييزهم، من أسلوبهم الخالي من التواضع والمحبة. سمعت أحدهم يقول "أنا أسلوبي في إخراج الشياطين كذا وكذا" ولنلاحظ أن يهوذا الخائن أخرج شياطين حينما كان مع التلاميذ (مت 8:10).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">لم أعرفكم= </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">كخاصتي الذين يدخلون ملكوتي لأنكم لم تعرفوني حقيقة. ولاحظ أن كلمة يعرف تشير للإتحاد فهؤلاء لم يكن لهم ثبات في المسيح. (راجع </span><span class="fs20lh1-5 ff1">تفسير مت11: 27</span><span class="fs20lh1-5 ff1">).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">أليس بإسمك تنبأنا= </span></b><span class="fs20lh1-5 ff1">كثيرون </span><span class="fs20lh1-5 ff1">يعلمون بالحق ولكنهم لا يعملون به</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">هناك فرق بين مواهب الروح القدس و</span><span class="fs20lh1-5 ff1">ثمار الروح</span><span class="fs20lh1-5 ff1">، فالمواهب تعطي لبناء الكنيسة وتسمى الوزنات (1بط10:4) والهدف منها بناء الكنيسة, ووجودها ليس شرطًا للخلاص. أما الثمار فوجودها علامة على الامتلاء من الروح القدس (غلا22:5-23) وبالتالي وجودها دليل على خلاص الإنسان.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">إذا المعجزات تتم بإسم المسيح ومجد المسيح والهدف منها بناء الكنيسة ولكن هم بالرغم من موهبة المعجزه التي منحها لهم الروح القدس فهم يحييون حياة الإثم (الخطيه) ويؤكد ذلك الكتاب المقدس في مواقع عده منها علي سبيل المثال وليس الحصر:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ.</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا. وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا." (1 كو 13: 1-3)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ." (يع 2: 17)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَلكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْبَاطِلُ أَنَّ الإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ؟" (يع 2: 20)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ." (يع 2: 26)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما بخصوص عدم إيمانك بوجود المعجزات فهذا أكبر دليل علي عدم معرفتك بتعاليم السيد المسيح والكتاب المقدس, كمثال:-</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ." (مر 16: 17)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"فَقَالَ الرَّبُّ: «لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل، لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذِهِ الْجُمَّيْزَةِ: انْقَلِعِي وَانْغَرِسِي فِي الْبَحْرِ فَتُطِيعُكُمْ." (لو 17: 6)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ومن بعض أمثله المعجزات المذكوره كتابيا وأيضا علي سبيل المثال وليس الحصر أيضا:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">في العهد القديم:</span></b><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">أقام إيليا ابن أرملة صرفة صيدون (1مل 17: 21), وكذلك ابن المرأة الشونمية (2مل4: 35), أيضًا قام ميت عند ملامسته لعظام أليشع (2مل13: 21), رفض الرب صلاة أصحاب أيوب بسبب أنها لم تكن مصحوبة بصلاة أيوب (اي42: 8), صلى اسحق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت رفقة امرأته (تك 22: 21), الملائكة تشفع من أجل سلامة العالم (زك12:1و13).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><b><span class="fs20lh1-5 ff1">في العهد الجديد:</span></b><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1"> أقام بولس الرسول الشاب أفتيخوس (أع20: 10), أقام بطرس الرسول طابيثا (أع 9: 40), بولس الرسول كاد الناس أن يعبدونه في لسترا لما شفي الرجل المقعد ودعوه بأسم إلههم هومس (أع14: 8- 14),</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَكَانَ اللهُ يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ،</span><span class="ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ." (أع 19: 11-12) </span><span class="fs20lh1-5 ff1">هنا نجد شهاده الكتاب عن معجزات تتم بواسطه منديل القديس وليس القديس نفسه.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما إذا كان إعتراض حضرتك علي أن القديسين الذين يصنعون تلك المعجزات حسب الأسماء التي ذكرتها هم منتقلون ولهذا لا يستطيعون فعل تلك المعجزات بإسم السيد المسيح, فأود أن أعرض لحضرتك مفهوم الشفاعه التوسليه والذي يرتبط بعمل المعجزه, فإن شفاعة القديسين حقيقة كتابية عاشت بها الكنيسة منذ أيام أبينا إبراهيم، وطبعا هذا لا ينفي شفاعه المسيح الكفاريه التي هي من أساسيات الإيمان والتعليم الأورثوذوكسي القويم.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فالشفاعه التوسليه هي مشاركه صلوات القديسين معنا والتي فيها توسل وطلب راحه.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">أما المنتقلين حسب الإيمان المسيحي والكتاب المقدس فهم أحياء بالروح:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ؟ لَيْسَ اللهُ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ»." (مت 22: 32)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"وَلَيْسَ هُوَ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ، لأَنَّ الْجَمِيعَ عِنْدَهُ أَحْيَاءٌ»." (لو 20: 38)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">فإذا كانوا هم أحياء بالروح فلماذا نطلب صلوات الأحياء علي الأرض فقط؟ فالكنيسه سواء المجاهده (تشملنا نحن المؤمنين الساكنين علي الأرض) أو المنتصره (المنتقلين وأحياء بالروح في الفردوس) جميعهم جسد المسيح الواحد الحي. وقد ظهر "موسى وإيليا" مع السيد المسيح وتكلما معه. (لوقا 29:9-31)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"هكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ: جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضًا لِبَعْضٍ، كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ." (رو 12: 5)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"لأَنَّنَا بَعْضَنَا أَعْضَاءُ الْبَعْضِ." (أف 4: 25)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"مَبنيينَ علَى أساسِ الرُّسُلِ والأنبياءِ، ويَسوعُ المَسيحُ نَفسُهُ حَجَرُ الزّاويَةِ، الذي فيهِ كُلُّ البِناءِ مُرَكَّبًا مَعًا، يَنمو هيكلاً مُقَدَّسًا في الرَّب. الذي فيهِ أنتُمْ أيضًا مَبنيّونَ مَعًا، مَسكَنًا للهِ في الرّوحِ" (أف20:2-22)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">والأبرار إذا كانوا أحياء في الفردوس فماذا تعتقد أنهم يفعلون؟ ألا يصلون ويسبحون؟ وإذا كانوا يصلون فما المانع أن يصلوا ويذكروا الكنيسه المجتمعه في الجسد الواحد؟ ولماذا لا أستفيد أنا من صلواتهم عني الي الرب؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." (يع 5: 16)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولهذا يجب أن نعلم دائما أن الكنيسة تصلى إلى الله وحده, وتطلب إلى القديسين أن يصلوا لله من أجلنا نتيجة لقربهم إلى الله لقداستهم، وبذلك نصلى بعضنا لأجل بعض منتفعين بصلوات القديسين فنقول مثلا "بشفاعة والدة الإله يارب أنعم لنا (ونكمل الطلبة من الله).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">والصلة بيننا وبين القديسين لا تنقطع بعد انتقالهم للسماء، لأنهم لم ينفصلوا عن جسد المسيح وبالتالي فكما اطلب من اخي الذي معي في الكنيسة المجاهدة ان يصلي من اجلي ايضا اطلب من اخوتنا وابائنا الذين اكملوا جهادهم وهم احياء عند الرب ان يصلوا لاجلنا.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ولنا شواهد من الكتاب المقدس تؤكد أنه القديسين الأبرار والملائكه أيضا يصلون:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَلَمَّا أَخَذَ السِّفْرَ خَرَّتِ الأَرْبَعَةُ الْحَيَوَانَاتُ وَالأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا أَمَامَ الْخَروفِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُورًا هِيَ صَلَوَاتُ الْقِدِّيسِينَ." (رؤ 5: 8)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"وَلَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ الْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ الْمَذْبَحِ نُفُوسَ الَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ الشَّهَادَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا السَّيِّدُ الْقُدُّوسُ وَالْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ؟ فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، الْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ." (رؤ 6: 9-11)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَأُعْطِيَ بَخُورًا كَثِيرًا لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ الْعَرْشِ. فَصَعِدَ دُخَانُ الْبَخُورِ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ مِنْ يَدِ الْمَلاَكِ أَمَامَ اللهِ." (رؤ 8: 3-4)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"«اُنْظُرُوا، لاَ تَحْتَقِرُوا أَحَدَ هؤُلاَءِ الصِّغَارِ، لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلاَئِكَتَهُمْ فِي السَّمَاوَاتِ كُلَّ حِينٍ يَنْظُرُونَ وَجْهَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (مت 18: 10)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"أَلَيْسَ جَمِيعُهُمْ أَرْوَاحًا خَادِمَةً مُرْسَلَةً لِلْخِدْمَةِ لأَجْلِ الْعَتِيدِينَ أَنْ يَرِثُوا الْخَلاَصَ!" (عب 1: 14)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ." (مز 34: 7)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأن كانت الشفاعة – وهي صلاة يقدموها عنا – تعتبر وساطة، وإن كانت كل وساطة غير مقبولة، تكون إذن كل صلاة إنسان من أجل إنسان آخر هي أيضًا وساطة مرفوضة إذ لنا وسيط واحد</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبالتالي يكون الوحي الإلهي إذن قد أخطأ (حاشا) حينما قال "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع16:5)، علي اعتبار أن العلاقة بين الإنسان والله، علاقة مباشرة، وهي في ظل الحب الإلهي لا تحتاج إلي صلاة من أحد</span><span class="fs20lh1-5 ff1">.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وبالتالي تكون كل الصلوات من أجل الآخرين التي وردت في الكتاب لا معني لها وضد الحب الإلهي لأن الله يحب الناس، وهو غير محتاج إلي الآخرين يصلون عن أولاده ويذكرونه برعايته الأبوية لهم وبحبه الأبوي.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><u><span class="fs20lh1-5 ff1">بعض من أقوال الآباء من كتاب الشفاعة الجزء الرابع:</span></u></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول القديس كبريانوس " فلنذكر بعضنا بعضاً ولنصل بعضنا عن بعض دائماً وإذا سبق أحدنا الآخر من هنا الى الحياة الاخرى فليواصل محبته عند الله، ولا يكف عن الصلاة من اجل الأخوة والأخوات لدى رحمة الأب. "</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول القديس باسيليوس الكبير (329م) موجهاً خطابه للأربعين شهيداً " ايتها الجوقة المقدسة. ايتها الزمرة الطاهرة... أيها الحراس العموميون للجنس البشري ، والشفعاء المشاركون لنا في همومنا ، المساعدون في الصلوات والشفاعة فينا، الذين لهم دالة عظيمة جداً "</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">يقول القديس أفرام السرياني في تذكار الشهداء (363م) " لذلك نستغيث بكم ايها الشهداء جزيلو القداسة .... أن تصلوا إلى الرب من أجلنا نحن الخطأة البائسين... لعل الله يسكب علينا نعمته الالهية وينير قلوبنا على الدوام بأشعة محبته المقدسة.."</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم : ان اجساد الشهداء والقديسين الملطخة بالدم لتمتلك نعمة الروح القدس ، وقد توشحت بمجد النور السماوي حتى أن الشياطين لا تجرؤ على النظر الى المشهد الالهي للذين اقتدوا بموت المسيح، فهو الذي يرسل نعمة الروح القدس على الشهداء ويلبسهم النور السماوي الذي يرعب الشياطين ، هذا النور الذي هو اثمن واعظم كرامة من أي تاج ملكي، ويجمل ذهبي الفم كل ذلك بقوله ان الاستشهاد المسيحي يمنح دما مقدسا مصبوغا بقوة الله التي بواسطتها " يكون الشيطان مقهوراً ، والشهيد منتصراً ، والله ممجداً ، والكنيسة مكللة." </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ويؤمن الذهبي</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">الفم بأن الشهداء يتشفعون لأجلنا عند المسيح. فبإقتدائهم بالمسيح في موته يصيرون جديرين بأن يصلوا لأجلنا وان يعينوا صلواتنا ايضاً ! وإن كانوا هم يتشفعون لأجلنا، الا ان المسيح له الشفاعة الاخيرة الجوهرية لأجلنا لدى الآب. والفرق بين الشفاعتين يرى، بصفة خاصة، في أن المسيح يعبد في حين ان الشهداء يكرمون فحسب. ففي الحقيقة ان الشهداء يقدمون كل مجد وعبادة وسجود للثالوث الاقدس.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ففي مقالة الذهبي الفم التي يمدح فيها القديس " باسو " اسقف اسيا الصغرى ـ الذي استشهد في اضطهاد الامبراطور ديسيوس في القرن الثالث الميلادي ـ يذكر ان الشهيد كان قادرا ان يتشفع بعد موته في مناسبات عديدة لدى المسيح ( لأجل الانسان)</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;</span><span class="fs20lh1-5 ff1">بسبب الجرأة التي اظهرها في صراع استشهاده، الذي بواسطته نال من المسيح اكليل عدم الفساد الذي سبق أن اعده له المسيح. وفي مقالة اخرى يقول : "ان الشهداء القديسين يصيرون مشاركين فيما نقدمه من صلوات " .</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">ويرى القديس يوحنا ذهبي الفم ان " قوة الشهداء اعظم في السماء منها على الارض. فإن كانوا قد حصلوا على كرامات عديدة، بهذا القدر هنا على الأرض ، فتصور ما يحصلون عليه من مكافآت اعظم في وقت المجازاة". وعلى ذلك فهم يستطيعون ان يشفعوا لدى الرب لكي يستمع بصلواتنا ولكي يشفع فينا لدى ابيه القدوس. وبالاضافة الى ذلك، فإن الشهداء يكرمهم الله حقاً ويمجدهم بسبب القداسة والتفوق في الفضيلة والحكمة التي اظهروها في اتباعهم للمسيح حتى الجلجثة ! ومجدهم السماوي هذا هو الذي يدعو المسيحين الى تكريمهم دون ان ينحرفوا بهذا التكريم الى العبادة التي تليق بالثالوث الاقدس وحده بسبب تدبيره الخلاصي.</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><!--[if !supportLists]--><span class="fs20lh1-5 ff1">-</span><span class="fs20lh1-5 ff1"> &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span><!--[endif]--><span class="fs20lh1-5 ff1">وعن شفاعه العذراء مريم يقول القديس اثناسيوس الرسولي : (أيتها السيدة والملكة أم الله اشفعي فينا).</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1"> </span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 ff1">وفي الختام أعرض من منظوري الضعيف أنه بإدانتك للإكليروس والأبرار أنهم يصنعون ذلك للتجاره والتربح والمجد الباطل, فلتتذكر يا عزيزي قول الكتاب:</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;" class="imTAJustify"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"لِذلِكَ أَنْتَ بِلاَ عُذْرٍ أَيُّهَا الإِنْسَانُ، كُلُّ مَنْ يَدِينُ. لأَنَّكَ فِي مَا تَدِينُ غَيْرَكَ تَحْكُمُ عَلَى نَفْسِكَ. لأَنَّكَ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ تَفْعَلُ تِلْكَ الأُمُورَ بِعَيْنِهَا! وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ دَيْنُونَةَ اللهِ هِيَ حَسَبُ الْحَقِّ عَلَى الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ. أَفَتَظُنُّ هذَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تَدِينُ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ، وَأَنْتَ تَفْعَلُهَا، أَنَّكَ تَنْجُو مِنْ دَيْنُونَةِ اللهِ؟ أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟ وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ، الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ." (رو 2: 1-6)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأكرر أن التعليم والتفسير الكتابي يأتي بنعمه موهبه وعطيه الروح القدس, الذي يتطلب الثبات في جسد المسيح حتي يأتي بثمر, فياليتنا أن نمتحن أنفسنا لنعرف هل نحن ثبتنا في المسيح بأعمالنا وإيماننا؟ أم نتبع تعاليم مضله؟</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"جَرِّبُوا أَنْفُسَكُمْ، هَلْ أَنْتُمْ فِي الإِيمَانِ؟ امْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ. أَمْ لَسْتُمْ تَعْرِفُونَ أَنْفُسَكُمْ، أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ فِيكُمْ، إِنْ لَمْ تَكُونُوا مَرْفُوضِينَ؟" (2 كو 13: 5)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"وَلكِنَّ الرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، فِي رِيَاءِ أَقْوَال كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ،" (1 تي 4: 1-2)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">"صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ. اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.</span><span class="cf1 ff2"> </span><span class="fs20lh1-5 cf1 ff1">لاَ تُطْفِئُوا الرُّوحَ. لاَ تَحْتَقِرُوا النُّبُوَّاتِ. امْتَحِنُوا كُلَّ شَيْءٍ. تَمَسَّكُوا بِالْحَسَنِ. امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرّ. وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (1 تس 5: 17-23)</span></div> &nbsp;<div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 ff1">وأخيرا : </span><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1">"َلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ. لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ. وَكُونُوا لُطَفَاءَ بَعْضُكُمْ نَحْوَ بَعْضٍ، شَفُوقِينَ مُتَسَامِحِينَ كَمَا سَامَحَكُمُ اللهُ أَيْضًا فِي الْمَسِيحِ." (أف 4: 30-32)<br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;"><span class="fs20lh1-5 cf2 ff1"><br></span></div><div style="direction: rtl;" class="imTACenter"><div><span class="fs20lh1-5 ff1">ولإلهنا المجد الدائم. آمين</span></div></div></div></div>]]></description>
			<pubDate>Tue, 04 Jan 2022 22:22:00 GMT</pubDate>
			<enclosure url="https://apologetics.metri.co.uk/blog/files/large-2142536_thumb.jpg" length="170573" type="image/jpeg" />
			<link>https://apologetics.metri.co.uk/blog/?--------------------------------</link>
			<guid isPermaLink="false">https://apologetics.metri.co.uk/blog/rss/000000004</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>